في إطار دعم الدولة لتوطين الصناعة الدوائية وتعزيز التعاون مع الشركاء العالميين
القاهرة – نوفمبر 2025
في خطوة جديدة تعكس مكانة مصر المتنامية كمركز إقليمي لصناعة الدواء في الشرق الأوسط وأفريقيا، استقبل الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وفدًا رفيع المستوى من شركة أسترازينيكا (AstraZeneca) العالمية.
ناقش الجانبان خلال الاجتماع سبل تعزيز التعاون في مجال توطين تصنيع المستحضرات الحيوية في مصر، ضمن جهود الدولة الرامية إلى تعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وبما يتماشى مع استراتيجية الجمهورية الجديدة لتوطين الصناعات الدوائية الحيوية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
مصر كمركز إقليمي لتوزيع الأدوية
قدمت شركة أسترازينيكا خلال الاجتماع مقترحًا استراتيجيًا لجعل مصر مركز التوزيع الإقليمي (Distribution Hub) لمنتجاتها الدوائية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بحيث تكون نقطة انطلاق رئيسية لتوريد المستحضرات الحيوية والمبتكرة إلى أسواق القارة.
ويستند المقترح إلى البنية التحتية القوية التي تمتلكها الدولة المصرية، بما في ذلك المخازن الاستراتيجية التابعة للهيئة المصرية للشراء الموحد، وشبكات الإمداد واللوجستيات المتطورة، التي تؤهل مصر لتكون منصة إقليمية لتداول المستحضرات الدوائية بكفاءة وأمان.
شراكة من أجل المستقبل
من جانبه، أكد الدكتور هشام ستيت حرص الهيئة على توسيع آفاق التعاون مع كبرى الشركات العالمية العاملة في قطاع الدواء، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لتصنيع وتصدير المستحضرات الدوائية والمستلزمات الطبية.
وقال: “إن الدولة المصرية ماضية بخطى ثابتة في تنفيذ رؤية القيادة السياسية لتوطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبية، عبر شراكات دولية فاعلة، تسهم في نقل التكنولوجيا وبناء القدرات الوطنية وتوفير الأدوية الحيوية بأعلى معايير الجودة.”
توطين الصناعة الدوائية… أولوية وطنية
يأتي هذا الاجتماع في سياق الدعم الحكومي المتواصل لجهود توطين الصناعة الدوائية، وتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر في هذا القطاع الحيوي.
وتعكس الخطوة توجهًا استراتيجيًا لجعل مصر مركزًا إقليميًا للتصنيع والتوزيع الدوائي، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد، وسياستها التنظيمية المتطورة، وقدراتها الإنتاجية المتنامية.











