هاليون تطلق “نادي الشركاء” في مصر لتمكين الصيادلة علميًا ومهنيًا وتجاريًا على مستوى الجمهورية
أعلنت شركة هاليون، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال صحة المستهلك، إطلاق برنامج “نادي شركاء هاليون” في مصر، في مبادرة جديدة تستهدف بناء علاقة طويلة الأمد وقوية ومثمرة مع مجتمع الصيادلة، وتعزيز دورهم كمستشارين موثوقين في مجال الرعاية الذاتية، من خلال نموذج متكامل يجمع بين التعليم العلمي المستمر، وتنمية القدرات التجارية والمهنية، ومنصة رقمية مخصصة للتفاعل والتعلم.
ويأتي إطلاق البرنامج في توقيت يشهد فيه قطاع الرعاية الصحية في مصر اهتمامًا متزايدًا بتوسيع دور الصيدلي داخل المنظومة الصحية، ليس فقط كمقدم للخدمة الدوائية، بل أيضًا كشريك رئيسي في التوعية الصحية، ودعم الممارسات المسؤولة للرعاية الذاتية، والمساهمة في تحسين صحة المجتمع عبر التفاعل اليومي المباشر مع المرضى والمستهلكين.
مبادرة وطنية لدعم الصيادلة وطلاب الصيدلة
يستهدف “نادي شركاء هاليون” الصيادلة وطلاب الصيدلة على مستوى الجمهورية، من خلال تقديم مجموعة متنوعة من برامج بناء المهارات، بالتعاون مع شركة ACICT، الذراع الفني والتجاري للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والتي تتولى دور الشريك التدريبي الرسمي للبرنامج.
ويعكس هذا التعاون توجهًا واضحًا نحو الدمج بين خبرات القطاع الصناعي والرؤية الأكاديمية والتدريبية، بما يخلق منصة أكثر استدامة لتطوير الكفاءات الصيدلية في مصر، ويدعم إعداد جيل من الصيادلة القادرين على مواكبة التطورات العلمية والمهنية والتجارية في سوق الرعاية الصحية.
ثلاثة محاور رئيسية لتمكين الصيادلة
يرتكز البرنامج على ثلاثة محاور أساسية صُممت لتزويد الصيادلة بالأدوات اللازمة للنجاح في بيئة صحية متغيرة وسريعة التطور.
المحور الأول يتمثل في التعليم العلمي المستمر والندوات الطبية الحديثة، بما يضمن بقاء الصيادلة على اطلاع بأحدث المعارف الطبية وأفضل الممارسات، خاصة في المجالات المرتبطة بـ الرعاية الذاتية والمنتجات المتاحة دون وصفة طبية، وفي إطار التوعية الصحية العامة ووفقًا للوائح المحلية.
أما المحور الثاني، فيركز على القدرات التجارية والمهنية، بما يشمل تطوير مهارات التواصل، واتخاذ القرار، وإدارة الأعمال، والمهارات الريادية، بما يساعد الصيادلة على تنمية أعمالهم وتعزيز استدامتها في سوق يشهد تحولات متواصلة في سلوك المستهلكين ومتطلبات الخدمة الصحية.
ويأتي المحور الثالث في صورة منصة رقمية مخصصة، تتيح للصيادلة التسجيل والوصول إلى المحتوى والتفاعل المستمر، إلى جانب دعم برامج الولاء وتعزيز الارتباط بمجتمع مهني متصل. وتمثل هذه المنصة أحد العناصر الجوهرية في البرنامج، لأنها تمنح الصيادلة مساحة للتعلم المستمر والتفاعل والمتابعة، خارج الإطار التقليدي للفعاليات الحضورية فقط.
انطلاقة قوية بحضور أكثر من 400 من كبار الصيادلة
شهد حفل الإطلاق حضورًا واسعًا ضم أكثر من 400 من كبار الصيادلة في مصر إلى جانب عدد من قادة الرأي والخبراء، في مشهد عكس حجم الزخم الذي صاحب انطلاق المبادرة. كما ضم الحدث ممثلين عن مختلف شرائح المهنة، بما في ذلك قيادات من الاتحاد الدولي للصيادلة FIP، ورؤساء نقابات، وقيادات من الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة EPSF، مع مستوى مرتفع من التفاعل والمشاركة.
ولم يقتصر الحضور على المشاركين داخل القاعة، إذ تم بث الحدث بصورة مباشرة إلى شريحة أوسع من الصيادلة الذين انضموا افتراضيًا، في خطوة تعكس حرص المنظمين على توسيع نطاق الوصول وتعظيم الاستفادة من الإطلاق منذ اللحظة الأولى.
توقيع شراكة استراتيجية مع ACICT
من أبرز محطات الحدث، الاحتفال الرسمي بتوقيع الشراكة الاستراتيجية بين هاليون وACICT، والتي أصبحت بموجبها الأخيرة الشريك التدريبي الرسمي لنادي شركاء هاليون. وتمثل هذه الخطوة أحد الأعمدة الرئيسية في البرنامج، لأنها تنقل المبادرة من مجرد منصة تفاعلية أو تدريبية إلى نموذج مؤسسي متكامل قائم على شراكة أكاديمية وصناعية واضحة.
وفي هذا السياق، أوضح المهندس أحمد شرف، العضو المنتدب لشركة ACICT، أن هناك توافقًا فوريًا مع رؤية هاليون منذ طرح فكرة إطلاق نادي الشركاء، ليس فقط على مستوى أهداف البرنامج، بل أيضًا في نظرته إلى الصيدلي بوصفه قائدًا في قطاع الرعاية الصحية، ومهنيًا يسهم تطويره المستمر في خلق قيمة تتجاوز حدود الصيدلية نفسها.
وأضاف أن الأكاديمية تشارك في هذه المبادرة من خلال تقديم برامج تدريبية تجارية ومهنية متخصصة تهدف إلى تطوير قدرات الصيادلة وتعزيز مهاراتهم العملية بما يواكب احتياجات سوق الرعاية الصحية، مؤكدًا أن هذا البرنامج يمثل نموذجًا مهمًا لتعاون المؤسسات الأكاديمية مع القطاع الصناعي من أجل تعزيز مهنة الرعاية الصحية في مصر.
ترحيب واسع من الهيئات الصيدلانية
حظي “نادي شركاء هاليون” بترحيب واضح من عدد من أبرز الهيئات الصيدلانية، من بينها الاتحاد الدولي للصيادلة FIP والاتحاد المصري لطلاب الصيدلة EPSF، وهو ما يعكس تقديرًا لدور المبادرة في دعم الصيادلة والارتقاء بمكانتهم داخل المنظومة الصحية.
ويكتسب هذا الدعم أهمية خاصة في ظل التغيرات التي يشهدها دور الصيدلي عالميًا، حيث لم يعد مقتصرًا على صرف الدواء فقط، بل أصبح عنصرًا أكثر تأثيرًا في التثقيف الصحي، ودعم الرعاية الذاتية، والمساهمة في التوجيه السليم للاستخدام المسؤول للمنتجات الصحية المتاحة دون وصفة طبية.
رؤية هاليون: الاستثمار في الصيدلي استثمار في المجتمع
في كلمته خلال إطلاق البرنامج، أكد آصف علوي، المدير العام لمنطقة شمال أفريقيا في شركة هاليون، أن هدف الشركة يتمثل في تقديم صحة يومية أفضل بروح إنسانية، مشيرًا إلى أن الرعاية الذاتية تمثل جوهر هذا الهدف.
وأوضح أن الصيدلي في مصر غالبًا ما يكون نقطة الاتصال الأولى والأكثر ثقة لملايين الأشخاص الذين يتعاملون مع مشكلات صحية يومية، وأن الاستثمار في تزويد الصيادلة بالمعرفة والأدوات والدعم المناسب لا يسهم فقط في تعزيز مهنتهم، بل يساعد أيضًا في تمكين مجتمعات بأكملها من إدارة صحتها بشكل أفضل.
وتعكس هذه الرؤية فلسفة هاليون في التعامل مع الرعاية الذاتية، بوصفها جزءًا من منظومة أوسع لتحسين الثقافة الصحية العامة وتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية في التعامل مع الصحة اليومية.
تطوير طبي وتجاري ومهني للصيادلة
من جانبه، أوضح ياسر عبد المنعم، رئيس الخبراء بشركة هاليون في شمال أفريقيا، أن الهدف من المبادرة هو الارتقاء بمستوى الصيادلة في جميع أنحاء مصر على الصعيد الطبي والتجاري والمهني، وتزويدهم بكل أداة ومورد ومعرفة يحتاجونها لتحقيق نتائج أفضل يوميًا لمرضاهم وأعمالهم ومسيرتهم المهنية.
وأشار إلى أن المنصة الرقمية، إلى جانب الشراكة مع ACICT، تستهدف إعداد صيادلة قادرين على قيادة مفهوم الرعاية الذاتية، وسد فجوة الوعي الصحي، والعمل كشركاء حقيقيين داخل منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وهذه الرسالة تلقي الضوء على طبيعة البرنامج باعتباره ليس مجرد نشاط تدريبي، بل منصة تطوير شاملة تسعى إلى تأهيل الصيدلي للعب أدوار أوسع وأكثر تأثيرًا، سواء على المستوى العلمي أو المهني أو التشغيلي.
أول 500 صيدلي ينضمون بالفعل إلى النادي
أعلنت هاليون أنها استقبلت بالفعل أول 500 صيدلي قاموا بالتسجيل والانضمام إلى النادي، وهو ما يعكس الاستجابة السريعة للمبادرة منذ لحظة إطلاقها. ويشير هذا الرقم إلى وجود اهتمام واضح من المجتمع الصيدلي بمثل هذه البرامج التي تجمع بين التعلم المستمر، وفرص التطوير، والانتماء إلى مجتمع مهني رقمي أكثر تفاعلًا وتنظيمًا.
كما يعطي هذا الزخم المبكر انطباعًا بأن البرنامج يمتلك فرصة حقيقية للتحول إلى واحدة من المبادرات المؤثرة في مسار تطوير الصيادلة في السوق المصري خلال الفترة المقبلة.
متسق مع أهداف هاليون العالمية حتى 2030
يتماشى “نادي شركاء هاليون” مع هدف هاليون العالمي لتعزيز الشمول الصحي، والذي يسعى إلى دعم أكثر من 300 مليون شخص لتحسين صحتهم اليومية بحلول عام 2030، وذلك من خلال نشر الثقافة الصحية وتمكين ممارسات الرعاية الذاتية المسؤولة على مستوى العالم.
ومن هذا المنظور، فإن إطلاق البرنامج في مصر لا يمثل مبادرة محلية معزولة، بل يأتي كجزء من رؤية أوسع تتبناها الشركة عالميًا، تستهدف تحسين الصحة اليومية للإنسانية، عبر الجمع بين العلامات التجارية العلمية الموثوقة، والتثقيف الصحي، وتمكين المهنيين الصحيين.
وتضم محفظة هاليون في شمال أفريقيا عددًا من العلامات المعروفة مثل سنسوداين، فولتارين إيمولجيل، بانادول، سنترم، وأوتريفين، وهي علامات ترتبط مباشرة بمفهوم الرعاية الذاتية وصحة المستهلك، ما يجعل دعم الصيادلة في هذا السياق امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجية الشركة في المنطقة.
خطوة قد تعيد تشكيل دور الصيدلي في الرعاية الذاتية
في المجمل، يمثل إطلاق “نادي شركاء هاليون” في مصر خطوة مهمة في مسار دعم الصيادلة وتمكينهم، ليس فقط عبر تقديم محتوى تدريبي، بل من خلال بناء مجتمع مهني متصل يربط بين العلم والمهارة والتكنولوجيا والتطوير المستمر.
وبين التعليم العلمي، وبناء القدرات التجارية، والمنصة الرقمية، والشراكة الأكاديمية مع ACICT، يبدو أن هاليون تراهن على نموذج جديد للتفاعل مع المجتمع الصيدلي، عنوانه الأساسي أن تمكين الصيدلي هو أحد أهم مفاتيح تطوير الرعاية الذاتية وتحسين صحة المجتمع.
ومع الانطلاقة القوية للبرنامج، والدعم المؤسسي والإعلامي الذي حظي به، تبدو هذه المبادرة مرشحة لأن تكون بداية لمسار نوعي قد يضع معيارًا جديدًا لكيفية تعاون شركات صحة المستهلك مع الصيادلة في مصر، في رحلة تستهدف تعزيز المعرفة، وتوسيع الأثر، وخلق قيمة حقيقية للمرضى والمجتمع والقطاع الصحي ككل.
متسق مع أهداف هاليون العالمية حتى 2030
يتماشى “نادي شركاء هاليون” مع هدف هاليون العالمي لتعزيز الشمول الصحي، والذي يسعى إلى دعم أكثر من 300 مليون شخص لتحسين صحتهم اليومية بحلول عام 2030، وذلك من خلال نشر الثقافة الصحية وتمكين ممارسات الرعاية الذاتية المسؤولة على مستوى العالم.
ومن هذا المنظور، فإن إطلاق البرنامج في مصر لا يمثل مبادرة محلية معزولة، بل يأتي كجزء من رؤية أوسع تتبناها الشركة عالميًا، تستهدف تحسين الصحة اليومية للإنسانية، عبر الجمع بين العلامات التجارية العلمية الموثوقة، والتثقيف الصحي، وتمكين المهنيين الصحيين.
وتضم محفظة هاليون في شمال أفريقيا عددًا من العلامات المعروفة مثل سنسوداين، فولتارين إيمولجيل، بانادول، سنترم، وأوتريفين، وهي علامات ترتبط مباشرة بمفهوم الرعاية الذاتية وصحة المستهلك، ما يجعل دعم الصيادلة في هذا السياق امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجية الشركة في المنطقة.
خطوة قد تعيد تشكيل دور الصيدلي في الرعاية الذاتية
في المجمل، يمثل إطلاق “نادي شركاء هاليون” في مصر خطوة مهمة في مسار دعم الصيادلة وتمكينهم، ليس فقط عبر تقديم محتوى تدريبي، بل من خلال بناء مجتمع مهني متصل يربط بين العلم والمهارة والتكنولوجيا والتطوير المستمر.
وبين التعليم العلمي، وبناء القدرات التجارية، والمنصة الرقمية، والشراكة الأكاديمية مع ACICT، يبدو أن هاليون تراهن على نموذج جديد للتفاعل مع المجتمع الصيدلي، عنوانه الأساسي أن تمكين الصيدلي هو أحد أهم مفاتيح تطوير الرعاية الذاتية وتحسين صحة المجتمع.
ومع الانطلاقة القوية للبرنامج، والدعم المؤسسي والإعلامي الذي حظي به، تبدو هذه المبادرة مرشحة لأن تكون بداية لمسار نوعي قد يضع معيارًا جديدًا لكيفية تعاون شركات صحة المستهلك مع الصيادلة في مصر، في رحلة تستهدف تعزيز المعرفة، وتوسيع الأثر، وخلق قيمة حقيقية للمرضى والمجتمع والقطاع الصحي ككل.
للمزيد من اخبار شركات الادوية المصرية والسعودية والعالمية واخبار الصحة و سوق الدواء المصري والسعودي والشرق الاوسط تابع دواء نيوز- أخبار الدواء علي لينكدن :













اترك تعليقاً
لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *