في إطار التزامها الراسخ بدعم صحة الأطفال وتعزيز التنمية البشرية في مصر، أعلنت شركة ساندوز مصر عن مشاركتها الفاعلة في فعاليات اليوم الوطني الأول لمكافحة التقزّم، الذي نظمته وزارة الصحة والسكان ضمن أنشطة المبادرة الرئاسية لأمراض سوء التغذية، تحت شعار “كل طفل بيكبر… مصر بتكبر.”
يأتي هذا الحدث بالتزامن مع العام الثامن لانطلاق المبادرة الرئاسية، ليعكس مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك القائم على الوعي، والاستدامة، والتأثير طويل المدى في مواجهة أمراض الأنيميا والسمنة والتقزّم بين أطفال المدارس في جميع محافظات الجمهورية.
شراكة من أجل النمو الصحي
شهدت الفعالية التي أُقيمت تحت رعاية معالي الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، حضور كبار المسؤولين في قطاعات الصحة والتعليم والشباب، وممثلين عن المنظمات الدولية، من بينهم منظمة الصحة العالمية (WHO) واليونيسف، إلى جانب القطاع الخاص الذي مثّلته شركة ساندوز مصر كشريك استراتيجي رئيسي في دعم المبادرة.
وأكد أحمد بدير، رئيس شركة ساندوز مصر وليبيا، خلال كلمته في الجلسة النقاشية، أن ساندوز تعتبر مكافحة التقزّم قضية وطنية وإنسانية في المقام الأول، وليست مجرد مبادرة صحية.
وقال:
“في ساندوز، نؤمن أن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل مصر. لذلك نحرص على أن نكون شريكًا داعمًا لكل مبادرة وطنية تُسهم في تحسين جودة الحياة للأجيال القادمة.”
وأضاف بدير أن دعم ساندوز لهذه المبادرة يأتي في إطار التزام الشركة برؤيتها العالمية في “إتاحة الدواء للجميع”، وترسيخ حضورها كشريك موثوق في تحسين الوصول إلى العلاجات الموثوقة والفعّالة بأسعار مناسبة، خاصة في المجالات التي تمس صحة الأطفال والمجتمع.
دعم مستدام للمبادرة الرئاسية
منذ انطلاق المبادرة الرئاسية لأمراض سوء التغذية عام 2019، تمكنت وزارة الصحة والسكان من فحص أكثر من 60.5 مليون طفل، والوصول إلى 22 مليون طالب في أكثر من 30 ألف مدرسة، عبر 2,500 فريق طبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
وقد حققت المبادرة نتائج بارزة، منها:
-
انخفاض معدلات التقزّم بنسبة 43%
-
تراجع الأنيميا بنسبة 61%
-
انخفاض السمنة بنسبة 38%
وتُعد ساندوز أحد أبرز الداعمين للمبادرة في مراحلها المختلفة من خلال توفير الدعم اللوجستي والتوعوي، والمشاركة في الحملات الميدانية التي تستهدف رفع الوعي الصحي والتغذوي لدى الأسر المصرية.
وأوضح أحمد بدير أن دعم ساندوز للمبادرة يتجاوز الإطار المؤسسي إلى بُعد إنساني وتنموي، إذ تعمل الشركة على تعزيز الثقافة الغذائية السليمة عبر برامج توعوية مشتركة مع وزارة الصحة، وتشجيع الكشف المبكر عن مؤشرات سوء التغذية.
ساندوز: شريك التنمية الصحية في مصر

تُعد ساندوز من الشركات العالمية الرائدة في قطاع الأدوية الجنيسة والمستحضرات الحيوية، وتُعدّ من أوائل الشركات التي بادرت إلى دعم المبادرات الصحية القومية في مصر.
ومن خلال التعاون مع وزارة الصحة والسكان، تساهم الشركة في:
-
دعم المبادرات الرئاسية الخاصة بصحة المرأة والطفل
-
المشاركة في البرامج الوطنية للتوعية الصحية
-
تعزيز الوصول إلى الأدوية الأساسية عالية الجودة
وأكد بدير أن الشركة تسعى دائمًا إلى توسيع شراكاتها مع الحكومة المصرية والمنظمات الدولية لتحقيق رؤية مصر 2030 التي تضع الصحة كركيزة رئيسية للتنمية البشرية.
وأضاف:
“رؤيتنا في ساندوز تقوم على تمكين الجميع من الحصول على العلاج الذي يحتاجونه. والمبادرة الرئاسية ضد أمراض سوء التغذية نموذج يُجسد التكامل بين الدولة والقطاع الخاص لتحقيق أهداف الصحة العامة.”
دعم الابتكار والتثقيف الصحي
أشار بدير إلى أن التحدي الحقيقي في مواجهة التقزّم لا يقتصر على العلاج، بل يبدأ من الوعي الغذائي والتثقيف الصحي للأسرة والطفل والمعلم.
لذلك، تعمل ساندوز على دعم البرامج التعليمية والمجتمعية التي ترفع الوعي بمفهوم التغذية المتوازنة وأثرها على النمو العقلي والجسدي للأطفال.
كما تعكف الشركة على توسيع برامجها للمسؤولية المجتمعية لتشمل تدريب الكوادر الطبية والممرضين في المناطق الريفية على الاكتشاف المبكر لأعراض سوء التغذية، والمساعدة في تحويل الحالات الحرجة إلى المراكز المتخصصة بسرعة.
كلمة أحمد بدير المدير الاقليمي لساندوز مصر :
في تصريح خاص ، قال أحمد بدير:
“نحن فخورون بأن نكون جزءًا من هذا الجهد الوطني الذي يجمع الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات الدولية في هدف واحد: بناء جيل مصري قوي وصحي. ما تحقق خلال السنوات الماضية من نتائج ملموسة يثبت أن العمل المشترك هو الطريق لتحقيق الاستدامة الصحية والتنمية الحقيقية.”
نحو مستقبل خالٍ من التقزّم
تؤكد ساندوز من خلال مشاركتها في اليوم الوطني الأول لمكافحة التقزّم على التزامها المستمر تجاه المجتمع المصري، ليس فقط كشركة أدوية، بل كشريك في التنمية والصحة العامة.
ومن خلال تعاونها مع وزارة الصحة والسكان والجهات الدولية، تسعى الشركة إلى دعم برامج الوقاية، والتوعية، والكشف المبكر لضمان أن ينمو كل طفل مصري بصحة جيدة، ويشارك في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.











