«نوفو نورديسك» تختتم قمة iDOL في دبي لإعادة تصوّر إدارة الوزن… منصة إقليمية تجمع العلم والتجربة والذكاء الاصطناعي
دبي، الإمارات – 29 يناير 2026 – اختتمت شركة نوفو نورديسك بنجاح قمة iDOL: إعادة تصوّر إدارة الوزن، والتي عُقدت خلال الفترة من 27 إلى 28 يناير في دبي، بمشاركة موسعة جمعت بين قادة الرأي في المجتمع الرقمي ومهنيي الرعاية الصحية وممثلين عن وسائل الإعلام وصنّاع المحتوى الرقمي ومدافعين عن حقوق المرضى من عدة دول في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وعُمان ومصر ولبنان والأردن والعراق.
وتأتي أهمية القمة—بحسب ما عرضته الشركة—من كونها الأولى من نوعها التي تطلقها شركة أدوية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بهذا الشكل، حيث استهدفت استكشاف سؤال محوري: كيف يمكن أن يسهم سرد القصص الرقمية والتعليم القائم على الأدلة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في تعزيز فهم الجمهور لقضية إدارة الوزن، في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي مصدرًا رئيسيًا للحصول على المعلومات الصحية، بما يحمله ذلك من فرص ومخاطر في آن واحد.
برنامج عملي يدمج الحوار بالتطبيق
على مدار يومين، صُممت القمة لتكون أكثر من سلسلة جلسات نظرية؛ إذ جمعت بين جلسات حوارية تفاعلية ومختبرات تطبيقية وورش عمل لصناعة المحتوى بأسلوب تطبيقي مباشر. وأتاحت هذه الصيغة للمشاركين الاقتراب من تجارب حقيقية لفقدان الوزن، ومناقشة التحديات اليومية المرتبطة بتباين مصادر المعلومات وانتشار المحتوى المضلل، إلى جانب تجربة أدوات رقمية—وفق ما ورد في برنامج القمة—تهدف إلى دعم تواصل صحي أكثر وضوحًا وموثوقية عبر الإنترنت.
ولم تقتصر النقاشات على “ماذا نقول” للجمهور، بل امتدت إلى “كيف نقوله” بطريقة توازن بين الدقة العلمية واللغة القريبة من الناس، وبين التعاطف مع تجربة المريض وتجنب الأحكام المسبقة. وعكست المناقشات، وفق ما ظهر من مضمون القمة، التقاءً على هدف مشترك: رفع جودة المحتوى الصحي الرقمي ليكون أدق وأكثر وضوحًا وتعاطفًا، في مجال يلجأ فيه ملايين الأشخاص يوميًا للبحث عن إجابات.
نخبة متعددة التخصصات… وتنوع في الخلفيات والمنصات
تضمّنت الجلسات الرئيسية مشاركات من خبراء ومتخصصين وقادة رأي، من بينهم:
-
الدكتور إحسان المرزوقي (دبي) رائد أعمال وعالِم في مجال أمراض التمثيل الغذائي.
-
الدكتور عامر الدرازي (البحرين) جرّاح سمنة ومؤثر يتابعه 1.3 مليون على إنستغرام.
-
الدكتور أحمد نوير (مصر) أخصائي الصحة العامة والتغذية.
-
الدكتور خالد النمر (السعودية) أستاذ أمراض القلب ومؤثر يتابعه مليون على منصة X.
-
الدكتورة أنجي قصّابية (لبنان/بلغاريا) طبيبة صحة للمشاهير ويتابعها 4.5 مليون على إنستغرام.
-
والتر باسكويريلي (المملكة المتحدة) مستشار وخبير في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي.
-
نيكيتا ساشديف لورد (دبي) الرئيسة التنفيذية لشركتي Luna PR وLuna Media Corp.
-
الدكتور محمد حمّاد (السعودية) أخصائي معتمد في رعاية السمنة من برنامج SCOPE.
-
الدكتور أحمد عبد الملك (الكويت) طبيب أسرة وقائد رأي يتابعه 1.7 مليون.
-
الدكتورة ميليسا باسول (المملكة المتحدة) أخصائية علم نفس اجتماعي وخبيرة في المعلومات المضللة.
-
الدكتور ينال سلام (دبي) استشاري في الطب الباطني.
ويعكس هذا التنوع—بين طب وبحث واتصال وصناعة محتوى—فلسفة القمة التي أرادت، وفق طرحها، جمع “المنظور السريري” و”المنظور الرقمي” في مساحة واحدة، بحيث يتحول المحتوى الصحي من اجتهادات فردية متفرقة إلى خطاب أكثر انضباطًا وقربًا من احتياجات الناس.
«نوفو نورديسك»: عندما يصبح التعاون ضرورة لا خيارًا
وفي تعليق على أهمية جمع الأصوات الرقمية والسريرية معًا، قال بوراك جِم، نائب رئيس الأعمال لشركة نوفو نورديسك في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى:
“في وقت يتزايد فيه اعتماد الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات حول إدارة الوزن، تتزايد أهمية تعاون الأصوات الموثوقة. وقد أظهرت هذه القمة قوة الجمع بين المعرفة العلمية، والإبداع الرقمي، والتجارب الواقعية، لإطلاق حوارات أوضح وأكثر مسؤولية، قادرة فعلاً على دعم الأفراد في رحلاتهم الصحية.”
يشير هذا التصريح إلى نقطة جوهرية: لم يعد كافيًا أن تُنتَج المعرفة العلمية داخل الدوائر المتخصصة، بل أصبحت هناك حاجة—كما توحي القمة—إلى “جسر” يصل هذه المعرفة بالجمهور عبر محتوى يمكن فهمه، دون أن يفقد دقته أو يتحول إلى تبسيط مُخل أو رسالة مُضللة.
الأطباء: السمنة حالة مزمنة… والرسائل يجب أن تكون بلا أحكام
وشدّد الأطباء المشاركون على أهمية سهولة الوصول والتواصل المتمحور حول المريض. وقال الدكتور أحمد عبد الملك، طبيب الأسرة وأحد المساهمين الرئيسيين في الحدث:
“السمنة حالة مزمنة تتطلب الفهم لا الأحكام المسبقة. وعندما يجتمع مهنيّو الرعاية الصحية مع صنّاع المحتوى الرقمي، تتاح لنا فرصة فريدة لتقديم رسائل دقيقة من الناحية الطبية بأسلوب قريب من الناس في الوقت ذاته، بما يساعد الأفراد على فهم معلومات معقّدة في مرحلة تنتشر فيها المعلومات المضللة على نطاق واسع.”
يعكس هذا الطرح تركيزًا على محورين متلازمين: أولًا دقة الرسالة الطبية، وثانيًا طريقة تقديمها بما يحفظ كرامة المريض ويقلّل من وصمة المرض، ويجعل التواصل أداة دعم لا أداة ضغط.
صناع المحتوى: مساحة آمنة للحوار… وخطوة لمواجهة التضليل
من جانبها، أكدت الأصوات الرقمية أهمية التواصل المباشر مع الخبراء. وقالت الدكتورة أنجي قصّابية، أخصائية التغذية وإحدى أبرز قادة الرأي في مجال الصحة:
“وفّرت هذه القمة مساحة آمنة ومفتوحة للنقاش الصادق. إن جمع صنّاع المحتوى، والأطباء، والمتخصصين في الاتصال هو بالضبط ما تحتاجه المنطقة لمواجهة المعلومات المضللة ومساعدة الناس على الوصول إلى محتوى موثوق… خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية ودعم وصول الجمهور إلى معلومات صحية موثوقة.”
هذه النقطة تمنح القمة بعدًا عمليًا: ليس المطلوب فقط تصحيح معلومة خاطئة، بل بناء منظومة تواصل مستمرة تُنتج محتوى أفضل من الأساس، وتُطوّر مهارات التحقق والتفسير، وتقلّل فرص الالتباس.
ما بعد القمة: التزام بتعاون طويل الأمد
ومع اختتام أعمال iDOL، جدّدت نوفو نورديسك التزامها—وفق ما ورد—بتعزيز التعاون طويل الأمد بين مهنيي الرعاية الصحية وصنّاع المحتوى الرقمي والجهات الإعلامية. ومن خلال تعزيز الثقافة الصحية الرقمية وترسيخ الدقة في النقاشات الدائرة عبر الإنترنت، تسعى الشركة إلى الإسهام في بناء منظومة معلومات صحية أكثر موثوقية، ودعم الأشخاص الذين يعيشون مع السمنة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن رعايتهم الصحية.
نبذة عن شركة نوفو نورديسك
نوفو نورديسك شركة رائدة عالميًا في مجال الرعاية الصحية، تأسست عام 1923 ويقع مقرها الرئيسي في الدنمارك. وتتمثل رسالتها في إحداث تغيير حقيقي للقضاء على الأمراض المزمنة الخطيرة، مستندةً إلى إرثها في مجال السكري، عبر الابتكارات العلمية وتوسيع الوصول إلى الأدوية والعمل على الوقاية والتوصل إلى علاج شافٍ. وتوظف الشركة نحو 77,400 موظف في 80 دولة، وتُسوّق منتجاتها في نحو 170 دولة.












