هذا الخبر برعاية شركة Resources-One، الشركة الرائدة في حوكمة الموارد البشرية والاستشارات الإدارية والتدريب على الجودة، لبناء بيئات عمل أكثر احترافية وتعاونًا واستدامة.
أحدثها مجمع طبي بأكثر من 40 عيادة على طريق الثمامة.. ومستشفيات تتجاوز طاقتها المخططة 700 سرير تعكس انتقال المجموعة من الشرقية إلى منافسة مباشرة في أكبر أسواق الرعاية الصحية بالمملكة
تستعد مجموعة المانع الطبية «Almana Medical Group» لدخول واسع إلى سوق الرعاية الصحية في الرياض عبر مجموعة من المشاريع الجديدة التي تجمع بين المستشفيات العامة والمجمعات الطبية، في تحول جغرافي واستثماري مهم لمجموعة ارتبط اسمها تاريخيًا بالمنطقة الشرقية.
وكشف البروفيسور عوض العمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة المانع الطبية، عن أحدث مشروعات المجموعة في العاصمة، وهو مجمع طبي جديد على طريق الثمامة، بمسطحات بناء تقارب 6,500 متر مربع، ويضم أكثر من 40 عيادة تخصصية، إلى جانب خدمات الطوارئ وعمليات اليوم الواحد والأشعة والمختبر والصيدلية.
ويأتي المشروع ضمن خريطة توسع أكبر للمانع في الرياض تشمل أيضًا مستشفى شمال الرياض في حي الفلاح بسعة تتجاوز 300 سرير، ومستشفى داخل مشروع المربع الجديد بطاقة 200 سرير واستثمار مخطط يقارب مليار ريال، إلى جانب مشروع مستشفى في النسيم الغربي على طريق خريص تشير المعلومات المتاحة إلى أنه سيضم نحو 200 سرير و120 عيادة.
وبذلك، لا يبدو تحرك المانع نحو الرياض قائمًا على افتتاح منشأة واحدة لاختبار السوق، وإنما على بناء شبكة متعددة المواقع ونماذج الرعاية منذ البداية، تجمع بين المستشفيات الكبيرة والمجمعات الطبية الأقرب للرعاية الخارجية واليومية.
مجمع الثمامة.. أحدث خطوة في دخول المانع إلى الرياض
يمثل مشروع طريق الثمامة أحدث المشاريع التي كُشف عنها ضمن توسع المانع في العاصمة السعودية.
وبحسب المعلومات المنشورة عن المشروع، تبلغ مسطحات البناء نحو 6,500 متر مربع، فيما يتجاوز عدد العيادات التخصصية 40 عيادة.
كما يضم المشروع مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل:
الطوارئ، وعمليات اليوم الواحد، والأشعة، والمختبر، والصيدلية.
وتكشف طبيعة الخدمات عن أن المشروع لا يُبنى كمركز عيادات تقليدي فقط، بل كمجمع طبي متعدد الخدمات يمكنه التعامل مع جانب كبير من الاحتياجات التشخيصية والعلاجية دون الاعتماد الكامل على نموذج المستشفى ذي الإقامة الطويلة.
ومن زاوية استراتيجية، يمنح هذا النوع من المشروعات المجموعة قدرة على التواجد في منطقة جديدة من الرياض بنموذج أقل تعقيدًا من المستشفى الكامل، مع تقديم مجموعة واسعة من الخدمات في موقع واحد.
أكثر من 40 عيادة ونموذج مختلف عن المستشفيات الكبرى
يمثل وجود أكثر من 40 عيادة تخصصية عنصرًا رئيسيًا في مشروع الثمامة.
فالمانع تدخل الرياض بمزيج من الأصول الصحية؛ بعضها يعتمد على المستشفيات الكبرى ذات الأسرّة، بينما يقدم مشروع الثمامة نموذجًا يركز بصورة أكبر على الرعاية الخارجية والتشخيص والإجراءات قصيرة الإقامة وعمليات اليوم الواحد.
تحليل دواء نيوز
هذا التنوع مهم من منظور اقتصاديات التشغيل.
فالمستشفى العام الكبير يحتاج إلى استثمارات أعلى وبنية تشغيلية أكثر تعقيدًا، بينما تستطيع المجمعات الطبية أن تخدم مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة وتبني قاعدة مرضى وإحالات يمكن أن ترتبط لاحقًا بالمستشفيات الأكبر التابعة للمجموعة.
وبالتالي، فإن الجمع بين النموذجين قد يمنح المانع شبكة أكثر تكاملًا داخل العاصمة بدل الاعتماد على أصل صحي ضخم واحد.
مستشفى شمال الرياض.. أكثر من 300 سرير في حي الفلاح
ضمن المشروعات الرئيسية التي تعمل عليها المجموعة أيضًا مستشفى شمال الرياض في حي الفلاح.
وتشير المعلومات المتاحة عن المشروع إلى أن طاقته ستتجاوز 300 سرير، ما يجعله أكبر المشروعات المعلنة للمانع في العاصمة من حيث السعة السريرية، وفق البيانات الحالية.
ويضع اختيار شمال الرياض المجموعة داخل واحدة من المناطق التي تشهد نموًا عمرانيًا وسكانيًا متسارعًا، بالتزامن مع توسع المشروعات السكنية والتجارية والبنية التحتية الجديدة.
ويكتسب المشروع أهمية إضافية بالنظر إلى أن المانع ليست لاعبًا صغيرًا يدخل قطاع المستشفيات للمرة الأولى؛ فالمجموعة تدير بالفعل شبكة صحية كبيرة، ويعود تاريخها في المملكة إلى 1949، فيما يشير موقعها الرسمي إلى تشغيل ثماني منشآت وتوظيف نحو 6,500 من الكوادر السريرية والمساندة وأكثر من 800 طبيب متخصص حاليًا.
مليار ريال لمستشفى المانع في المربع الجديد
يظل مشروع المربع الجديد «New Murabba» أكبر مشروعات المانع في الرياض من حيث القيمة الاستثمارية المعلنة رسميًا حتى الآن.
ففي أغسطس 2026، أعلنت شركة المربع الجديد — إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة — توقيع شراكة استثمارية مع مجموعة المانع الطبية لتطوير مستشفى عام بسعة 200 سرير باستثمار مخطط يقارب مليار ريال سعودي.
ويقع المشروع على أرض تتجاوز مساحتها 16 ألف متر مربع بالقرب من طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول.
ومن المقرر أن يقدم المستشفى مجموعة واسعة من الخدمات، تشمل الطوارئ والإصابات، وطب الأسرة، والأطفال، وحديثي الولادة، والعظام، والقلب، وعلوم الأعصاب، إلى جانب تخصصات أخرى.
ويمثل المشروع كذلك أول حزمة استثمارية يتم تفعيلها ضمن المخطط الرئيسي للمربع الجديد، ما يمنح مشاركة المانع وزنًا يتجاوز مجرد إضافة مستشفى جديد إلى شبكتها.
عوض العمري: الاستثمار يتجاوز مفهوم العقار الصحي التقليدي
أكد البروفيسور عوض العمري عند الإعلان عن شراكة المربع الجديد أن استثمار المجموعة لا يقتصر على تطوير منشأة صحية تقليدية، بل يستهدف تقديم نموذج رعاية يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الطبية المتقدمة والحلول الرقمية.
كما أشار إلى أن الاستثمار يعكس ثقة المجموعة في مستقبل الرياض والتحولات التي تشهدها العاصمة، مع وضع تجربة المريض وجودة الحياة في قلب النموذج الصحي الجديد.
وتأتي هذه الرؤية متسقة مع مفهوم مجتمع الـ15 دقيقة الذي يعتمد عليه المربع الجديد، بحيث تتوافر الخدمات الأساسية للسكان ضمن نطاق قريب يسهل الوصول إليه سيرًا أو عبر وسائل التنقل المحلية.
مشروع النسيم الغربي يضيف نقطة رابعة إلى خريطة العاصمة
إلى جانب الثمامة والفلاح والمربع الجديد، تتضمن خطة المانع مشروعًا آخر في النسيم الغربي على طريق خريص.
وتشير المعلومات المتاحة عن المشروع إلى أنه سيكون مستشفى بسعة تقارب 200 سرير، إلى جانب نحو 120 عيادة.
وفي حال تنفيذ المشروع بهذه المواصفات، فسيضيف موقعًا كبيرًا آخر للمجموعة في شرق الرياض، بما يمنحها توزيعًا جغرافيًا أوسع بين شمال العاصمة وشرقها ومناطق التطوير الجديدة.
ولم تتوافر حتى الآن تفاصيل رسمية كافية حول الجدول الزمني للمشروع أو حجم الاستثمار أو التخصصات النهائية، ولذلك تتعامل «دواء نيوز» مع أرقام المشروع باعتبارها معلومات متاحة عن الخطة الحالية وليست بيانات تشغيلية نهائية.
أكثر من 700 سرير ضمن المشروعات المعلنة
بحسب حسابات دواء نيوز
عند جمع السعات المعلنة للمشروعات الثلاثة التي تتضمن أسرّة — أكثر من 300 سرير في مستشفى شمال الرياض، و200 سرير في المربع الجديد، ونحو 200 سرير في النسيم الغربي — فإن الطاقة المخططة تتجاوز 700 سرير.
ولا يشمل هذا الرقم مجمع الثمامة، لأنه قائم أساسًا على نموذج العيادات والخدمات التشخيصية واليومية ولا تتضمن المعلومات الحالية سعة سريرية للإقامة.
وتوضح هذه القراءة حجم دخول المانع المتوقع إلى العاصمة.
فالمجموعة لا تضيف مستشفى متوسط الحجم فقط، وإنما تبني — إذا اكتملت المشاريع وفق الخطط الحالية — شبكة رعاية كبيرة يمكن أن تتجاوز 700 سرير وعشرات العيادات في أكثر من منطقة بالرياض.
من الشرقية إلى العاصمة.. تحول جغرافي في استراتيجية المانع
تاريخيًا، ارتبط اسم المانع بصورة أساسية بالمنطقة الشرقية، خصوصًا الخبر والدمام والأحساء والجبيل.
ويشير الموقع الرسمي للمجموعة إلى وجود شبكة تضم مستشفيات ومنشآت في مدن المنطقة الشرقية، مع تاريخ تشغيلي يعود إلى أكثر من سبعة عقود.
لذلك فإن التوسع الحالي في الرياض يمثل تحولًا جغرافيًا مهمًا في استراتيجية النمو.
فالانتقال إلى العاصمة يعني دخول سوق مختلف من حيث الحجم والمنافسة والكثافة الاستثمارية، بالتزامن مع وجود مجموعات مستشفيات محلية كبيرة واستثمارات متزايدة من القطاع الخاص.
ولا يبدو أن المانع تريد بناء حضور محدود في هذا السوق؛ فعدد المشروعات وتنوعها يشيران إلى استراتيجية تستهدف تكوين كتلة تشغيلية مؤثرة منذ المراحل الأولى.
الرياض تتحول إلى مركز جذب لمقدمي الرعاية الصحية
تحليل دواء نيوز
يمكن قراءة توسع المانع في سياق أوسع يشهده قطاع الرعاية الصحية السعودي.
فالرياض تشهد توسعًا سكانيًا وعمرانيًا واستثماريًا كبيرًا، بالتزامن مع مشاريع تطوير ضخمة وإعادة تشكيل عدد من المناطق داخل العاصمة.
وهذا النمو يخلق طلبًا متزايدًا على المستشفيات والمراكز الطبية والخدمات التشخيصية والتخصصية.
لكن في المقابل، فإن جاذبية السوق تعني أيضًا ارتفاع المنافسة.
ولذلك فإن دخول المانع عبر أربعة مشروعات في مناطق مختلفة قد يوفر لها ميزة تتمثل في بناء شبكة مترابطة بدل الاعتماد على مستشفى منفرد يحتاج سنوات لبناء الحصة السوقية وحده.
الثمامة والفلاح والنسيم والمربع.. توزيع جغرافي مقصود
النظر إلى مواقع المشروعات الأربعة يكشف أيضًا عن توزيع جغرافي لافت.
الثمامة والفلاح يمنحان المجموعة حضورًا في شمال وشمال شرق الرياض، بينما يوفر النسيم الغربي وطريق خريص نقطة قوية في شرق العاصمة.
أما المربع الجديد فيربط المجموعة بأحد أكبر مشروعات التطوير الحضري المستقبلية في الرياض.
تحليل دواء نيوز
هذا التوزيع يمكن أن يساعد المانع على استهداف شرائح سكانية مختلفة بدل تركيز الاستثمار في نطاق جغرافي واحد.
كما يمكن أن يسمح مستقبلًا بإنشاء شبكة إحالات داخلية بين المجمعات والمستشفيات، خصوصًا إذا جرى توحيد الأنظمة الرقمية والسجلات الطبية والخدمات التخصصية.
لكن تحقق هذه الفائدة يعتمد على الجداول الزمنية للتشغيل وطبيعة الخدمات النهائية لكل منشأة.
مشروع المربع الجديد يمنح المانع بعدًا استثماريًا مختلفًا
من بين المشروعات الأربعة، يتميز مشروع المربع الجديد بأنه ليس مجرد مستشفى جديد في حي قائم.
فهو جزء من تطوير حضري ضخم تخطط له شركة المربع الجديد لاستيعاب أكثر من 280 ألف نسمة داخل أحياء متكاملة، فيما تمثل الشراكة مع المانع أول حزمة استثمارية يتم تفعيلها داخل المخطط العام.
وهذا يضع المجموعة في موقع مبكر داخل منطقة سيتم بناؤها وتوسيعها على مدى السنوات المقبلة.
كما يمنح المشروع المانع فرصة لتصميم نموذج تشغيلي من البداية بحيث يكون متكاملًا مع بنية المدينة الرقمية ومفهوم جودة الحياة.
من المستشفى إلى شبكة متكاملة للرعاية
لا تشير خريطة المشاريع الحالية إلى اعتماد المانع على نوع واحد من الأصول.
فالمجموعة تجمع بين:
مستشفيات عامة كبيرة، ومجمع طبي متعدد التخصصات، وعيادات، وطوارئ، وعمليات يوم واحد، وأشعة ومختبرات وصيدليات.
وهذا المزيج يعكس اتجاهًا أوسع في قطاع الرعاية الصحية نحو بناء شبكات تقدم درجات مختلفة من الرعاية بدل الاعتماد على نموذج المستشفى التقليدي فقط.
فالمرضى لا يحتاجون جميعًا إلى دخول المستشفى، بينما يمكن توجيه نسبة كبيرة من الحالات إلى العيادات أو التشخيص أو اليوم الواحد، وهو ما يرفع كفاءة استخدام الأسرّة ويمنح المشغل مرونة أكبر.
التحدي سيكون التنفيذ المتزامن
تحليل دواء نيوز
حجم خطة المانع في الرياض يمثل فرصة كبيرة، لكنه يضع أمام المجموعة تحديًا تشغيليًا لا يقل أهمية عن الفرصة الاستثمارية.
فتح أكثر من منشأة كبيرة في سوق جديد يحتاج إلى توظيف أعداد كبيرة من الأطباء والتمريض، وبناء شبكات تأمين وإحالة، والحصول على التراخيص، وتجهيز الأنظمة الرقمية، وبناء العلامة التجارية محليًا، وإدارة مراحل الإنشاء والتشغيل في أكثر من موقع.
ومن ثم، فإن الاختبار الرئيسي لن يكون إعلان المشاريع، بل قدرة المجموعة على تحويلها إلى منشآت عاملة ضمن جداول زمنية متقاربة مع المحافظة على جودة الخدمة.
وتملك المانع خبرة تشغيلية طويلة يمكن أن تدعم هذا الانتقال، لكن حجم توسع الرياض يمثل مرحلة مختلفة في مسيرتها.
ما الذي يجب مراقبته خلال الفترة المقبلة؟
ستكون هناك عدة مؤشرات مهمة لقياس تقدم استراتيجية المانع في الرياض.
أولها الجداول الزمنية للإنشاء والافتتاح لكل من مشاريع الثمامة والفلاح والنسيم والمربع الجديد.
وثانيها السعة النهائية المعتمدة والتخصصات في كل منشأة.
كما سيكون حجم الاستثمارات في المشروعات غير المربع الجديد مؤشرًا مهمًا لفهم إجمالي الرهان المالي للمجموعة على العاصمة.
ويأتي بعد ذلك توقيت التوظيف والتعاقد مع شركات التأمين والجهات الصحية، وهي عناصر تمثل بداية الانتقال الفعلي من الاستثمار الإنشائي إلى التشغيل.
الخلاصة
تستعد مجموعة المانع الطبية لدخول سوق الرياض عبر توسع متعدد المشروعات، أحدثه مجمع طبي على طريق الثمامة بمسطحات بناء تقارب 6,500 متر مربع وأكثر من 40 عيادة تخصصية، إلى جانب الطوارئ وعمليات اليوم الواحد والأشعة والمختبر والصيدلية.
وتشمل الخطة أيضًا مستشفى شمال الرياض في حي الفلاح بسعة تتجاوز 300 سرير، ومستشفى المربع الجديد بسعة 200 سرير واستثمار يقارب مليار ريال، إضافة إلى مشروع في النسيم الغربي تشير المعلومات إلى أنه سيضم نحو 200 سرير و120 عيادة.
ويعد مشروع المربع الجديد الأكثر وضوحًا من حيث البيانات الرسمية؛ إذ أكدت شركة المربع الجديد أن المستشفى سيقام على مساحة تتجاوز 16 ألف متر مربع، ويمثل أول حزمة استثمارية يتم تفعيلها في المخطط الرئيسي للمشروع.
وبحسب حسابات دواء نيوز، تتجاوز السعة المخططة للمستشفيات الثلاثة وحدها 700 سرير، بخلاف مجمع الثمامة، ما يؤكد أن المانع تستعد لدخول العاصمة بحضور واسع وليس بمنشأة تجريبية واحدة.
وتحول هذه المشروعات الرياض إلى واحدة من أهم ساحات النمو الجديدة للمجموعة، بعد عقود من التركيز على المنطقة الشرقية، بينما ستكون سرعة التنفيذ وجودة التشغيل وقدرة المجموعة على بناء شبكة متكاملة هي العوامل الحاسمة في تحديد وزنها المستقبلي داخل سوق الرعاية الصحية بالعاصمة.
للمزيد من أخبار شركات الأدوية المصرية والسعودية والعالمية وأخبار الصحة وسوق الدواء المصري والسعودي والشرق الأوسط، تابعوا دواء نيوز – أخبار الدواء على لينكدإن:
www.linkedin.com/company/dawaa-news












اترك تعليقاً
لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *