728 x 90

أسترازينيكا و«يونيسف» تطلقان شراكة جديدة لصحة الشباب في مصر.. تدريب 5 آلاف شاب ودعم 250 مدرسة و500 مركز شباب

أسترازينيكا و«يونيسف» تطلقان شراكة جديدة لصحة الشباب في مصر.. تدريب 5 آلاف شاب ودعم 250 مدرسة و500 مركز شباب

هذا الخبر برعاية Pharmaoverseas.official موزع الدواء الاول، الأكثر وصولاً إلى الصيدليات في مصر.

 

البرنامج يمتد من 2026 إلى 2030 لمواجهة الأمراض غير السارية وتعزيز الوقاية والعمل المناخي بقيادة الشباب.. بعد وصول المرحلة السابقة في مصر إلى أكثر من 91 ألف شاب بصورة مباشرة

أطلقت أسترازينيكا «AstraZeneca» ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف – UNICEF» شراكة جديدة في مصر ضمن برنامج صحة الشباب «Young Health Programme – YHP»، تستهدف تمكين الشباب من قيادة جهود الوقاية من الأمراض غير السارية، وتعزيز البيئات الصحية، والتعامل مع التأثيرات الصحية المتزايدة لتغير المناخ.

ويمتد البرنامج في مصر خلال الفترة من 2026 إلى 2030 على المستوى الوطني، مع استهداف الشباب من الفئة العمرية 10 إلى 19 عاماً، عبر حملات توعية ومشاركة شبابية وخدمات أكثر استجابة لاحتياجات المراهقين والشباب.

وتتضمن المستهدفات المصرية للمرحلة الجديدة تدريب ودعم 5 آلاف شاب وشابة في مجال الوقاية من الأمراض غير السارية، وتجهيز 250 مدرسة و500 مركز شباب بخدمات أكثر استجابة للشباب، إلى جانب تدريب 1500 معلم، و500 مسؤول أو مدرب شباب، و1000 من العاملين والمتعاملين في أنشطة الوصول المجتمعي لدعم الوقاية والعمل الذي يقوده الشباب.

ويأتي التوسع في مصر ضمن مرحلة عالمية جديدة من برنامج صحة الشباب، الذي أعلنت أسترازينيكا أن إجمالي استثماراتها فيه سيتجاوز 100 مليون دولار بين 2010 و2030، مع تنفيذ المبادرة عبر أكثر من 60 دولة وشبكة من المنظمات غير الحكومية، من بينها يونيسف وPlan International وOne Young World. والـ100 مليون دولار ليست استثماراً مخصصاً لمصر وحدها، وإنما تمثل الالتزام العالمي التراكمي للبرنامج.

الحقائق الرسمية | 5 آلاف شاب و250 مدرسة و500 مركز شباب في مصر

حددت الشراكة الجديدة مجموعة واضحة من الأهداف التنفيذية داخل مصر.

فإلى جانب تدريب 5 آلاف شاب وشابة على الوقاية من الأمراض غير السارية، سيعمل البرنامج على دعم 250 مدرسة و500 مركز شباب، مع تطوير قدرات العاملين الذين يتعاملون مباشرة مع الشباب من خلال تدريب 1500 معلم و500 من مسؤولي ومدربي الشباب و1000 من الجهات المعنية بأنشطة الوصول والتواصل المجتمعي.

وتستهدف هذه البنية نقل البرنامج من مجرد حملات توعية منفصلة إلى نموذج يعمل داخل المدارس ومراكز الشباب والمجتمعات والخدمات الصحية والحوارات المرتبطة بالسياسات العامة.

وتقوم الشراكة على ثلاثة محاور مترابطة: رفع الوعي، وتمكين الشباب، وتحويل المعرفة إلى عمل ومشاركة في السياسات، مع التركيز على عوامل خطر الأمراض غير السارية والبيئة وتلوث الهواء وتأثيرات تغير المناخ على الصحة.

برنامج على مستوى الجمهورية حتى 2030

توضح منصة برنامج صحة الشباب التابعة لأسترازينيكا أن المرحلة المصرية الجديدة تعمل على المستوى الوطني خلال الفترة من 2026 إلى 2030، بدلاً من اقتصارها على عدد محدود من المناطق الجغرافية.

ويركز البرنامج على زيادة معرفة المراهقين بعوامل الخطر القابلة للوقاية، ومنحهم المهارات والفرص اللازمة للتأثير في القضايا الصحية داخل مجتمعاتهم، إلى جانب تحسين الوصول إلى المعلومات والدعم الصحي الملائم للشباب، والمساهمة في تطوير بيئات وسياسات تشجع على أنماط حياة أكثر صحة.

كما يعتمد البرنامج على القيادة الشبابية والمشاركة الرقمية والدعوة إلى السياسات العامة، مع إضافة بُعد أكثر وضوحاً للعلاقة بين المناخ والبيئة والصحة.

86% من الوفيات في مصر مرتبطة بالأمراض غير السارية

تكتسب الشراكة أهمية خاصة في السوق المصرية مع ارتفاع عبء الأمراض غير السارية.

وبحسب البيانات التي يستند إليها برنامج أسترازينيكا في مصر، تمثل الأمراض غير السارية نحو 86% من إجمالي الوفيات في البلاد، بينما تتشكل خلال مرحلة المراهقة مجموعة من السلوكيات التي قد ترفع خطر الإصابة بهذه الأمراض في مراحل عمرية لاحقة، مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني.

ويشمل نطاق الأمراض التي يستهدف برنامج صحة الشباب الوقاية من عوامل خطرها أمراضاً مثل السرطان والسكري وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي.

وتستند فلسفة البرنامج إلى التدخل في مرحلة عمرية مبكرة، بدلاً من انتظار ظهور المرض المزمن في مرحلة لاحقة، عبر التأثير على المعرفة والسلوك والبيئة المحيطة بالشباب.

70% من الوفيات المبكرة لدى البالغين ترتبط بسلوكيات تبدأ في المراهقة

قالت أسترازينيكا إن أهمية الاستثمار في صحة الشباب تتزايد مع وجود ارتباط بين جزء كبير من الوفيات المبكرة المرتبطة بالأمراض غير السارية وبين سلوكيات تبدأ خلال سنوات المراهقة.

وبحسب الشركة، ترتبط 70% من الوفيات المبكرة لدى البالغين بسلوكيات تبدأ في مرحلة المراهقة، بينما من المتوقع أن تشكل الأمراض غير السارية نحو 86% من إجمالي الوفيات السنوية عالمياً بحلول 2050.

وتشمل عوامل الخطر الرئيسية النظام الغذائي غير الصحي، وعدم ممارسة النشاط البدني، والتبغ، وتعاطي الكحول، إلى جانب عوامل بيئية مثل تلوث الهواء وتأثيرات تغير المناخ.

شريف نور: الاستثمار في الشباب استثمار في العدالة الصحية

قال شريف نور، رئيس أسترازينيكا مصر، إن الاستثمار في الشباب يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز العدالة الصحية وخلق أثر طويل الأمد داخل المجتمعات.

وأوضح أن تجربة برنامج صحة الشباب في مصر أظهرت أهمية تزويد الشباب بالمعرفة والمهارات والثقة التي تمكنهم من المشاركة في بناء مجتمعات أكثر صحة، مؤكداً أن الشراكة الجديدة مع يونيسف ستوسع قاعدة المستفيدين وتعزز الدور الذي يقوده الشباب في المرحلة المقبلة.

ويشير هذا التوجه إلى أن الشركة لا تنظر إلى البرنامج باعتباره حملة تثقيف صحي قصيرة الأجل، وإنما كمنصة ممتدة تستهدف تغيير السلوك ورفع المشاركة الشبابية وربط الوقاية بالصحة العامة.

يونيسف: صحة الشباب استثمار في مستقبل مصر

من جانبها، قالت ناتاليا ويندر روسي، ممثلة يونيسف في مصر، إن الاستثمار في صحة ورفاهية الشباب يمثل استثماراً في مستقبل مصر، مشيرة إلى أن القرارات والفرص والدعم الذي يحصل عليه الفرد خلال سنوات المراهقة يمكن أن يحدد مساره الصحي على المدى الطويل.

وأضافت أن يونيسف تعمل، تحت قيادة الحكومة المصرية وبالتعاون مع شركائها، على ضمان حصول الشباب على المعرفة والمهارات والدعم الذي يساعدهم على اتخاذ قرارات صحية أفضل والمشاركة في تشكيل مجتمعات أكثر صحة.

وستركز الشراكة الجديدة على تقوية جهود الوقاية، وتوسيع الخدمات الداعمة للشباب، ومنح الشباب أنفسهم مساحة أكبر للعمل كمدافعين عن حياة وبيئات صحية أفضل.

المرحلة السابقة وصلت مباشرة إلى أكثر من 91 ألف شاب في مصر

لا يبدأ برنامج صحة الشباب عمله في مصر من الصفر.

فالمرحلة السابقة نُفذت بالتعاون مع Plan International Egypt واستمرت عدة سنوات، قبل اختتامها في مارس 2026. وركزت على مجتمعات في المرج وعزبة خير الله والبساتين والأسمرات بالقاهرة الكبرى.

وبحسب أسترازينيكا ويونيسف، وصلت المرحلة السابقة مباشرة إلى أكثر من 91 ألف شاب، وأثرت بصورة غير مباشرة في أكثر من 1.05 مليون شخص، من خلال أنشطة امتدت إلى 52 مدرسة و21 منشأة صحية.

كما تم تدريب 77 مثقفاً صحياً من الأقران، و223 من مقدمي الرعاية الصحية، و513 معلماً وموظفاً بالمدارس.

وشارك أكثر من 100 موظف من أسترازينيكا مصر كمتطوعين في البرنامج، وهو ما يعادل تقريباً موظفاً من كل ستة موظفين بالشركة وفق البيانات المنشورة وقت الإعلان.

تحسن مؤشرات التغذية والمعرفة بالتبغ والوصول للخدمات

أظهرت نتائج المرحلة السابقة تغيرات قابلة للقياس في مجموعة من مؤشرات المعرفة والسلوك الصحي.

وبحسب البيانات المنشورة، ارتفعت نسبة السلوكيات المرتبطة بالتغذية الصحية من 13% إلى 63%، بينما ارتفعت المعرفة المرتبطة بالتبغ من 29% إلى 71%، وزادت معرفة المشاركين بكيفية الوصول إلى الخدمات الصحية من 51% إلى 78%.

وتم تنفيذ هذه الأنشطة بالتعاون مع خمس وزارات وعدد من الجهات الوطنية الرئيسية، وفق أسترازينيكا.

وتمنح هذه النتائج الشراكة الجديدة قاعدة يمكن البناء عليها، خصوصاً مع توسع نطاق العمل من مجتمعات محددة إلى برنامج على المستوى الوطني.

من 91 ألفاً مباشرة إلى شبكة أوسع من المدارس ومراكز الشباب

تمثل المرحلة الجديدة تغييراً مهماً في نموذج الانتشار داخل مصر.

فالمرحلة السابقة اعتمدت على 52 مدرسة و21 منشأة صحية، بينما تستهدف المرحلة الجديدة 250 مدرسة و500 مركز شباب.

وهذا يوسع شبكة نقاط الاتصال المباشر مع المراهقين والشباب بصورة كبيرة، مع إضافة مراكز الشباب كقناة أساسية إلى جانب المدارس والخدمات الصحية.

كما ينتقل البرنامج من الفئة العمرية الأوسع التي كان يستهدفها في بعض مراحله السابقة إلى تركيز مصري جديد على الشباب من 10 إلى 19 عاماً، وفق بيان يونيسف مصر.

أكثر من 100 مليون دولار استثمار عالمي منذ إطلاق البرنامج

على المستوى العالمي، أعلنت أسترازينيكا أن المرحلة الجديدة ترفع إجمالي التزامها المالي ببرنامج صحة الشباب إلى أكثر من 100 مليون دولار منذ إطلاقه في 2010 وحتى 2030.

ووصل البرنامج خلال أول 15 عاماً بصورة مباشرة إلى نحو 23 مليون شاب عبر أكثر من 60 دولة، وساعد على تدريب أكثر من مليون شخص، فيما ساهم المدافعون الشباب المشاركون فيه في التأثير إيجابياً على 29 قانوناً وسياسة.

وأظهرت دراسة أجرتها RTI International، وفق أسترازينيكا، أن البرنامج يولد عائداً اجتماعياً يعادل 4.30 دولار مقابل كل دولار يتم استثماره.

10 ملايين شاب إضافي و800 ألف مدافع صحي حتى 2030

تستهدف المرحلة العالمية الجديدة للبرنامج خلال الفترة من 2026 إلى 2030 الوصول إلى 10 ملايين شاب إضافي، وتدريب 800 ألف مدافع شبابي عن الصحة، والمساهمة في تشكيل 17 سياسة عامة حول العالم.

وتنفذ أسترازينيكا المرحلة من خلال يونيسف وشبكة تضم أكثر من 60 منظمة غير حكومية، من بينها Plan International وOne Young World.

وفي إطار توسع شراكة أسترازينيكا ويونيسف عالمياً، سيستمر العمل في دول مثل إندونيسيا والبرازيل وجنوب أفريقيا وبليز وجامايكا، مع إضافة مصر وتايلاند إلى المرحلة الجديدة.

15.1 مليون دولار لمرحلة الشراكة العالمية مع يونيسف

بصورة منفصلة عن إجمالي استثمارات البرنامج التي تتجاوز 100 مليون دولار، أعلنت يونيسف أن برنامج صحة الشباب التابع لأسترازينيكا سيقدم 15.1 مليون دولار على مدار السنوات الخمس المقبلة لدعم المرحلة الجديدة من الشراكة العالمية بين الجانبين.

وهذا الرقم أيضاً ليس تمويلاً مخصصاً بالكامل للبرنامج المصري، وإنما يتعلق بالشراكة العالمية بين أسترازينيكا ويونيسف التي تشمل عدة دول.

ولم يكشف البيان المصري عن قيمة مالية مستقلة مخصصة لأنشطة البرنامج داخل مصر.

تغير المناخ يدخل بصورة أوضح إلى برنامج الوقاية

من أبرز التطورات في المرحلة الجديدة إدخال تأثيرات المناخ والبيئة على صحة الشباب بصورة أكثر وضوحاً ضمن تصميم البرنامج.

فإلى جانب الوقاية من التبغ والتغذية غير الصحية وقلة النشاط، ستتناول الأنشطة العلاقة بين صحة الشباب وعوامل مثل تلوث الهواء وتأثيرات تغير المناخ على الأنظمة الصحية والغذائية والبيئة التي يعيش فيها المراهقون.

وتصف أسترازينيكا المرحلة الجديدة بأنها أكثر تركيزاً على ثلاثة محاور: العمل الذي يقوده الشباب، والعدالة الصحية، والاستجابة لتغير المناخ.

أسترازينيكا تعمل في مصر منذ 1968

تقول أسترازينيكا إن وجودها في مصر يعود إلى 1968، وتعمل في مجالات علاجية تشمل الأورام، وأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي، وأمراض الجهاز التنفسي والمناعة، والأمراض النادرة.

وتشير الشركة إلى أنها تخدم نحو 7.3 مليون مريض سنوياً في مصر، وأن مبادراتها التوعوية والصحية وصلت إلى أكثر من 95 مليون شخص خلال العامين الماضيين، إلى جانب وجود أنشطة تصنيع محلية وعمليات تجارية داخل السوق.

وتضع الشركة برنامج صحة الشباب ضمن استراتيجية أوسع مرتبطة بما تصفه بـالعدالة الصحية Health Equity، أي تقليل الفجوات في فرص الوصول إلى المعرفة والخدمات والبيئات التي تساعد الأفراد على الحفاظ على صحتهم.

تحليل دواء نيوز | الشراكة تنقل برنامج صحة الشباب في مصر من «التوعية» إلى بناء بنية وقائية أوسع

تكمن أهمية المرحلة الجديدة في مصر في أنها لا تعتمد فقط على الوصول إلى أعداد أكبر من الشباب، وإنما توسع البنية التي يتحرك من خلالها البرنامج.

فالانتقال إلى 250 مدرسة و500 مركز شباب، مع تدريب آلاف المعلمين والمدربين والعاملين في الوصول المجتمعي، يعني أن البرنامج يحاول بناء شبكة محلية يمكنها الاستمرار في نشر المعرفة الصحية بدلاً من الاعتماد على حملات مباشرة فقط.

كما أن نتائج المرحلة السابقة تعطي أساساً قابلاً للقياس لهذا التوسع؛ إذ تجاوز الوصول المباشر 91 ألف شاب، مع تحسن واضح في مؤشرات مرتبطة بالتغذية والمعرفة بمخاطر التبغ والوصول إلى الخدمات الصحية.

والتغيير الثاني هو إعطاء الشباب دوراً أكثر نشاطاً في تشكيل السياسات والبيئات الصحية، بدلاً من التعامل معهم فقط كمتلقين للمعلومات.

أما التغيير الثالث فيتمثل في ربط الوقاية من الأمراض غير السارية بقضية المناخ، وهو اتجاه يتزايد عالمياً مع اتساع الأدلة حول تأثير تلوث الهواء ودرجات الحرارة والاضطرابات البيئية على الصحة.

ومن منظور دواء نيوز، فإن نجاح البرنامج في مصر لن يُقاس فقط بعدد المشاركين في الدورات، بل بمدى تحويل هذه الشبكة إلى سلوك صحي مستدام، وخدمات أكثر استجابة للمراهقين، وتغييرات قابلة للقياس داخل المدارس ومراكز الشباب والمجتمعات المحلية.

كما أن استمرار البرنامج حتى 2030 يمنحه إطاراً زمنياً أطول من كثير من حملات التوعية المؤقتة، وهو ما يسمح بقياس التأثير عبر عدة سنوات ومقارنة النتائج بين المراحل.

وفي المقابل، تظل هناك نقطة مالية تحتاج إلى الدقة: الرقم البالغ أكثر من 100 مليون دولار هو استثمار عالمي تراكمي للبرنامج وليس ميزانية مصر، والـ15.1 مليون دولار المعلنة تخص المرحلة العالمية الجديدة من تعاون أسترازينيكا ويونيسف، بينما لم تُعلن قيمة التمويل المخصص لمصر وحدها.

الخلاصة

أطلقت أسترازينيكا ويونيسف مرحلة جديدة من برنامج صحة الشباب في مصر تمتد من 2026 إلى 2030، وتركز على الوقاية من الأمراض غير السارية وتمكين الشباب والعمل المناخي والصحي على المستوى الوطني.

وتستهدف الشراكة تدريب 5 آلاف شاب، ودعم 250 مدرسة و500 مركز شباب، وتدريب 1500 معلم و500 مسؤول ومدرب شباب و1000 من العاملين في أنشطة الوصول المجتمعي.

وتبني المرحلة الجديدة على برنامج سابق في مصر وصل مباشرة إلى أكثر من 91 ألف شاب وبصورة غير مباشرة إلى أكثر من 1.05 مليون شخص، مع مشاركة 52 مدرسة و21 منشأة صحية وتحسن مؤشرات المعرفة والسلوك المرتبطة بالتغذية والتبغ والوصول إلى الخدمات.

وعالمياً، ترفع أسترازينيكا إجمالي استثماراتها في برنامج صحة الشباب إلى أكثر من 100 مليون دولار بين 2010 و2030، فيما تستهدف المرحلة الجديدة الوصول إلى 10 ملايين شاب إضافي وتدريب 800 ألف مدافع شبابي والمساهمة في تطوير 17 سياسة عامة حتى نهاية العقد.

 

للمزيد من اخبار شركات الادوية المصرية والسعودية والعالمية واخبار الصحة و سوق الدواء المصري والسعودي والشرق الاوسط تابع دواء نيوز- أخبار الدواء علي لينكدن :

www.linkedin.com/company/dawaa-news

أخبار شركات الدواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

اخر الاخبار

المحررين

فيديوهات

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

دواء نيوز - Dawaa News will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.