هذا الخبر برعاية شركة Senu Consult F.Z.C المتخصصة في تصميم وتطوير المنشآت الصناعية المتوافقة مع معايير GMP لقطاعات الدواء والغذاء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
حققت أماروكس السعودية «Saudi Amarox» تقدمًا قويًا في سوق الدواء السعودي خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، بعدما صعدت إلى المرتبة الـ20 بين شركات الأدوية في المملكة مقارنة بالمرتبة الـ27 في الفترة المقابلة من العام الماضي، لتتقدم 7 مراكز كاملة في سوق تصفه الشركة بأنه شديد التنافسية.
وبلغت مبيعات أماروكس خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026 نحو 474.4 مليون ريال سعودي، مقابل نحو 381.6 مليون ريال خلال الفترة المقارنة، مسجلة نموًا بلغ 24%، مقابل نمو للسوق الدوائي السعودي بنحو 8% خلال الفترة نفسها.
وبذلك نمت الشركة، وفق البيانات التي نشرها مصطفى عبد المنعم، الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية «CCO» في Amarox KSA، بمعدل يعادل نحو 3 أضعاف نمو السوق خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.
كما ارتفعت الحصة السوقية لأماروكس من نحو 1% إلى 1.2%، بالتزامن مع تقدم الشركة من المرتبة 27 إلى المرتبة 20، في مؤشر على أن النمو لم يكن مدفوعًا فقط بتوسع السوق الدوائي ككل، وإنما صاحبه اكتساب الشركة حصة إضافية من السوق.
474.4 مليون ريال مبيعات خلال 7 أشهر
أظهرت بيانات YTD July 2026 أن مبيعات أماروكس السعودية بلغت 474.4 مليون ريال، مقارنة بنحو 381.6 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق.
وارتفعت المبيعات على أساس سنوي بنسبة 24%، بينما نما السوق السعودي بنحو 8%.
ويعني ذلك أن الشركة حققت معدل نمو يزيد بنحو 16 نقطة مئوية على معدل نمو السوق.
كما رفعت أماروكس حصتها السوقية من 1% إلى 1.2% خلال الفترة.
وتزامن ذلك مع تحسن ترتيب الشركة بـ7 مراكز كاملة، من المرتبة 27 إلى المرتبة 20.
ويعد الانتقال إلى قائمة أكبر 20 شركة دوائية في السوق السعودي أحد أبرز المؤشرات التي ركزت عليها الشركة في عرض نتائجها، إذ وصف عبد المنعم الوصول إلى Top 20 بأنه محطة مهمة في رحلة نمو أماروكس السعودية، لكنه ليس الهدف النهائي.
القطاع الحكومي يسجل 231.4 مليون ريال
تكشف البيانات التفصيلية أن النمو شمل أعمال أماروكس في كل من القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
ففي القطاع الحكومي، بلغت المبيعات منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو نحو 231.4 مليون ريال، مسجلة نموًا قدره 26%.
كما تحسن ترتيب الشركة في هذا القطاع من المرتبة 28 إلى المرتبة 24، بينما ارتفعت حصتها السوقية من 1% إلى 1.1%.
وتظهر هذه الأرقام أن الشركة لم تعتمد في نموها على قناة سوقية واحدة، بل سجلت تحسنًا متزامنًا في الترتيب والحصة السوقية داخل القطاع الحكومي.
243 مليون ريال في القطاع الخاص.. والمرتبة تتحسن من 26 إلى 21
في المقابل، بلغت مبيعات أماروكس داخل القطاع الخاص السعودي نحو 243 مليون ريال خلال أول سبعة أشهر من 2026.
وسجل النشاط نموًا قدره 23% مقارنة بالفترة المماثلة.
لكن التحسن الأكثر وضوحًا ظهر في الحصة السوقية والترتيب؛ إذ تقدمت أماروكس من المرتبة 26 إلى المرتبة 21 في القطاع الخاص.
كما ارتفعت حصتها السوقية من 1.1% إلى 1.3%.
وبذلك توزعت المبيعات التراكمية للشركة بصورة متقاربة للغاية بين القطاعين؛ إذ سجل القطاع الحكومي 231.4 مليون ريال، مقابل 243 مليون ريال للقطاع الخاص.
ويعادل مجموع الرقمين 474.4 مليون ريال، وهو إجمالي مبيعات الشركة المعلن خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.
826.8 مليون ريال مبيعات آخر 12 شهرًا
لا تقتصر مؤشرات النمو على الأداء منذ بداية 2026.
فوفق بيانات MAT July 2026، التي تقيس الأداء خلال آخر 12 شهرًا حتى نهاية يوليو، بلغت مبيعات أماروكس السعودية نحو 826.8 مليون ريال، مقابل نحو 616.2 مليون ريال في فترة المقارنة.
وسجلت الشركة بذلك نموًا قدره 34%، مقابل نمو السوق بنحو 7% فقط.
كما تحسن ترتيب أماروكس وفق المؤشر الممتد لـ12 شهرًا من المرتبة 26 إلى المرتبة 21، وارتفعت حصتها السوقية من 1% إلى 1.2%.
وبحسب حسابات دواء نيوز، فإن معدل نمو أماروكس البالغ 34% خلال فترة MAT يعادل نحو 4.9 مرة معدل نمو السوق البالغ 7%، وهو ما يعكس تسارعًا أكبر في الأداء عند النظر إلى فترة الـ12 شهرًا مقارنة بقياس الأشهر السبعة الأولى فقط.
القطاع الحكومي MAT ينمو 27% ويصل إلى المرتبة 20
بلغت مبيعات أماروكس في القطاع الحكومي خلال فترة MAT نحو 415.7 مليون ريال.
وسجلت الشركة نموًا قدره 27% في هذا القطاع، بينما تحسن ترتيبها من المرتبة 25 إلى المرتبة 20.
كما ارتفعت الحصة السوقية من 1% إلى 1.2%.
وبذلك أصبحت أماروكس ضمن أكبر 20 شركة من حيث الأداء في القطاع الحكومي وفق بيانات آخر 12 شهرًا حتى يوليو.
ويأتي هذا التقدم متزامنًا مع نمو أعمال الشركة في القطاع الخاص، وهو ما يوسع قاعدة النمو بدلًا من حصرها في جهة واحدة من السوق.
القطاع الخاص يقفز 43%.. من المرتبة 31 إلى 22
كان الأداء الأقوى من حيث معدل النمو داخل القطاع الخاص خلال فترة MAT.
فقد بلغت المبيعات نحو 411.2 مليون ريال، مع تسجيل نمو بلغ 43%.
وقفز ترتيب الشركة من المرتبة 31 إلى المرتبة 22، أي تقدم بنحو 9 مراكز.
كما ارتفعت الحصة السوقية من 1% إلى 1.3%.
ويمثل هذا الأداء أحد أبرز الأرقام في البيانات؛ إذ سجل القطاع الخاص أعلى معدل نمو بين مختلف مؤشرات أعمال أماروكس المعروضة.
ويظهر أيضًا أن الفارق بين مبيعات القطاعين الحكومي والخاص خلال آخر 12 شهرًا أصبح محدودًا للغاية؛ إذ سجل الحكومي 415.7 مليون ريال، مقابل 411.2 مليون ريال للخاص.
من المرتبة 27 إلى Top 20
ركزت الشركة بصورة خاصة على الوصول إلى المرتبة الـ20 YTD باعتباره أحد أهم الإنجازات في مسار نمو أعمالها بالسعودية.
وقال مصطفى عبد المنعم إن الشركة تمكنت حتى يوليو 2026 من تحسين ترتيبها من المرتبة 27 في العام السابق إلى المرتبة 20، معتبرًا أن التقدم بـ7 مراكز في سوق شديد المنافسة يعكس قوة التنفيذ والنمو المتسارع للحصة السوقية.
وأضاف أن النتائج لا تمثل مجرد أرقام، وإنما تعكس، من وجهة نظره، قوة التنفيذ، وزيادة الحصة السوقية، ونمو ثقة العملاء، والعمل الذي تقوم به فرق أماروكس السعودية.
وأشار إلى مشاركة مختلف وظائف الشركة في تحقيق النتائج، بما يشمل الفرق التجارية والتسويقية والطبية والوصول إلى السوق وسلاسل الإمداد والشؤون التنظيمية والتصنيع والوظائف الداعمة.
الشركة تستهدف الحفاظ على زخم النمو
رغم وصول الشركة إلى قائمة أكبر 20 شركة دوائية في السوق، أكدت أماروكس أن هذه المرحلة ليست نهاية خطتها.
وقال عبد المنعم إن طموح الشركة يتمثل في الحفاظ على الزخم الحالي والاستمرار في التفوق على نمو السوق وتعزيز مركز أماروكس في القطاعين الحكومي والخاص.
وأضاف أن الشركة تستهدف بناء أماروكس السعودية لتصبح واحدة من شركات الأدوية الرائدة في المملكة.
ويضع ذلك النمو في الحصة السوقية والترتيب ضمن استراتيجية طويلة الأجل، وليس كهدف مرتبط بفترة مالية واحدة فقط.
الحصة السوقية ترتفع في جميع المؤشرات الرئيسية
من أبرز ما تظهره البيانات أن تقدم أماروكس لم يكن قائمًا فقط على زيادة القيمة المطلقة للمبيعات.
فالحصة السوقية للشركة تحسنت أيضًا على المستوى الإجمالي ومن خلال القنوات المختلفة.
في بيانات YTD ارتفعت الحصة الإجمالية من 1% إلى 1.2%.
وفي القطاع الحكومي ارتفعت من 1% إلى 1.1%، بينما ارتفعت في القطاع الخاص من 1.1% إلى 1.3%.
وعلى أساس MAT، ارتفعت الحصة الإجمالية من 1% إلى 1.2%، بينما وصلت إلى 1.2% في الحكومي و1.3% في الخاص.
وتعد الحصة السوقية عنصرًا أكثر أهمية في تقييم النمو مقارنة بزيادة المبيعات وحدها، لأنها تساعد على تحديد ما إذا كانت الشركة تنمو بالتوازي مع السوق أم تستحوذ بالفعل على جزء أكبر منه.
وفي حالة أماروكس، تشير البيانات المنشورة إلى الجمع بين الأمرين: المبيعات ترتفع والسوق ينمو، لكن مبيعات الشركة تنمو بمعدل أسرع وبالتالي ترتفع حصتها أيضًا.
تحليل دواء نيوز
يمكن قراءة أداء أماروكس السعودية خلال 2026 من خلال ثلاثة مؤشرات رئيسية: النمو، والترتيب، والحصة السوقية.
الأول هو النمو؛ فالشركة سجلت 24% YTD مقابل 8% للسوق، وهو ما يعني أنها تنمو بثلاثة أضعاف السوق تقريبًا.
وعند توسيع الفترة إلى آخر 12 شهرًا يصبح الفارق أكبر: أماروكس +34% مقابل السوق +7%.
المؤشر الثاني هو الترتيب. التقدم من المرتبة 27 إلى 20 خلال فترة YTD يعني أن النمو السريع بدأ ينعكس على موقع الشركة مقارنة بالمنافسين وليس فقط على حجم أعمالها الخاص.
أما المؤشر الثالث فهو الحصة السوقية التي ارتفعت من 1% إلى 1.2% إجمالًا، وهو دليل مهم على أن أماروكس تكسب مساحة من السوق.
وتبدو قناة القطاع الخاص تحديدًا من أبرز محركات الزخم في قراءة MAT، مع نمو 43% وتقدم 9 مراكز من 31 إلى 22، ووصول الحصة إلى 1.3%.
في الوقت نفسه، لا يمكن إغفال القطاع الحكومي؛ إذ وصلت الشركة فيه إلى المرتبة 20 خلال MAT، مع نمو 27% ومبيعات تتجاوز 415 مليون ريال.
واللافت أن هيكل أعمال أماروكس أصبح متوازنًا تقريبًا بين القطاعين، سواء في YTD أو MAT، وهو ما يقلل اعتماد النمو على قناة واحدة.
لكن من المهم أيضًا التعامل مع الأرقام في سياقها الصحيح؛ فالبيانات المنشورة مقدمة من إدارة أماروكس السعودية، ولم تتضمن المصدر السوقي المستقل المستخدم في إعداد جميع المؤشرات أو تفاصيل منهجية احتساب السوق.
لذلك فإنها تعكس البيانات التي أعلنتها الشركة عن أدائها، مع إمكانية تقييمها بصورة أوسع عند توفر بيانات سوقية مستقلة ومفصلة لنفس الفترة.
الخلاصة
حققت أماروكس السعودية مبيعات بلغت 474.4 مليون ريال خلال أول سبعة أشهر من 2026، بنمو 24% مقابل نمو السوق السعودي 8%.
وصعدت الشركة 7 مراكز من المرتبة 27 إلى المرتبة 20، بينما ارتفعت حصتها السوقية من 1% إلى 1.2%.
وفي آخر 12 شهرًا المنتهية في يوليو، وصلت المبيعات إلى 826.8 مليون ريال بنمو 34% مقابل 7% للسوق، مع تقدم الشركة من المرتبة 26 إلى 21.
وسجل القطاع الخاص أقوى معدلات النمو خلال MAT بنسبة 43%، مع تقدم الترتيب من 31 إلى 22 وارتفاع الحصة إلى 1.3%.
أما القطاع الحكومي، فسجل نموًا قدره 27%، ووصلت أماروكس فيه إلى المرتبة 20، بحصة بلغت 1.2%.
وتستهدف الشركة البناء على هذه النتائج للاستمرار في تحقيق نمو أعلى من السوق وتعزيز مركزها في القطاعين الحكومي والخاص، ضمن طموحها لتصبح واحدة من شركات الأدوية الرائدة في المملكة.












اترك تعليقاً
لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *