أعلنت الخليج للصناعات الدوائية – جلفار توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع الشركة المركزية لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية (كامك)، لتوريد الأدوية إلى القطاع العام في موريتانيا.

ووصفت جلفار الاتفاقية بأنها خطوة غير مسبوقة، كونها تمثل أول شراكة مباشرة من نوعها لتوريد الأدوية إلى القطاع العام الموريتاني عبر مصنع دوائي إماراتي، بما يعزز التكامل الصحي بين البلدين ويدعم جهود الأمن الدوائي واستدامة الإمدادات الطبية.
إدماج منتجات جلفار ضمن المنظومة الوطنية
وبموجب الاتفاقية، سيجري العمل على إدماج منتجات جلفار ضمن المنظومة الدوائية الوطنية في موريتانيا، عبر اعتمادها رسميًا وإدراجها ضمن سلة الأدوية المعتمدة، بما يتيح توافر أدوية “عالية الجودة” للمستشفيات والمؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص، ويسهم في رفع كفاءة الخدمات العلاجية ودعم استقرار السوق الدوائي المحلي.
وفي هذا السياق، قال شريف سليمان، رئيس الأسواق الدولية في جلفار:
“فخور للغاية بقيادة استراتيجية الشراكات في أحدث إنجازات جلفار، والذي يُعد سابقة تاريخية لمُصنّع دوائي إماراتي داخل القطاع العام الموريتاني. ومن خلال إدماج محفظة جلفار عالية الجودة ضمن المنظومة الصحية الوطنية، فإننا نُسهم بشكل مباشر في تعزيز أمن الدواء وضمان حصول المرضى على علاجات موثوقة بصورة مستدامة.
إن الشراكات الاستراتيجية تمثل العمود الفقري لمرونة أنظمة الرعاية الصحية إقليميًا، وهذه الخطوة تعزز التزامنا بأن نكون شريكًا رئيسيًا للحكومات عبر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.”
توسع إقليمي ودور كشريك للحكومات
وأكدت جلفار أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامها بتوسيع حضورها الإقليمي وتعزيز دورها كشريك استراتيجي للحكومات في دعم الأنظمة الصحية الوطنية، عبر توفير حلول دوائية موثوقة تسهم في تحسين جودة الحياة ورفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة التحديات المستقبلي


“فخور للغاية بقيادة استراتيجية الشراكات في أحدث إنجازات جلفار، والذي يُعد سابقة تاريخية لمُصنّع دوائي إماراتي داخل القطاع العام الموريتاني. ومن خلال إدماج محفظة جلفار عالية الجودة ضمن المنظومة الصحية الوطنية، فإننا نُسهم بشكل مباشر في تعزيز أمن الدواء وضمان حصول المرضى على علاجات موثوقة بصورة مستدامة.









