تأكيدًا لالتزامها المستمر تجاه المرضى ودعمها للابتكار في رعاية مرضى السرطان، أعلنت شركة فايزر مصر (Pfizer Egypt) عن مواصلة جهودها في تعزيز الوعي بسرطان الثدي، ضمن فعاليات شهر أكتوبر الوردي، وذلك من خلال مبادراتها التوعوية وشراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الطبية العالمية الرائدة.
وقالت الشركة إن شهر أكتوبر ليس مجرد مناسبة للتوعية، بل هو دعوة مستمرة للفعل والعمل المشترك، فمكافحة السرطان تحتاج إلى تعاون دائم بين العلم والابتكار والمجتمع، لأن الكشف المبكر والتعليم المستمر هما مفتاح إنقاذ الأرواح.
التزام فايزر المستمر تجاه مرضى السرطان
أكدت فايزر أن رسالتها تتجاوز تطوير الأدوية إلى تقديم الأمل والدعم لمرضى السرطان وأسرهم، من خلال برامج علمية وطبية متكاملة تستهدف تحسين النتائج العلاجية وتوسيع فرص الوصول إلى أحدث العلاجات المتاحة عالميًا.
وقال الدكتور عمرو سيف مدير عام الشركة في بيانه:
«نحن في فايزر متحدون في مهمتنا لتقديم أحدث الابتكارات في علاج السرطان إلى مصر، وتجديد التزامنا الراسخ تجاه المرضى، خاصة النساء اللاتي يواجهن معركة سرطان الثدي. فشهر أكتوبر الوردي ليس مجرد شهر للتوعية، بل هو وقت للتحرك والعمل المشترك من أجل كل مريض.»
تعاون دولي مع مركز جوستاف روسي
وفي إطار سعيها المستمر لتطوير منظومة علاج الأورام في مصر، أعلنت فايزر عن شراكة علمية وطبية رفيعة المستوى مع مركز جوستاف روسي (Gustave Roussy) – أحد أبرز المراكز العالمية في أبحاث وعلاج السرطان – لتعزيز تبادل الخبرات، وتوفير فرص التدريب، وتطبيق أحدث بروتوكولات الرعاية السريرية.
واستقبلت فايزر مصر في مقرها كلًا من:
-
د. شيماء لاشين، أستاذ مساعد علاج الأورام بجامعة القاهرة وقائدة برنامج سرطان الثدي بمركز جوستاف روسي الدولي – مصر،
-
ود. ندى صلاح، مدرس علاج الأورام بجامعة أسيوط واستشاري علاج الأورام بمركز جوستاف روسي الدولي – مصر،
حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات السريرية، وبحث أحدث التطورات في برامج الكشف المبكر والعلاجات المستهدفة لسرطان الثدي.
وقالت فايزر إن هذا التعاون يجسد رؤيتها في توحيد الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والطبية والصناعية، لتوفير علاجات مبتكرة وتحسين جودة الحياة لكل مريض، في إطار التزامها بمبدأ: “العلم في خدمة الإنسان”.
من التوعية إلى التغيير
وأوضحت الشركة أن رسالتها في «أكتوبر الوردي» تمتد إلى ما بعد التوعية الشهرية، فهي دعوة مستمرة للتثقيف والتشخيص المبكر والدعم النفسي والاجتماعي، مؤكدة أن الحديث عن سرطان الثدي يجب أن يستمر طوال العام، لأن الوعي هو الدرع الأول ضد المرض.
واختتمت فايزر مصر بيانها بالتأكيد على أن العمل الجماعي والشراكات العلمية هما الطريق نحو تحقيق التغيير الحقيقي في رعاية مرضى السرطان، قائلة:
«مع شركائنا في جوستاف روسي، نحن لا نكتفي بمكافحة المرض، بل نعمل من أجل بناء مستقبل أكثر أملًا وصحة لكل مريض وكل أسرة، كل يوم.»











