هذا التقرير برعاية Pharmaoverseas.official موزع الدواء الاول، الأكثر وصولاً إلى الصيدليات في مصر.
التكريم خلال المنتدى العالمي للمرأة في العلوم بمشاركة ممثلين من 26 دولة.. وسانوفي مصر تبرز دور التنوع والشمول في الابتكار والبحوث السريرية والصحة العامة
حصلت سانوفي «Sanofi» على تكريم من المركز القومي للبحوث «National Research Centre – NRC» تقديرًا لمساهمتها في دعم وتطوير دور المرأة في العلوم، وذلك خلال فعاليات المنتدى العالمي للمرأة في العلوم «World Forum for Women in Science»، في خطوة تعكس التعاون المستمر بين الشركة والمركز في الملفات المرتبطة بالعلوم والابتكار والشمول.
وتسلّم التكريم أدريان ديلامار-ديبوتفيل «Adrien Delamare-Deboutteville»، رئيس سانوفي في مصر والمدير العام وقائد الشركة في مصر، حيث قدم الجائزة رئيس المركز القومي للبحوث خلال فعاليات المنتدى.
وقالت سانوفي إن التكريم يأتي في ضوء التعاون طويل الأمد والجهود المستمرة بينها وبين المركز القومي للبحوث، وبالتحديد تقديرًا لمساهمتها في تعزيز دور المرأة في العلوم ودعم بيئة علمية أكثر تنوعًا وشمولًا.
وشهد المنتدى مشاركة علماء ومبتكرين وقادة فكر من 26 دولة حول العالم، واستمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام، فيما شاركت سانوفي مصر في مجموعة من الجلسات التي تناولت تمكين المرأة ودورها في العلوم والبحوث والابتكار والصحة العامة.
سانوفي تحصد تكريمًا لدعم المرأة في العلوم
ركز التكريم على مساهمة سانوفي في تعزيز دور المرأة في المجتمع العلمي، ضمن رؤية تقوم على أن الابتكار العلمي يستفيد من التنوع في الخبرات والخلفيات وطرق التفكير.
وأكدت الشركة أن بناء بيئة علمية شاملة لا يرتبط فقط بالمساواة أو التمثيل، وإنما يمتد إلى قدرة المؤسسات على جمع أصحاب الخبرات ووجهات النظر المختلفة للمساهمة في تطوير أفكار جديدة والتعامل مع التحديات بطرق متعددة.
ووفق الرسالة التي نشرتها سانوفي، فإن التنوع في الخبرات والخلفيات وطرق التفكير يساعد على خلق بيئة يمكن فيها للأفكار الجديدة أن تظهر، وللتحديات أن يتم التعامل معها من زوايا مختلفة، بما يسمح للابتكار بإحداث أثر فعلي في حياة المرضى.
ومن هذا المنطلق، ربطت الشركة بين الشمول والابتكار العلمي، مؤكدة أن المواهب والقدرات العلمية يجب أن تكون المحرك الرئيسي للفرص داخل المجتمع العلمي بغض النظر عن النوع.
أدريان ديلامار يتسلم التكريم
تسلّم أدريان ديلامار-ديبوتفيل التكريم ممثلًا عن سانوفي، حيث يشغل منصب Head of Africa, GM and Country Lead Egypt بالشركة.
وأكد ديلامار أن التكريم لا يمثل بالنسبة إليه تقديرًا شخصيًا فقط، بل يعكس أهمية الاستمرار في دفع العلم والابتكار من خلال الشمول.
وأضاف أن جمع الأشخاص ذوي الخبرات ووجهات النظر والخلفيات المختلفة يخلق بيئة يمكن أن تنشأ فيها أفكار جديدة، ويتم التعامل مع التحديات بصورة مختلفة، بما يسمح للابتكار في النهاية بإحداث فارق في حياة المرضى.
وشدد على أن التكريم يعود إلى فريق العمل الذي يقوده، في إشارة إلى أن الإنجاز يعكس جهودًا جماعية داخل سانوفي مصر وليس مساهمة فردية.
رئيس المركز القومي للبحوث يكرم سانوفي
قدم رئيس المركز القومي للبحوث الجائزة إلى أدريان ديلامار خلال المنتدى.
وخلال كلمته، تم تسليط الضوء على التزام سانوفي بـالتنوع والشمول في العلوم والابتكار، مع التأكيد على أن الاكتشافات العلمية المقبلة يجب أن تأتي من أصحاب المواهب الأكثر قدرة، دون أن يشكل النوع عائقًا أمام المشاركة أو القيادة العلمية.
وتضع هذه الرسالة قضية تمكين المرأة داخل إطار أوسع من مجرد زيادة التمثيل، لتربطها بصورة مباشرة بجودة الابتكار والقدرة على إنتاج حلول علمية جديدة.
ويأتي التكريم أيضًا في سياق التعاون القائم بين سانوفي والمركز القومي للبحوث، والذي وصفته الشركة بأنه تعاون ممتد ومستمر في ملفات العلوم والابتكار.
26 دولة تشارك في المنتدى العالمي للمرأة في العلوم
جمع المنتدى العالمي للمرأة في العلوم علماء ومبتكرين وقادة فكر من 26 دولة، ما منح الحدث طابعًا دوليًا واسعًا.
واستمرت الفعاليات على مدار ثلاثة أيام، مع تركيز المناقشات على مساهمة المرأة في مختلف جوانب المنظومة العلمية، بداية من البحث والابتكار ووصولًا إلى الصحة العامة والتجارب السريرية والتواصل العلمي.
وشاركت سانوفي مصر خلال أيام المنتدى في جلسات مخصصة لإبراز الدور الحيوي للمرأة في العلوم وتأثير زيادة الشمول على جودة الابتكار والقرارات العلمية.
التواصل العلمي والمسؤولية المجتمعية ضمن المناقشات
امتدت المناقشات التي شاركت فيها سانوفي إلى عدد من الملفات المرتبطة بمكانة المرأة داخل قطاع العلوم والرعاية الصحية.
وتناولت الجلسات مساهمة المرأة في التواصل العلمي «Science Communication»، وهو ملف يرتبط بقدرة المؤسسات العلمية على نقل المعرفة المعقدة إلى المجتمع بطريقة أكثر وضوحًا وتأثيرًا.
كما ناقش المنتدى دور المرأة في المسؤولية المجتمعية للشركات «CSR»، وكيف يمكن لتنوع القيادات والخبرات أن ينعكس على تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية.
وربطت المناقشات بين تمكين المرأة وبين بناء منظومات علمية أكثر قدرة على التعامل مع احتياجات المجتمع، وليس فقط زيادة أعداد النساء داخل المؤسسات.
التنوع في التجارب السريرية ضمن الملفات الرئيسية
كان ملف التنوع والشمول في التجارب السريرية واحدًا من الموضوعات التي تناولتها جلسات المنتدى.
وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة لشركات الأدوية، نظرًا لأن جودة البيانات السريرية وقدرتها على تمثيل فئات مختلفة من المرضى تعد عنصرًا رئيسيًا في عملية البحث والتطوير.
وتناولت المناقشات أثر التنوع والشمول داخل التجارب السريرية، في إطار رؤية أوسع حول ضرورة تمثيل وجهات نظر وفئات مختلفة في مراحل البحث العلمي.
كما يأتي هذا الملف متسقًا مع رسالة سانوفي حول أهمية عدم وضع حواجز أمام المواهب العلمية، بما يسمح بتوسيع نطاق المشاركة في الابتكار الطبي.
المرأة والتطعيم والصحة العامة
تطرقت الجلسات أيضًا إلى تمكين المرأة من خلال التطعيم والصحة العامة.
ويرتبط هذا المحور بالدور الذي يمكن للمرأة القيام به في التوعية الصحية وتعزيز الوصول إلى الخدمات الوقائية ودعم المجتمعات في التعامل مع التحديات الصحية.
ويعكس إدراج التطعيم والصحة العامة ضمن مناقشات المنتدى اتساع مفهوم تمكين المرأة ليشمل تأثيرها في النظم الصحية والمجتمعات وليس فقط وجودها داخل المختبرات أو المؤسسات البحثية.
وتعد الصحة العامة من المجالات التي تتداخل فيها العلوم والسياسات والتوعية المجتمعية، ما يجعل التنوع في القيادات والفرق عنصرًا مهمًا في تصميم البرامج الصحية.
سانوفي مصر تركز على القيادة والشمول داخل بيئة العمل
ناقشت سانوفي مصر كذلك دور القيادة في بناء بيئة عمل أكثر شمولًا داخل المؤسسات.
وركزت الجلسات على أهمية تعزيز مشاركة المرأة في مواقع القيادة، بالتوازي مع تطوير بيئة تسمح لأصحاب الخلفيات والخبرات المختلفة بالمشاركة في اتخاذ القرارات.
وتؤكد الشركة أن التنوع لا يحقق أثره بمجرد وجود أفراد من خلفيات مختلفة، وإنما عندما تكون هناك بيئة تسمح بالفعل لكل منهم بالمشاركة والمساهمة في عملية الابتكار.
ولهذا ربطت سانوفي بين Diversity وInclusion بدلًا من التعامل معهما كمفهوم واحد؛ فالتنوع يتعلق بوجود الخبرات المختلفة، بينما يرتبط الشمول بإتاحة المساحة لهذه الخبرات للمشاركة الفعلية.
التكريم يعكس تعاونًا مستمرًا بين سانوفي والمركز القومي للبحوث
أشارت سانوفي إلى أن التكريم جاء في إطار تعاون طويل الأمد وجهود مستمرة مع المركز القومي للبحوث.
ولا يقدم الإعلان تفاصيل إضافية حول مشروعات بعينها أو برامج محددة يجري تنفيذها بين الطرفين حاليًا، وبالتالي فإن المؤكد من المصدر هو وجود تعاون ممتد بين سانوفي والمركز، جاء التكريم الحالي ليعكس جانبًا منه.
وتبرز أهمية هذه العلاقة في الجمع بين شركة دواء عالمية ومؤسسة بحثية وطنية في ملفات تتعلق بالبحث العلمي والابتكار وتنمية المجتمع العلمي.
ويعكس التكريم كذلك اتساع شكل التعاون بين شركات الدواء والمؤسسات البحثية، بحيث لا يقتصر على تطوير المنتجات أو البحث السريري، وإنما يمتد إلى بناء القدرات وتعزيز التنوع ودعم المجتمع العلمي.
تحليل دواء نيوز
يحمل تكريم سانوفي أهمية خاصة لأنه يسلط الضوء على جانب من استراتيجية شركات الأدوية العالمية لا يرتبط مباشرة بمبيعات المنتجات أو إطلاق الأدوية الجديدة، وإنما بـالمنظومة التي تنتج الابتكار من الأساس.
فصناعة الدواء تعتمد بدرجة كبيرة على البحث العلمي، ومن ثم تصبح القدرة على جذب أكبر قاعدة ممكنة من المواهب العلمية عاملًا مؤثرًا في جودة البحث والتطوير على المدى الطويل.
ومن هذه الزاوية، فإن دعم مشاركة المرأة في العلوم لا يمثل ملفًا منفصلًا عن نشاط شركة دواء مثل سانوفي، بل يرتبط مباشرة بتوسيع قاعدة الباحثين والمبتكرين الذين يمكن أن يشاركوا في تطوير حلول صحية جديدة.
كما أن تركيز المنتدى على التنوع في التجارب السريرية يحمل أهمية إضافية لقطاع الدواء، لأنه ينقل مفهوم الشمول من الموارد البشرية إلى عملية تطوير العلاج نفسها.
فكلما كانت الأبحاث السريرية أكثر قدرة على تمثيل الفئات المختلفة، أصبحت البيانات الناتجة عنها أكثر ارتباطًا بالتنوع الحقيقي للمجتمعات التي تستخدم العلاجات.
مصر في قلب رسالة سانوفي حول الابتكار والشمول
تكتسب مشاركة سانوفي مصر في المنتدى أهمية إضافية بالنظر إلى أن التكريم لم يرتبط فقط بالسوق المصري، وإنما بدور الشركة على مستوى القارة.
وتولى أدريان ديلامار التكريم بصفته رئيسًا لسانوفي في مصر إلى جانب مسؤوليته عن أعمال الشركة في مصر.
كما أن مشاركة علماء وقادة من 26 دولة تمنح الحدث طابعًا يتجاوز النشاط المحلي إلى نقاش دولي حول دور المرأة في مستقبل العلوم.
ومن منظور دواء نيوز، فإن ربط الابتكار العلمي بالشمول قد يصبح أكثر أهمية في مصر تحديدًا، حيث تحتاج منظومات البحث والرعاية الصحية إلى الاستفادة من أكبر قاعدة ممكنة من المواهب والباحثين لمواجهة تحديات صحية متنوعة بين دولة وأخرى.
من دعم الباحثات إلى تحسين الابتكار الصحي
توضح الرسالة التي قدمتها سانوفي أن الشركة لا تنظر إلى تمكين المرأة باعتباره هدفًا منفصلًا، بل تربطه مباشرة بتحسين نتائج الابتكار.
فالخطاب الذي قدمه ديلامار ركز على أن جمع الخبرات ووجهات النظر المختلفة يغير طريقة التعامل مع المشكلات العلمية.
وهذه الفكرة تتناسب مع طبيعة البحث الدوائي، الذي يحتاج إلى فرق متعددة التخصصات، من الطب والصيدلة والبيولوجيا والكيمياء، إلى البيانات والتكنولوجيا والتنظيم والتجارب السريرية.
وفي بيئة كهذه، يصبح التنوع في التجربة والخلفية عنصرًا يمكن أن يؤثر على الأسئلة التي يطرحها الباحثون، وطريقة تصميم الدراسات، وحتى كيفية فهم احتياجات المرضى.
التكريم لفريق سانوفي وليس لشخص واحد
حرص أدريان ديلامار في تعليقه على التأكيد أن التكريم يعود إلى الفريق الذي يقوده.
وتمنح هذه الرسالة الحدث بعدًا مؤسسيًا، إذ لا يقدم التكريم باعتباره نجاحًا لمسؤول تنفيذي بعينه، وإنما انعكاسًا لثقافة وبرامج عمل داخل سانوفي مصر.
ويأتي ذلك متسقًا مع محور المنتدى نفسه، الذي يقوم على التعاون وتوسيع المشاركة بدلًا من التركيز على الإنجاز الفردي.
كما يعكس تركيز ديلامار على الفريق طبيعة ملف التنوع والشمول، الذي يعتمد على السياسات والممارسات اليومية داخل المؤسسات أكثر من اعتماده على مبادرات منفصلة أو مؤقتة.
الخلاصة
حصلت سانوفي على تكريم من المركز القومي للبحوث NRC خلال المنتدى العالمي للمرأة في العلوم، تقديرًا لمساهمتها في تعزيز دور المرأة في المجال العلمي ودعم بيئة أكثر تنوعًا وشمولًا للابتكار.
وتسلّم التكريم أدريان ديلامار-ديبوتفيل، رئيس سانوفي في أفريقيا والمدير العام وقائد الشركة في مصر.
وأكد ديلامار أن التكريم يعكس أهمية دفع العلم والابتكار من خلال الشمول، مشددًا على أن جمع الأشخاص ذوي الخبرات والخلفيات ووجهات النظر المختلفة يساعد على إنتاج أفكار جديدة والتعامل مع التحديات بطرق مختلفة وتحقيق أثر أفضل للمرضى.
وشهد المنتدى مشاركة علماء ومبتكرين وقادة فكر من 26 دولة على مدار ثلاثة أيام، فيما شاركت سانوفي مصر في جلسات تناولت تمكين المرأة في العلوم، والتواصل العلمي، والمسؤولية المجتمعية، والتنوع في التجارب السريرية، والتطعيم والصحة العامة، والقيادة وبناء بيئة عمل أكثر شمولًا.
وترى سانوفي أن التكريم يعكس تعاونها الممتد مع المركز القومي للبحوث، ويؤكد التزامها ببناء مجتمع علمي شامل تكون فيه الموهبة والقدرة على الابتكار هي الأساس دون قيود مرتبطة بالنوع.












اترك تعليقاً
لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *