728 x 90

التقرير الأسبوعي لأسهم قطاع الدواء والرعاية الصحية | النسخة #3: GSK ترتفع 4.7% وأكتوبر فارما 3.5%.. وراميدا وابن سينا وماكرو تتراجع

التقرير الأسبوعي لأسهم قطاع الدواء والرعاية الصحية | النسخة #3: GSK ترتفع 4.7% وأكتوبر فارما 3.5%.. وراميدا وابن سينا وماكرو تتراجع

بيانات وتحليلات هذا التقرير الأسبوعي مُقدَّمة بالشراكة مع مايندلتكس Mindlytx المنصة المتخصصة لدعم قرارات الاستثمار، مصممة خصيصًا للأسواق الناشئة.

GSK ترتفع 4.7% وأكتوبر فارما 3.5%.. راميدا وابن سينا وماكرو تتراجع

إيبيكو تفقد 0.2% رغم احتفاظها بمكاسب 48.7% منذ يوليو.. وكليوباترا ترتفع بشكل محدود مع اقتراب عمومية زيادة رأس المال

شهدت أسهم شركات الأدوية والرعاية الصحية في البورصة المصرية ارتدادًا متفاوتًا خلال الأسبوع المنتهي في الأربعاء 26 أغسطس 2026، بعد أسبوعين من التراجع، لكن أداء الشركات الأكثر شهرة وتداولًا داخل القطاع كشف عن انقسام واضح بين الأسهم؛ إذ عادت جلاكسو سميثكلاين «GSK» وأكتوبر فارما إلى الارتفاع، بينما تراجعت راميدا وابن سينا فارما وإيبيكو وماكرو جروب بنسب محدودة.

وجاء الأسبوع مختصرًا إلى أربع جلسات فقط بسبب إجازة الخميس 27 أغسطس، فيما بلغت قيمة التداول الإجمالية للشركات التي ترصدها النشرة نحو 5.377 مليار جنيه، بمتوسط يومي بلغ 1.344 مليار جنيه، منخفضًا بنحو 10% عن الأسبوع السابق.

ورغم أن أبرز نسب الصعود جاءت من شركات مثل الإسكندرية للأدوية والنيل للأدوية، فإن قراءة حركة الأسماء الأكبر والأكثر حضورًا لدى المستثمرين تكشف قصة أكثر تعقيدًا؛ إذ لم يكن الاتجاه واحدًا بين الشركات التي أعلنت نتائج أعمال قوية خلال أغسطس.

فأكتوبر فارما ارتفعت بعد نمو أرباحها بقوة، بينما تراجعت راميدا وابن سينا رغم نتائج إيجابية، في حين ارتفعت GSK رغم تراجع أرباح النصف الأول، وهو ما يؤكد أن حركة الأسهم خلال الأسبوع لم تكن انعكاسًا مباشرًا لنتائج الأعمال فقط.

GSK تعود للصعود 4.7% رغم تراجع أرباح النصف الأول

ارتفع سهم جلاكسو سميثكلاين «BIOC» بنسبة 4.7% خلال الأسبوع، رغم أن آخر نتائج معلنة للشركة أظهرت تراجع أرباح النصف الأول بنسبة 32.6%.

وكانت الشركة قد أعلنت في 13 أغسطس أيضًا عن تمويل بقيمة 1.71 مليار جنيه من شركة شقيقة.

ويعد أداء GSK من أبرز الحالات التي تؤكد أن ارتداد الأسبوع لم يكن مرتبطًا فقط بالشركات صاحبة نمو الأرباح، إذ تحرك السهم صعودًا رغم تراجع النتائج.

لكن الرقم الأهم يظل في الأداء الممتد منذ بداية يوليو، حيث لا يزال سهم جلاكسو مرتفعًا بنحو 522.6% منذ أول يوليو، رغم تراجعه بنحو 26.9% عن أعلى مستوى بلغه خلال موجة الصعود الصيفية.

وهذه المقارنة مهمة لفهم السهم؛ فارتفاعه الأسبوعي البالغ 4.7% يأتي بعد موجة سعرية ضخمة سبقته، وبالتالي فإن السهم ما زال بعيدًا عن قمته الأخيرة رغم احتفاظه بمكاسب استثنائية مقارنة ببداية يوليو.

أكتوبر فارما ترتفع 3.5% بعد نمو الأرباح 55%

ارتفع سهم أكتوبر فارما «OCPH» بنسبة 3.5% خلال الأسبوع، بعد أن أعلنت الشركة في 17 أغسطس نمو أرباح النصف الأول بنسبة 55% لتصل إلى 144 مليون جنيه.

كما سبق أن اعتمدت البورصة المصرية في 5 أغسطس مضاعفة رأس مال الشركة إلى 240 مليون جنيه من خلال أسهم مجانية.

ويظل سهم أكتوبر فارما مرتفعًا بنحو 44.2% منذ أول يوليو، لكنه لا يزال أقل بنحو 24.8% عن ذروته الصيفية.

وتكتسب حالة أكتوبر فارما أهمية إضافية للمستثمرين بسبب الأسهم المجانية المرتقبة؛ إذ تشير النشرة إلى أن تنفيذ الزيادة سيؤدي إلى انخفاض حسابي في سعر السهم مقابل زيادة عدد الأسهم المملوكة للمساهم.

ولهذا فإن أي حركة سعرية حادة عند تنفيذ الأسهم المجانية يجب قراءتها بعد تعديل السعر فنيًا، وليس باعتبارها هبوطًا فعليًا بالقيمة نفسها.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

راميدا تتراجع 1% رغم نمو الأرباح والتوسع في السعودية

في المقابل، لم تستفد العاشر من رمضان للصناعات الدوائية «راميدا – RMDA» من نتائج أعمالها الإيجابية خلال الأسبوع.

وتراجع السهم بنسبة 1%، رغم أن الشركة كانت قد أعلنت في 16 أغسطس تحقيق أرباح للنصف الأول بقيمة 204.3 مليون جنيه بنمو 10.3%، إلى جانب تطورات مرتبطة بالتوسع في السعودية.

ورغم هذا التراجع الأسبوعي، لا يزال سهم راميدا أعلى بنحو 22.6% من سعره في أول يوليو، بينما يتداول على مسافة تقارب 16.9% دون ذروته.

وتوضح حالة راميدا أن النتائج الإيجابية لم تكن كافية وحدها لإعادة السهم إلى مسار الصعود خلال الأسبوع، رغم أن الشركة ما زالت تحتفظ بجزء واضح من المكاسب التي حققتها منذ بداية يوليو.

ابن سينا فارما تتراجع 0.8% رغم أرباح تتجاوز 511 مليون جنيه

تراجع سهم ابن سينا فارما «ISPH» بنسبة 0.8% خلال الأسبوع.

وكانت الشركة قد أعلنت في 12 أغسطس أن أرباح النصف الأول تجاوزت 511 مليون جنيه، إلى جانب اقتراح توزيع 13 قرشًا للسهم.

ومع ذلك، لم يتحول الخبر إلى دعم سعري واضح خلال الأسبوع الأخير.

ولا يزال سهم ابن سينا أعلى بنحو 11.4% منذ أول يوليو، لكنه أصبح أقل بنحو 23.7% من أعلى مستوى وصل إليه خلال موجة الصيف.

وتضع هذه الأرقام السهم ضمن مجموعة الشركات التي ما زالت تحتفظ بمكاسب مقارنة ببداية يوليو، لكنها فقدت جانبًا مهمًا من الزخم الذي دفعها إلى قممها الأخيرة.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

إيبيكو تتراجع 0.2% وتبقى مرتفعة 48.7% منذ يوليو

سجل سهم المصرية الدولية للصناعات الدوائية «إيبيكو – PHAR» انخفاضًا محدودًا بنسبة 0.2% خلال الأسبوع.

لكن السهم يحتفظ بأداء قوي على المدى الممتد منذ بداية يوليو، إذ لا يزال أعلى بنحو 48.7% مقارنة بسعره في أول الشهر، رغم تداوله على مسافة 26.7% أقل من الذروة.

وتشير النشرة إلى أنه لم يصدر خبر جديد عن إيبيكو في أرشيفها خلال الفترة محل المتابعة، ولذلك لا تربط حركة السهم الأسبوعية بحدث جوهري محدد.

وهنا تظهر أهمية الفصل بين الأداء السعري وبين الأخبار؛ فليس كل تحرك يحتاج بالضرورة إلى إعلان جديد من الشركة، خاصة خلال فترات ارتفاع أو انخفاض القطاع ككتلة واحدة.

ماكرو جروب تتراجع 1.3%

تراجع سهم ماكرو جروب للمستحضرات الطبية «MCRO» بنسبة 1.3% خلال الأسبوع.

ولا يزال السهم مرتفعًا بنحو 24% منذ أول يوليو، بينما يبعد نحو 13.8% عن ذروته الصيفية.

كما تشير النشرة إلى عدم وجود خبر جديد عن ماكرو جروب في أرشيفها خلال فترة المتابعة، وبالتالي لا يمكن ربط التراجع الأسبوعي بحدث محدد استنادًا إلى المصدر.

ويعد ابتعاد ماكرو عن قمته أقل نسبيًا من بعض الشركات الكبرى الأخرى، مثل GSK وإيبيكو وابن سينا، رغم أن مكاسبه منذ أول يوليو أقل من مكاسب هذه الأسهم.

ماذا تقول حركة الشركات الكبرى؟

إذا عزلنا الشركات الأكثر شهرة في القطاع، فإن الأسبوع جاء منقسمًا بوضوح:

GSK +4.7%، أكتوبر فارما +3.5%، إيبيكو -0.2%، ابن سينا -0.8%، راميدا -1%، وماكرو -1.3%.

وهذا التباين يدعم الفكرة الرئيسية التي تطرحها النشرة: الارتداد لم يكن انتقائيًا بالكامل بناءً على الأرباح.

فـGSK ارتفعت رغم انخفاض الأرباح 32.6%، بينما راميدا وابن سينا تراجعتا رغم نتائج إيجابية.

وفي المقابل، جاءت أكتوبر فارما نموذجًا أكثر تقليدية، حيث ارتفع السهم بعد نمو أرباح الشركة 55%.

ومن ثم، فإن ربط حركة كل سهم بنتائج الأعمال وحدها لن يعطي تفسيرًا كافيًا لتحركات الأسبوع.

الإسكندرية والنيل تقودان صعود شركات الدواء

ورغم التركيز على الشركات الأكثر شهرة، فإن الصورة الكاملة للقطاع تتطلب الإشارة إلى أن أقوى المكاسب جاءت من شركات دوائية أخرى.

فقد تصدرت الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية «AXPH» الصعود بنسبة 17%، بعدما أعلنت نمو أرباحها السنوية 34.9% إلى 528 مليون جنيه.

كما ارتفع سهم النيل للأدوية «NIPH» بنسبة 12.1% بعد أن كانت الشركة قد أعلنت مضاعفة أرباحها السنوية إلى 263.5 مليون جنيه.

وصعدت ممفيس للأدوية 7.2%، رغم تراجع أرباحها السنوية إلى 483.9 مليون جنيه.

وتؤكد هذه التحركات أن قطاع صناعة الدواء كان المحرك الأساسي للارتداد، حتى وإن اختلف اتجاه الأسهم الكبرى داخله.

إعلان: فارما أوفرسيز - الصدارة تبدأ من التواجد، خدمات توزيع وتسويق الدواء

كليوباترا ترتفع 0.4% رغم زخم الأخبار

في قطاع الرعاية الصحية، كانت مستشفى كليوباترا «CLHO» من أبرز الشركات التي صاحبتها أخبار واضحة خلال الأسبوع، لكن السهم لم يتحرك بقوة.

وأغلق سهم كليوباترا مرتفعًا 0.4% فقط عند 17.50 جنيه.

وكانت الرقابة المالية قد اعتمدت زيادة رأسمال الشركة في 20 أغسطس، قبل تحديد 15 سبتمبر موعدًا لانعقاد الجمعية العامة لبحث الزيادة.

وتوضح النشرة أن الزيادة تأتي من الأرباح المرحلة لتمويل نظام إثابة العاملين من خلال أسهم مجانية، وليس لجمع أموال جديدة من السوق.

كما أشارت التغطية إلى نمو متوقع في الإيرادات بنسبة 27% خلال النصف الأول بدعم من تشغيل مستشفى التجمع الجديد، بالتزامن مع تراجع أرباح الربع الأول بنسبة 34.6%.

ويظل سهم كليوباترا مرتفعًا 7.4% منذ أول يوليو، بينما يتداول أقل بنحو 11.3% عن قمته.

حركة القطاع تكشف دخولًا وخروجًا جماعيًا للسيولة

من أبرز الظواهر خلال الأسبوع أن الأسهم تحركت في بعض الجلسات بصورة شبه جماعية.

ففي جلسة الأحد 23 أغسطس، ارتفعت جميع الأسهم الـ19 التي أمكن قياس تغيرها، وسجل وسيط الحركة ارتفاعًا بنحو 2.75%، مع تداولات بقيمة 2.274 مليار جنيه.

وفي اليوم التالي مباشرة، الاثنين 24 أغسطس، لم يرتفع أي سهم من أصل 20 سهمًا، وهبط وسيط الأداء بنسبة 2.22%.

ويشير هذا النمط إلى أن جانبًا من حركة السوق كان قائمًا على الدخول والخروج من القطاع ككتلة واحدة، وليس على اختيار أسهم محددة بناءً على الأخبار أو النتائج.

وهذه نقطة مهمة عند تحليل حركة أسهم GSK أو راميدا أو ابن سينا أو ماكرو؛ إذ يمكن أن يتأثر السهم بمزاج القطاع العام حتى في وجود خبر إيجابي خاص بالشركة.

السيولة تواصل التراجع ولكن بوتيرة أقل

بلغ إجمالي تداولات الأسبوع نحو 5.377 مليار جنيه موزعة على أربع جلسات، بمتوسط 1.344 مليار جنيه للجلسة.

ويقارن ذلك بمتوسط 1.497 مليار جنيه في الأسبوع السابق، و3.052 مليار جنيه في أسبوع 9–13 أغسطس.

أي أن متوسط التداول اليومي انخفض بنحو 10% خلال الأسبوع الأخير، بعدما تراجع 51% تقريبًا في الأسبوع السابق.

وهذا يعني أن الأموال ما زالت تنسحب من القطاع مقارنة بذروة نشاطها في منتصف أغسطس، لكن سرعة الخروج انخفضت بصورة واضحة.

تحليل دواء نيوز

عند التركيز على الشركات الكبرى والأكثر شهرة، يصبح العنوان الحقيقي للأسبوع هو الانقسام وليس الارتداد الكامل.

فـGSK وأكتوبر فارما عادتا إلى الارتفاع، بينما ظلت راميدا وابن سينا وإيبيكو وماكرو تحت ضغط محدود.

والأهم أن نتائج الأعمال لم تقدم تفسيرًا موحدًا للحركة.

GSK ارتفعت رغم انخفاض أرباحها، بينما ابن سينا وراميدا تراجعتا رغم نتائج إيجابية. ولذلك يبدو أن العامل المشترك الأقوى هو أن القطاع نفسه كان يمر بعملية ارتداد بعد موجة تصحيح، مع تحركات جماعية واضحة في بعض الجلسات.

لكن الصورة الممتدة منذ أول يوليو ما زالت مختلفة تمامًا عن أداء الأسبوع الواحد.

فـGSK أعلى 522.6%، وإيبيكو أعلى 48.7%، وأكتوبر فارما 44.2%، وماكرو 24%، وراميدا 22.6%، وابن سينا 11.4%.

وفي الوقت نفسه، جميع هذه الأسهم تتداول دون قممها الأخيرة.

وهذا يعني أن موجة الصعود السابقة لم تُمحَ، لكنها فقدت زخمها، بينما يدخل السوق في مرحلة إعادة تقييم للأسعار بعد ارتفاعات قوية.

أما العامل الذي سيحدد مدى استدامة أي ارتداد مقبل، فهو السيولة. استمرار انخفاض متوسط التداول سيجعل من الصعب اعتبار ارتفاعات عدة جلسات بداية موجة صعود جديدة ما لم يصاحبها استقرار أو زيادة في النشاط.

الخلاصة

شهد الأسبوع المنتهي في 26 أغسطس انقسامًا واضحًا بين أبرز شركات الدواء المدرجة في البورصة المصرية.

ارتفعت GSK بنسبة 4.7% رغم تراجع أرباح النصف الأول، وصعدت أكتوبر فارما 3.5% بعد نمو أرباحها 55% إلى 144 مليون جنيه.

في المقابل، تراجعت إيبيكو 0.2%، وابن سينا فارما 0.8%، وراميدا 1%، وماكرو جروب 1.3%.

وفي قطاع الرعاية الصحية، ارتفع سهم مستشفى كليوباترا 0.4% فقط رغم تطورات زيادة رأس المال وتحديد 15 سبتمبر موعدًا للجمعية العامة.

ورغم اختلاف أداء الشركات الشهيرة، قادت شركات دوائية أخرى الارتداد العام، وفي مقدمتها الإسكندرية للأدوية بارتفاع 17% والنيل للأدوية 12.1%.

وظلت السيولة في اتجاه هابط، إذ انخفض متوسط التداول اليومي إلى 1.344 مليار جنيه، ولكن بوتيرة أقل بكثير من الأسبوع السابق.

الصورة الإجمالية تشير إلى أن أسهم الدواء تحاول الاستقرار بعد موجة تصحيح قوية، لكن السوق لم يصل بعد إلى اتجاه موحد، سواء بين الشركات الكبرى أو بين النتائج المالية وحركة الأسعار.

– المادة معلوماتية وتحليلية ولا تمثل توصية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بأي ورقة مالية.

للمزيد من أخبار شركات الأدوية المصرية والسعودية والعالمية وأخبار الصحة وسوق الدواء المصري والسعودي والشرق الأوسط، تابعوا دواء نيوز – أخبار الدواء على لينكدإن:

www.linkedin.com/company/dawaa-news

أخبار شركات الدواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

اخر الاخبار

المحررين

فيديوهات

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

دواء نيوز - Dawaa News will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.