728 x 90

سدير فارما تبدأ إنتاج الإنسولين محلياً في 2027 باستثمارات تتجاوز 280 مليون ريال.. وتصف المصنع بأنه الأكبر عالمياً

سدير فارما تبدأ إنتاج الإنسولين محلياً في 2027 باستثمارات تتجاوز 280 مليون ريال.. وتصف المصنع بأنه الأكبر عالمياً

هذا الخبر برعاية شركة Senu Consult F.Z.C المتخصصة في تصميم وتطوير المنشآت الصناعية المتوافقة مع معايير GMP لقطاعات الدواء والغذاء بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

د. ياسر العبيداء: المشروع يشمل جميع مراحل التصنيع داخل المملكة وليس التعبئة النهائية فقط.. ومخزون المواد الفعالة يكفي 3 سنوات لدعم استمرارية الإنتاج

تستعد سدير فارما «Sudair Pharma» لبدء مرحلة جديدة في مشروع توطين الإنسولين بالمملكة العربية السعودية خلال 2027، باستثمارات تتجاوز 280 مليون ريال، ما يعادل نحو 74.6 مليون دولار، في منشأة وصفتها الشركة بأنها أكبر مصنع للإنسولين في العالم، مع استهداف تنفيذ جميع مراحل التصنيع داخل المملكة بدلاً من الاقتصار على التعبئة والتغليف أو عمليات الـFill & Finish.

وكشف الدكتور ياسر العبيداء، الرئيس التنفيذي لشركة سدير فارما، خلال جلسة ضمن منتدى الصناعة السعودي 2026 في جدة، أن المشروع سيدخل مرحلة الإنتاج المحلي خلال العام المقبل، وسينتج أنواعاً متطورة من الإنسولين طويل المفعول وقصير المفعول، فيما تعمل الشركة بالتوازي على تأمين المواد الخام اللازمة للتصنيع لضمان استمرارية الإمدادات في حالات اضطراب سلاسل التوريد العالمية.

وتتجاوز أهمية المشروع إضافة طاقة إنتاجية جديدة للسوق السعودية؛ إذ تسعى سدير فارما إلى بناء سلسلة تصنيع متكاملة تبدأ من توفير المادة الفعالة «API» وتمتد إلى المراحل التصنيعية المختلفة، في وقت تتحرك فيه المملكة لتقليل الاعتماد على الاستيراد في المنتجات الحيوية والأدوية الأساسية المرتبطة بالأمراض المزمنة.

وتأتي الخطوة ضمن مسار بدأ قبل أكثر من أربع سنوات، بحسب العبيداء، فيما لعبت الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية «نوبكو – NUPCO» دوراً في تسريع المشروع وتوفير بيئة تدعم المصنعين المحليين ووصول منتجاتهم إلى المؤسسات الصحية.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

الحقائق الرسمية | أكثر من 280 مليون ريال لتوطين الإنسولين

قال د. ياسر العبيداء إن الاستثمار في المشروع يتجاوز 280 مليون ريال سعودي، مؤكداً أن المصنع سيغطي مراحل الإنتاج داخل المملكة بصورة متكاملة، وليس مجرد تنفيذ المرحلة الأخيرة من التعبئة والتجهيز.

وتخطط الشركة لإنتاج أنواع متقدمة من الإنسولين قصير وطويل المفعول، وهي من المنتجات الرئيسية المستخدمة بصورة مستمرة في إدارة مرض السكري.

ووصف العبيداء المنشأة بأنها «أكبر مصنع للإنسولين في العالم»، وهي صفة تعكس توصيف الشركة للمشروع؛ ولم تنشر سدير فارما في المصدر ذاته مقارنة تفصيلية بالطاقة الإنتاجية للمصانع العالمية الأخرى تسمح لدواء نيوز بالتحقق المستقل من هذا التصنيف.

ولذلك فإن الصياغة الأدق تحريرياً هي أن سدير فارما تصف المنشأة بأنها الأكبر عالمياً.

التصنيع الكامل بدلاً من الاكتفاء بالتعبئة

أحد أهم ما كشف عنه الرئيس التنفيذي للشركة هو نطاق التصنيع المستهدف.

فالعبيداء أكد أن المشروع سيشمل جميع مراحل تصنيع الإنسولين داخل السعودية، بدلاً من الاقتصار على عمليات التعبئة النهائية.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في ملف التوطين الدوائي؛ إذ تختلف القيمة المضافة بين مشروع يقتصر على تعبئة منتج مستورد ومشروع ينقل مراحل أكبر من المعرفة والتكنولوجيا الصناعية إلى الداخل.

ويشير الموقع الرسمي لسدير فارما إلى أن مشروع الإنسولين قائم على خريطة طريق مرحلية بدأت بالتعبئة الثانوية، ثم تتدرج إلى الخلط والتعبئة والتصنيع الكامل، بما يستهدف خفض اعتماد المملكة على الإنسولين المستورد وتحويل الشركة إلى أول مُصنّع محلي للإنسولين.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

3 سنوات من المواد الفعالة لمواجهة اضطرابات الإمداد

ولا يركز المشروع على الطاقة التصنيعية فقط.

فقد كشف العبيداء أن المنشأة ستحتفظ بمخزون من المواد الدوائية الفعالة يكفي لنحو ثلاث سنوات، بهدف تمكين المصنع من مواصلة الإنتاج المحلي حتى في حال حدوث اضطرابات في التوريد الخارجي.

تحليل دواء نيوز

هذه النقطة قد تكون من أهم أجزاء المشروع من منظور الأمن الدوائي.

امتلاك خطوط تصنيع محلية لا يلغي تلقائياً الاعتماد على الخارج إذا ظلت المادة الفعالة أو المكونات الأساسية مرتبطة بسلسلة توريد واحدة أو بعدد محدود من الموردين الدوليين.

ولذلك فإن الجمع بين التصنيع المحلي + مخزون استراتيجي طويل الأجل من الـAPI يجعل نموذج سدير أكثر ارتباطاً بمفهوم الاستمرارية وليس فقط بزيادة نسبة المحتوى المحلي.

ويصبح هذا أكثر أهمية في الإنسولين باعتباره علاجاً مزمناً يعتمد عليه المرضى بصورة مستمرة، بما يجعل أي انقطاع في التوريد أكثر حساسية من منتجات يمكن تأجيل استخدامها.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

من اتفاق 2024 إلى إنتاج محلي في 2027

مشروع سدير فارما لا يبدأ بإعلان سبتمبر 2026.

ففي 22 أكتوبر 2024، أعلنت الشركة مشاركتها في اتفاق وطني ضم سانوفي ونوبكو وشركاء سعوديين بهدف توطين إنتاج الإنسولين في المملكة.

وقالت سدير فارما وقتها إن الاتفاق يتضمن نقل التكنولوجيا من سانوفي لتمكين إنتاج إنسولين عالي الجودة داخل السعودية، ودعم استدامة الإمدادات وتعزيز الاكتفاء الذاتي الوطني.

كما أظهرت إفصاحات منشورة عبر السوق المالية السعودية أن سدير بدأت العمل على المرحلة الثانية من مشروع الإنسولين في أوائل 2025، مدعومة باتفاقات طويلة الأجل مع نوبكو وسانوفي لتوطين الإنتاج وتعزيز الأمن الدوائي بالمملكة.

وبالتالي يمكن قراءة إعلان 2026 باعتباره انتقالاً من اتفاقات التوطين ونقل التكنولوجيا إلى مرحلة أقرب للتشغيل الصناعي الكامل.

2027 لبدء الإنتاج.. و2028 للوصول إلى التصنيع الكامل وفق موقع الشركة

هناك تفصيل زمني مهم يحتاج إلى الفصل بين مرحلتين.

فالرئيس التنفيذي لسدير فارما قال خلال منتدى الصناعة إن الشركة ستبدأ إنتاج الإنسولين محلياً في 2027.

لكن الصفحة الرسمية لمشروعات سدير فارما تشير إلى أن العمليات التجارية بدأت في التوسع تدريجياً منذ 2024، بينما تستهدف الشركة الوصول إلى Full-scale Manufacturing، أي التصنيع على نطاق كامل، في 2028.

ولا يوجد بالضرورة تعارض بين التاريخين.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

تحليل دواء نيوز

يمكن أن يشير 2027 إلى بدء مرحلة إنتاج محلي أكثر تقدماً، بينما يمثل 2028 الوصول إلى الطاقة أو نطاق التصنيع الكامل وفق خارطة الطريق المنشورة من الشركة.

لكن المصدرين لا يقدمان تفصيلاً فنياً كافياً لتحديد كل مرحلة من مراحل 2027 و2028 بصورة قاطعة.

ولذلك فإن الأدق هو الفصل بين بدء الإنتاج المحلي المعلن لعام 2027 وبين استهداف التصنيع الكامل على نطاق واسع في 2028 وفق الموقع الرسمي الحالي لسدير فارما.

نوبكو تدخل الذكاء الاصطناعي إلى ملف نقص الأدوية

بالتوازي مع التصنيع المحلي، كشفت «نوبكو» عن تقدمها في مسار آخر للأمن الدوائي يرتبط بالذكاء الاصطناعي وإدارة سلاسل الإمداد.

وقال فهد البطحي، الرئيس التنفيذي لقطاع سلاسل الإمداد في نوبكو، إن الشركة وصلت إلى المرحلة النهائية من تطبيق الذكاء الاصطناعي في مركز القيادة والتحكم بهدف التنبؤ باحتمالات نقص الأدوية أو حدوث اضطرابات في سلاسل التوريد قبل وقوعها.

وسيُستخدم النظام في تحليل مؤشرات الأسواق العالمية والشركات وسلاسل التوريد بهدف إعداد سيناريوهات بديلة وخطط استجابة قبل تحول المخاطر إلى نقص فعلي.

وبحسب البطحي، تصدر نوبكو تقارير داخلية شهرية تتضمن توقعات وتحذيرات بشأن اضطرابات محتملة يمكن أن تؤثر في الإمدادات خلال الأشهر التالية.

لجنة شبه أسبوعية مع هيئة الغذاء والدواء

تعمل نوبكو كذلك مع الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية «SFDA» من خلال لجنة خاصة بالتوافر والمؤشرات، تجتمع بصورة شبه أسبوعية لمراقبة مؤشرات النقص العالمي والمخاطر المحتملة للإمدادات.

ويتم عبر اللجنة تحديد آليات التغطية والبدائل المتاحة عندما تظهر مؤشرات على احتمال حدوث مشكلة في منتج أو مجموعة علاجية معينة.

ويعكس ذلك تحول إدارة الإمدادات من نموذج رد الفعل بعد حدوث النقص إلى نموذج استباقي يقوم على تحليل البيانات والتنبؤ.

مخزون 3 أشهر للمنتجات غير المنقذة للحياة

أوضح البطحي أيضاً أن نوبكو تستهدف الاحتفاظ بمخزون يغطي نحو ثلاثة أشهر من الأصناف غير المنقذة للحياة، بالتوازي مع آليات منفصلة لضمان استمرارية توفر المنتجات الحيوية.

كما ساعد مشروع «موصول» وعمليات التوصيل المباشر في تحسين رؤية نوبكو لحركة المخزون من المستودعات وصولاً إلى المنشآت الصحية.

ومن المقرر خلال 2027 إطلاق خطوة إضافية تتيح للمصنعين رؤية بيانات المخزون والاستهلاك، بما يسمح لهم بزيادة أو خفض الإنتاج بناءً على الطلب الفعلي بدلاً من الاعتماد فقط على التوقعات التقليدية.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

ربط المصنع بالمخزون والاستهلاك يغير نموذج الإنتاج

تحليل دواء نيوز

إذا نُفذ هذا النموذج بالصورة التي شرحتها نوبكو، فإن أثره قد يتجاوز إدارة المخزون.

فإتاحة رؤية أوضح للمصنع المحلي حول الاستهلاك الفعلي والمخزون المتاح يمكن أن تساعده على ضبط خطط الإنتاج وتقليل احتمالات النقص أو بناء مخزونات زائدة.

ويصبح هذا أكثر أهمية مع منتجات مثل الإنسولين، التي تحتاج إلى تخطيط مستمر ومتوقع للإنتاج والتوزيع.

وبالتالي يمكن قراءة مشروع سدير فارما ونظام نوبكو الجديد كجزأين من منظومة واحدة:

إنتاج محلي للدواء من جهة، ورؤية أكثر دقة للطلب والمخزون من جهة أخرى.

سدير توسع منصتها إلى ما يتجاوز الإنسولين

مشروع الإنسولين جزء من خطة أوسع لسدير فارما للتوسع في التصنيع الدوائي المتخصص.

ويشير الموقع الرسمي للشركة إلى أن خريطة النمو تشمل الأورام، والأدوية الحيوية والبدائل الحيوية والأجسام المضادة وحيدة النسيلة، وأدوية الجهاز التنفسي، واللقاحات والعلاجات المتقدمة.

وتعمل منشأة الشركة في مدينة سدير للصناعة والأعمال شمال غرب الرياض على موقع إجمالي مساحته نحو 72 ألف متر مربع، منها قرابة 12 ألف متر مربع مبنية، وفق بيانات الشركة.

ويمثل الإنسولين واحداً من أكبر رهانات التوسع الحالية بسبب ارتباطه المباشر بالأمراض المزمنة والأمن الدوائي وتوجه السعودية نحو توطين المنتجات الحيوية.

الحمادي تمتلك 35% من سدير فارما

من زاوية المستثمرين، تمتلك شركة الحمادي القابضة حصة تبلغ 35% في شركة سدير للصناعات الدوائية، وفق وثائق منشورة عبر السوق المالية السعودية.

وأشارت الحمادي إلى أن سدير توسع نشاطها من منشأة تركز على أدوية الأورام إلى مجالات تشمل أدوية الجهاز التنفسي واللقاحات ومشروع الإنسولين.

تحليل دواء نيوز

هذا يجعل تطور مشروع الإنسولين ذا أهمية لا تقتصر على سدير فارما وحدها، بل تمتد إلى مساهميها الاستراتيجيين، خصوصاً إذا تحول المشروع إلى عقود توريد طويلة الأجل وطاقة تصنيع محلية مستقرة.

لكن لا توجد حتى الآن بيانات منشورة في المصدر الحالي تسمح بحساب الإيرادات أو الأرباح السنوية المتوقعة من مصنع الإنسولين.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

بحسب حسابات دواء نيوز

تعادل استثمارات المشروع التي تتجاوز 280 مليون ريال نحو 74.7 مليون دولار عند احتساب الدولار على أساس 3.75 ريال، وهو رقم قريب من التقدير البالغ 74.6 مليون دولار الوارد في التقرير الأصلي.

كما أن الاحتفاظ بمخزون مواد فعالة يكفي 3 سنوات يعني أن الشركة تستهدف مستوى من التحوط يتجاوز بكثير مخزون الثلاثة أشهر الذي أشارت إليه نوبكو لبعض المنتجات غير المنقذة للحياة.

ولا يصح مقارنة الرقمين مباشرة باعتبارهما سياسة واحدة؛ فالأول يتعلق بمدخلات تصنيع الإنسولين داخل مصنع سدير، بينما الثاني يتعلق بمخزون منتجات نهائية داخل منظومة الإمداد لدى نوبكو.

تحليل دواء نيوز | السعودية تنتقل من توطين العبوة إلى توطين سلسلة القيمة

القيمة الأبرز في إعلان سدير فارما ليست فقط حجم الاستثمار أو وصف المصنع بأنه الأكبر عالمياً.

الأهم هو محاولة الانتقال إلى توطين سلسلة تصنيع أكثر عمقاً.

فصناعة الإنسولين أكثر تعقيداً من عدد كبير من المستحضرات الكيميائية التقليدية، وتتطلب نقل معرفة وتقنيات وضبط جودة وسلاسل توريد متخصصة.

والتحدي الحقيقي سيكون في مقدار ما تستطيع المملكة الاحتفاظ به داخل سلسلة القيمة: من المواد الفعالة والتقنيات والمعرفة إلى الإنتاج النهائي والتوزيع.

وجود شريك عالمي مثل سانوفي في مسار نقل التكنولوجيا، ونوبكو في جانب الشراء والإمداد، وسدير فارما في التصنيع المحلي، يعطي المشروع نموذجاً متكاملاً نسبياً مقارنة بمشروعات تعتمد فقط على استيراد المنتج النهائي أو إعادة تعبئته.

وفي الوقت نفسه، فإن نجاح المشروع سيقاس في النهاية بقدرته على تحقيق إنتاج تجاري مستقر، والحفاظ على الجودة، وتوفير إمدادات مستدامة، والوصول إلى تكلفة تنافسية، وتقليل الاعتماد على الخارج بصورة فعلية.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

ماذا نراقب خلال 2027؟

سيكون العام المقبل حاسماً للمشروع.

أهم ما يحتاج القطاع إلى معرفته هو موعد أول إنتاج محلي فعلي للإنسولين، ومراحل التصنيع التي ستدخل الخدمة خلال 2027، والطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع، وحجم التوريدات المتوقعة لنوبكو، ونسبة الاحتياج المحلي التي يمكن تغطيتها من الإنتاج السعودي.

كما سيكون من المهم معرفة أسماء منتجات الإنسولين التي ستنتج، وما إذا كان التوسع سيشمل التصدير مستقبلاً إلى أسواق المنطقة.

أما في 2028، فسيصبح من الممكن تقييم ما إذا كانت الشركة وصلت بالفعل إلى مستوى التصنيع الكامل على النطاق المستهدف وفق خارطة الطريق المعلنة على موقعها.

إعلان: SENU Consult FZC - استشارات هندسية لقطاعي الأدوية والغذاء

الخلاصة

تستعد سدير فارما لبدء إنتاج الإنسولين محلياً في السعودية خلال 2027 باستثمارات تتجاوز 280 مليون ريال، في منشأة تصفها الشركة بأنها أكبر مصنع للإنسولين في العالم.

وأكد د. ياسر العبيداء أن المشروع سيشمل جميع مراحل التصنيع داخل المملكة، وليس التعبئة النهائية فقط، وسيضم أنواعاً متقدمة من الإنسولين قصير وطويل المفعول، مع الاحتفاظ بمخزون من المواد الفعالة يغطي نحو ثلاث سنوات من الإنتاج.

ويأتي المشروع امتداداً لمسار توطين بدأ قبل سنوات، وشمل اتفاقاً مع سانوفي ونوبكو لنقل التكنولوجيا ودعم الإنتاج المحلي للإنسولين.

وفي الوقت نفسه، تتحرك نوبكو نحو استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بنقص الأدوية واضطرابات الإمداد، مع خطط لتمكين المصنعين من الاطلاع على مستويات المخزون والاستهلاك اعتباراً من 2027.

ومن منظور دواء نيوز، فإن أهمية المشروع تكمن في الجمع بين التصنيع المحلي، وتأمين المواد الفعالة، ونقل التكنولوجيا، والربط بالطلب الفعلي داخل المنظومة الصحية، بما يحول ملف الإنسولين من مشروع تصنيع منفرد إلى جزء من نموذج أشمل للأمن الدوائي السعودي.

للمزيد من اخبار شركات الادوية المصرية والسعودية والعالمية واخبار الصحة و سوق الدواء المصري والسعودي والشرق الاوسط تابع دواء نيوز- أخبار الدواء علي لينكدن :

www.linkedin.com/company/dawaa-news

أخبار شركات الدواء

اخر الاخبار

المحررين

فيديوهات

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

دواء نيوز - Dawaa News will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.