728 x 90

أبوت وجوجل تتقاسمان صناعة المنتج الصحي الجديد.. مستشعر Lingo يقيس وGoogle Health تفسّر

أبوت وجوجل تتقاسمان صناعة المنتج الصحي الجديد.. مستشعر Lingo يقيس وGoogle Health تفسّر
هذا الخبر برعاية تطبيق Tap A Doc | استشر طبيب ... أول تطبيق ذكي متخصص للرعاية الصحية الفورية في الشرق الأوسط .

أبوت وجوجل توحّدان المستشعر والذكاء الاصطناعي.. شراكة متعددة السنوات تفتح مرحلة جديدة للصحة الأيضية

الاتفاق ليس استحواذًا ولا استثمارًا معلنًا؛ أبوت توفر مستشعر Lingo وبيانات الجلوكوز، بينما تضيف Google Health طبقة الذكاء الاصطناعي والتفسير الشخصي.. والشركتان تطلقان دراسة واسعة النطاق لاختبار القيمة الحقيقية لهذا النموذج.

دخلت Abbott «أبوت» وGoogle Health في شراكة استراتيجية متعددة السنوات قد تكون أهميتها في بنية الاتفاق نفسها بقدر أهمية المنتج الذي تعمل الشركتان على تطويره؛ إذ اختارت اثنتان من أكبر الشركات في مجالي الرعاية الصحية والتكنولوجيا الجمع بين قدراتهما، بدلًا من محاولة كل منهما بناء المنظومة كاملة بصورة منفردة.

أبوت تأتي إلى الشراكة عبر Lingo، نظامها للمراقبة المستمرة للجلوكوز الموجه للمستهلكين، بينما تدخل Google Health بطبقة التكنولوجيا الاستهلاكية والذكاء الاصطناعي ومنصة Google Health Coach، بما يسمح مستقبلًا بتحويل بيانات الجلوكوز إلى جزء من صورة أوسع تشمل النشاط والنوم ومؤشرات الصحة والعافية الأخرى.

وبعبارة أكثر اختصارًا: أبوت تقيس.. وجوجل تفسر.

وهذه هي الزاوية التي لخّصها أيضًا المنشور التحليلي المرفق بشأن الاتفاق: الشركة الصحية تقدم الـBiosensor، بينما تقدم جوجل الـAI layer. لكن القيمة الحقيقية ستتحدد في قدرة هذا التكامل على تحويل ملايين نقاط البيانات اليومية إلى قرارات سلوكية ذات أثر صحي قابل للقياس.

وأعلنت أبوت الشراكة رسميًا في 11 أغسطس 2026، مؤكدة أنها تعاون متعدد السنوات يستهدف دمج بيانات الجلوكوز المستمرة من Lingo مع تقنيات Google Health، بجانب تنفيذ دراسة واسعة النطاق حول الصحة الأيضية. ولم يتضمن الإعلان الرسمي صفقة استحواذ بين الطرفين أو استثمارًا رأسماليًا معلنًا من إحداهما في الأخرى، كما لم تُكشف قيمة مالية للشراكة.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

ماذا ستفعل شراكة أبوت وGoogle Health؟

تركز الشراكة على 3 محاور رئيسية.

المحور الأول هو إدخال بيانات الجلوكوز المستمرة التي يجمعها Lingo إلى تطبيق Google Health، بحيث يستطيع المستخدم رؤية اتجاهات الجلوكوز إلى جانب معلومات صحية وعافية أخرى في واجهة موحدة.

أما المحور الثاني، فيتعلق باستخدام Google Health Coach لهذه البيانات لتقديم توصيات شخصية وسياقية تتعلق بالتغذية والنشاط البدني والنوم والتعافي، اعتمادًا على صورة أشمل لسلوك المستخدم وبياناته الصحية.

بينما يتمثل المحور الثالث في إجراء ما وصفته أبوت بأنه واحدة من أكبر الدراسات الواقعية للصحة الأيضية من نوعها حتى الآن، من خلال الجمع بين بيانات المراقبة المستمرة للجلوكوز، وبيانات الأجهزة القابلة للارتداء، والتحاليل المختبرية، والاستبيانات، بهدف دراسة العلاقات بين النشاط والنوم والرفاه والصحة الأيضية.

وتعتزم الشركتان استخدام نتائج الدراسة لتطوير الإرشادات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دعم خصائص مستقبلية في منتجات Lingo.

وهذه النقطة تحديدًا قد تكون أكثر أهمية على المدى الطويل من مجرد إضافة بيانات الجلوكوز إلى تطبيق آخر.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

أبوت تصنع «طبقة القياس».. وجوجل تبني «طبقة التفسير»

توضح الشراكة نموذجًا آخذًا في التوسع داخل سوق الصحة الرقمية: التكامل بين شركات متخصصة بدلًا من محاولة شركة واحدة امتلاك كل مكونات المنتج.

أبوت تمتلك خبرة واسعة في تقنيات الجلوكوز والمستشعرات الحيوية والأجهزة الطبية، بينما تمتلك جوجل بنية تكنولوجية مختلفة تمامًا تشمل الذكاء الاصطناعي والبرمجيات والمنصات الاستهلاكية والأجهزة القابلة للارتداء.

في النموذج الجديد، يقدم Lingo الإشارة البيولوجية، ثم تدخل هذه البيانات إلى بيئة Google Health ليجري ربطها بالمعلومات الأخرى وتحويلها عبر Health Coach إلى توصيات يفترض أن تكون أكثر تخصيصًا.

وأكدت جوجل بالفعل عند إطلاق الجيل الجديد من Google Health في مايو 2026 أنها صممت المنصة باعتبارها نظامًا مفتوحًا يسمح بربط البيانات القادمة من تطبيقات وأجهزة مختلفة، بما يشمل الأجهزة القابلة للارتداء والسجلات الطبية والموازين الذكية وغيرها، بدلًا من حصر التجربة داخل جهاز واحد.

ومن هذه الزاوية، لا تبدو شراكة أبوت إضافة منعزلة، وإنما تطبيقًا مباشرًا لاستراتيجية المنصة المفتوحة التي أعلنتها Google Health.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

لماذا تعتبر بنية الاتفاق أهم من مجرد إطلاق منتج جديد؟

عادةً ما تدور الصفقات الكبرى في قطاع التكنولوجيا الصحية حول الاستحواذ أو الاستثمار أو امتلاك التكنولوجيا.

لكن الاتفاق بين أبوت وجوجل يقدم نموذجًا مختلفًا: لا يوجد استحواذ معلن، ولا استثمار رأسمالي معلن بين الطرفين، وإنما هناك تقسيم واضح لسلسلة القيمة.

Abbott: المستشعر + بيانات الجلوكوز + الخبرة في الـCGM.

Google: منصة البيانات + الذكاء الاصطناعي + تجربة المستخدم + Health Coach.

ويمكن قراءة ذلك باعتباره اعترافًا بأن بناء تجربة صحية رقمية متكاملة لا يتطلب بالضرورة أن تمتلك شركة واحدة كل شيء بداية من المستشعر الموجود على ذراع المستخدم وحتى نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يفسر نتائجه.

وقد يصبح هذا النوع من الشراكات نموذجًا أكثر انتشارًا في قطاع Digital Health؛ إذ تتخصص شركات الأجهزة الطبية في إنتاج بيانات حيوية موثوقة، بينما تبني شركات التكنولوجيا طبقات التجميع والتحليل والتفاعل مع المستهلك.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

لكن جوجل استحوذت بالفعل على Fitbit مقابل 2.1 مليار دولار

وهنا تظهر واحدة من أكثر النقاط إثارة للاهتمام في الصفقة الجديدة.

جوجل ليست وافدًا جديدًا على الأجهزة القابلة للارتداء.

فقد أتمت الشركة في يناير 2021 الاستحواذ على Fitbit، فيما أظهرت إفصاحات Alphabet الرسمية أن قيمة الصفقة بلغت 2.1 مليار دولار، وقالت الشركة وقتها إن إضافة Fitbit من شأنها المساعدة في دفع الابتكار في سوق الأجهزة القابلة للارتداء.

وبعد أكثر من خمس سنوات، تمتلك جوجل اليوم منصة صحية وأجهزة قابلة للارتداء ومجموعة كبيرة من المستشعرات، ومع ذلك اختارت التعاون مع Abbott لإضافة طبقة متخصصة من قياسات الجلوكوز.

ولا يعني ذلك أن استحواذ Fitbit فشل، كما لا توجد معلومة رسمية تقول إن جوجل عجزت عن بناء تكنولوجيا جلوكوز خاصة بها.

لكن يمكن قراءة القرار استراتيجيًا باعتباره مؤشرًا على أن مستشعرات الصحة المتخصصة تمثل طبقة مستقلة وعميقة تقنيًا وتنظيميًا بما يكفي لجعل الشراكة مع أحد روادها أكثر جاذبية من محاولة بناء جميع الإمكانات داخليًا.

وهنا تصبح المعادلة واضحة:

امتلاك منصة Wearables لا يعني بالضرورة امتلاك كل Biosensor يحتاجه المستخدم.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

هل وصف «الأولى من نوعها» دقيق؟

وصفت أبوت الاتفاق في إعلانها بأنه شراكة First-of-its-kind.

لكن من المهم صحفيًا وضع هذا الوصف في سياقه.

ففكرة الجمع بين بيانات الجلوكوز ومؤشرات الأجهزة القابلة للارتداء ليست جديدة بالكامل.

في نوفمبر 2024، أعلنت Dexcom وŌURA شراكة استراتيجية تستهدف دمج بيانات مستشعرات الجلوكوز التابعة لـDexcom مع بيانات Oura Ring، بما يشمل النوم والتوتر والنشاط وصحة القلب والمؤشرات الحيوية الأخرى.

ولم تتوقف الصفقة عند التكامل التقني؛ إذ أعلنت Dexcom في الوقت نفسه استثمارًا استراتيجيًا بقيمة 75 مليون دولار في ŌURA ضمن جولة تمويل Series D.

وبالتالي، فإن الجديد في اتفاق Abbott وGoogle لا يتمثل في اختراع فكرة دمج الجلوكوز مع الـWearables.

الأكثر تميزًا هنا هو حجم المنصتين، ودخول Google Health Coach والذكاء الاصطناعي إلى المعادلة، وطموح الدراسة الواقعية التي تعتزم الشركتان تنفيذها.

لذلك من الأدق التعامل مع تعبير «الأولى من نوعها» باعتباره الوصف الذي تستخدمه أبوت لشراكتها، وليس باعتباره دليلًا على عدم وجود نماذج تكامل سابقة في السوق.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

115.2 مليون أمريكي لديهم مقدمات السكري.. والسوق أكبر من مرضى السكري

اختيار الصحة الأيضية ليس مصادفة.

تظهر أحدث بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC أن نحو 115.2 مليون بالغ أمريكي لديهم مقدمات السكري، أي أكثر من 2 من كل 5 بالغين، بينما لا يعرف 8 من كل 10 بالغين المصابين بمقدمات السكري أنهم يعانون منها.

هذا الحجم الهائل من السكان يفسر اهتمام شركات الأجهزة والتكنولوجيا بنقل أدوات قياس الجلوكوز من إطار إدارة مرض السكري فقط إلى سوق أوسع مرتبط بالعافية والصحة الأيضية والسلوك.

لكن توجد نقطة يجب عدم تجاوزها.

Lingo ليس أداة لتشخيص مرض السكري أو مقدمات السكري.

وتوضح أبوت رسميًا أن النظام مخصص للأشخاص من عمر 18 عامًا فأكثر ممن لا يستخدمون الإنسولين، وأنه غير مخصص لتشخيص الأمراض بما في ذلك السكري، كما تنصح بعدم اتخاذ إجراء طبي اعتمادًا على بيانات Lingo دون استشارة متخصص صحي.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

هل يحتاج الأشخاص غير المصابين بالسكري أصلًا إلى مراقبة الجلوكوز المستمرة؟

هذه ربما تكون أهم نقطة علمية في القصة.

فرغم النمو الكبير في سوق أجهزة CGM الموجهة للأشخاص غير المصابين بالسكري، لا يزال الدليل العلمي بشأن قدرتها على تحسين النتائج الصحية لدى الأشخاص الأصحاء غير محسوم.

مراجعات علمية تناولت استخدام CGM خارج مرض السكري أشارت إلى وجود إمكانات للاستفادة من التغذية الراجعة اللحظية وتحسين الالتزام ببعض التدخلات السلوكية، لكن الباحثين يؤكدون أيضًا الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد حجم الفائدة والفئات التي تستفيد بالفعل من هذه الأجهزة.

وهنا يصبح المحور البحثي في اتفاق أبوت وجوجل أكثر أهمية.

فالشركتان لا تكتفيان ببيع فكرة أن المزيد من البيانات يعني بالضرورة صحة أفضل، وإنما تعتزمان تمويل دراسة واسعة النطاق قد تساعد في الإجابة عن سؤال السوق الأساسي:

هل معرفة الجلوكوز باستمرار، وربطه بالنوم والنشاط والغذاء ثم تفسيره بالذكاء الاصطناعي، تؤدي فعلًا إلى نتائج صحية أفضل؟

الإجابة عن هذا السؤال قد تحدد حجم السوق المستقبلي لهذه الفئة من المنتجات.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

نموذج مدفوع من جهتين.. هل تصبح الوقاية منتجًا Premium؟

هناك بعد اقتصادي آخر في الشراكة.

تعرض أبوت حاليًا في الولايات المتحدة اشتراك Lingo لمدة 12 أسبوعًا بسعر 249 دولارًا، ويتضمن 6 مستشعرات، مع التجديد تلقائيًا كل 12 أسبوعًا ما لم يلغ المستخدم الاشتراك. كما تعرض الشركة خططًا أقصر بأسعار مختلفة.

وفي الوقت نفسه، يتطلب Google Health Coach اشتراك Google Health Premium، وفق إفصاح أبوت عن الشراكة.

وتعرض جوجل الاشتراك في الولايات المتحدة بسعر يبدأ من 9.99 دولار شهريًا أو 99 دولارًا سنويًا، مع تضمينه أيضًا في بعض باقات Google AI المدفوعة.

وبالتالي، فإن المستهلك الذي يريد الاستفادة من التجربة الكاملة قد يواجه نموذجًا يعتمد على اشتراك في المستشعر واشتراك في طبقة التحليل المتقدمة.

ولا يجعل ذلك الخدمة بلا قيمة، لكنه يفتح سؤالًا اقتصاديًا مشروعًا حول مدى اتساع الوصول إلى أدوات الوقاية الرقمية المتقدمة عندما ترتبط بأكثر من اشتراك مدفوع.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

الحقائق المعلنة رسميًا

أعلنت Abbott وGoogle Health في 11 أغسطس 2026 شراكة متعددة السنوات تجمع بيانات الجلوكوز المستمرة من Lingo بتقنيات Google Health والذكاء الاصطناعي.

وتشمل الشراكة دمج بيانات Lingo في Google Health، والاستفادة منها داخل Google Health Coach، وتنفيذ دراسة واقعية واسعة النطاق للصحة الأيضية.

كما أعلنت أبوت أن تكاملات Lingo الصحية ستواصل الظهور داخل Google Health لاحقًا خلال 2026؛ ما يعني أن جميع عناصر التجربة المعلنة ليست مطروحة بالكامل منذ يوم توقيع الاتفاق.

ولم تعلن الشركتان قيمة مالية للشراكة أو استحواذًا أو استثمارًا رأسماليًا من إحداهما في الأخرى.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

بحسب حسابات دواء نيوز

لا تجري «دواء نيوز» حسابًا للقيمة المالية للشراكة لعدم إعلان الشركتين عن قيمة الاتفاق أو أي مدفوعات متبادلة.

كما لا يمكن حتى الآن حساب القيمة التجارية المحتملة لدمج Lingo داخل Google Health لعدم إعلان بيانات عن عدد مستخدمي Lingo المتوقع انتقالهم إلى التكامل الجديد أو الإيرادات المتوقعة منه.

أما الأسعار المشار إليها في المقال فهي الأسعار الرسمية الحالية المعلنة للمستهلك الأمريكي وليست تقديرًا من «دواء نيوز».

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

تحليل دواء نيوز

القصة الأهم في الاتفاق ليست أن جوجل أصبحت قادرة على عرض رقم الجلوكوز في تطبيق صحي.

القصة هي أن شركتين عملاقتين اختارتا تقسيم المنتج بينهما بدل امتلاك كل طرف لسلسلة القيمة كاملة.

المنشور التحليلي المرفق يلخصها ببساطة: أبوت تأتي بالمستشعر، وجوجل تأتي بالذكاء الاصطناعي.

وهذا التقسيم قد يقدم نموذجًا لما يمكن أن تصبح عليه سوق الصحة الرقمية خلال السنوات المقبلة.

الشركة التي تمتلك أفضل جهاز طبي لن تحتاج بالضرورة إلى بناء أفضل نموذج ذكاء اصطناعي.

والشركة التي تمتلك أقوى منصة AI لن تحتاج بالضرورة إلى تطوير كل مستشعر طبي من الصفر.

الأفضلية التنافسية قد تنتقل من مفهوم «من يمتلك كل شيء؟» إلى سؤال مختلف: «من يستطيع ربط أفضل التقنيات معًا في منتج واحد؟»

كما أن الشراكة تجعل الاستثمار البحثي جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية التجارية.

فأحد أكبر الانتقادات لسوق CGM الموجهة لغير المصابين بالسكري هو محدودية الأدلة على النتائج الصحية النهائية. وأبوت وجوجل تضعان الآن الدراسة الواقعية واسعة النطاق في قلب الاتفاق.

إذا أثبتت البيانات أن الجمع بين CGM + Wearables + Labs + AI coaching يستطيع إحداث تغير سلوكي مستدام ونتائج أيضية قابلة للقياس، فقد تتوسع سوق المستشعرات المستمرة إلى ما هو أبعد كثيرًا من إدارة السكري.

أما إذا أثبتت الدراسة أن المستخدم يحصل على المزيد من الأرقام دون فائدة صحية واضحة، فسيظل السؤال حول القيمة السريرية لهذه الفئة قائمًا.

لهذا قد تكون الدراسة، وليس التطبيق أو المستشعر، هي الأصل الأكثر أهمية الذي تنتجه هذه الشراكة.

إعلان: تطبيق Tap A Doc - أول تطبيق متخصص في صحة الأم والطفل، متاح على جوجل بلاي وآب ستور

أسئلة وأجوبة

ما طبيعة شراكة Abbott وGoogle Health؟

هي شراكة استراتيجية متعددة السنوات تجمع بيانات الجلوكوز من Lingo مع منصة Google Health والذكاء الاصطناعي، ولم تُعلن باعتبارها صفقة استحواذ أو استثمار بين الطرفين.

ماذا تقدم Abbott؟

تقدم Lingo والمستشعر الحيوي وبيانات المراقبة المستمرة للجلوكوز.

ماذا تقدم Google؟

تقدم Google Health وGoogle Health Coach وطبقة الذكاء الاصطناعي التي تربط بيانات الجلوكوز ببيانات صحية أخرى وتستخدمها لتوفير توصيات شخصية.

هل الخدمة متاحة بالكامل الآن؟

لا. قالت أبوت إن تكاملات Lingo داخل Google Health ستستمر في الطرح لاحقًا خلال 2026.

هل Lingo يشخص السكري؟

لا. تؤكد أبوت أن Lingo غير مخصص لتشخيص الأمراض، بما في ذلك السكري.

ما أهمية الدراسة المشتركة؟

تعتزم الشركتان الجمع بين بيانات CGM والأجهزة القابلة للارتداء والتحاليل والاستبيانات لدراسة العلاقة بين الجلوكوز والنشاط والنوم والصحة الأيضية، واستخدام النتائج في تحسين الإرشادات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

الخلاصة

تدشن Abbott وGoogle Health نموذجًا لافتًا في الصحة الرقمية يقوم على التكامل بدل الاستحواذ؛ أبوت تتولى طبقة القياس عبر Lingo، بينما توفر جوجل منصة البيانات والذكاء الاصطناعي والتفسير الشخصي.

ولا تكمن أهمية الاتفاق فقط في دمج الجلوكوز مع النوم والنشاط والمؤشرات الصحية الأخرى، بل في الطريقة التي قسمت بها الشركتان سلسلة القيمة بينهما.

وتأتي الفرصة في سوق ضخمة؛ إذ تشير بيانات CDC إلى وجود 115.2 مليون بالغ أمريكي لديهم مقدمات السكري، بينما لا يعرف 8 من كل 10 منهم ذلك.

لكن الاختبار الحقيقي سيكون في الأدلة.

فالشراكة تدخل سوقًا لا تزال تناقش مدى الفائدة الصحية من المراقبة المستمرة للجلوكوز لدى غير المصابين بالسكري، وهو ما يجعل الدراسة واسعة النطاق التي تمولها الشركتان عنصرًا محوريًا في مستقبل المشروع.

وفي النهاية، يمكن اختصار استراتيجية الاتفاق في ثلاث جمل:

Abbott تقيس.

Google تفسر.

والدراسة ستحدد ما إذا كان هذا التكامل يصنع صحة أفضل فعلًا.

للمزيد من اخبار شركات الادوية المصرية والسعودية والعالمية واخبار الصحة و سوق الدواء المصري والسعودي والشرق الاوسط تابع دواء نيوز- أخبار الدواء علي لينكدن :

www.linkedin.com/company/dawaa-news

أخبار شركات الدواء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

اخر الاخبار

المحررين

فيديوهات

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

دواء نيوز - Dawaa News will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.