هذا الخبر برعاية شركة Resources-One، الشركة الرائدة في حوكمة الموارد البشرية والاستشارات الإدارية والتدريب على الجودة، لبناء بيئات عمل أكثر احترافية وتعاونًا واستدامة.
التعيين يرفع الثنيان من قيادة الشؤون الصحية إلى الإدارة التنفيذية الشاملة لمنظومة تضم 3 مستشفيات وسعة سريرية تبلغ نحو 1,800 سرير، بعد مسيرة جمعت جراحة المسالك البولية والإدارة الصحية والجراحة الروبوتية والبحث والتدريب.
أعلنت المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود تعيين الدكتور عبدالعزيز بن محمد الثنيان مديراً عاماً تنفيذياً للمدينة الطبية الجامعية، في انتقال قيادي يضع أحد أبرز قياداتها الطبية الحالية على رأس المنظومة التنفيذية للمجمع الأكاديمي الصحي التابع للجامعة.
ويأتي التعيين بعد أن شغل الثنيان منصب المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالمدينة الطبية الجامعية، وهو المنصب الذي تولى من خلاله مسؤوليات مرتبطة بتطوير الخدمات الصحية والإشراف الطبي، قبل انتقاله إلى موقع المدير العام التنفيذي للمدينة بأكملها.
ويمثل التعيين تطوراً مهماً في المسار المهني للثنيان، الذي يجمع بين الممارسة الطبية المتخصصة في جراحة المسالك البولية، والعمل الأكاديمي، والقيادة التنفيذية للرعاية الصحية، إلى جانب تأهيل إداري من جامعة تورنتو وتجربة في مشروعات الابتكار الطبي والجراحة الروبوتية عن بُعد.
وتتولى القيادة الجديدة مسؤولية واحدة من أكبر المنظومات الأكاديمية الصحية في المملكة، إذ تضم المدينة الطبية الجامعية مستشفى الملك خالد الجامعي، ومستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، ومستشفى طب الأسنان الجامعي، إلى جانب شبكة من المراكز الطبية والبحثية والتخصصية.
الحقائق الرسمية
أُعلن تعيين الدكتور عبدالعزيز بن محمد الثنيان مديراً عاماً تنفيذياً للمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود.
وكان الثنيان يشغل قبل التعيين منصب المدير التنفيذي للشؤون الصحية بالمدينة الطبية الجامعية، بعد صدور قرار بتكليفه بهذا المنصب في 2024.
وتشير بيانات جامعة الملك سعود إلى أن الثنيان استشاري في جراحة المسالك البولية وعضو هيئة تدريس بكلية الطب في الجامعة، وقد تدرج خلال مسيرته داخل المدينة الطبية الجامعية في عدد من المناصب الطبية والتنفيذية.
وشملت خبراته السابقة العمل نائباً للمدير الطبي في مستشفى الملك خالد الجامعي، ورئاسة وحدة جراحة المسالك البولية، إلى جانب رئاسة قسم غرف العمليات في مستشفى الملك خالد الجامعي.
وبذلك يأتي انتقاله إلى الإدارة العامة التنفيذية بعد مسار بدأ من الممارسة السريرية والأكاديمية ثم انتقل تدريجياً إلى إدارة وتشغيل الخدمات الصحية على مستويات قيادية أعلى.
طبيب جراح بخلفية تنفيذية
يحمل الدكتور عبدالعزيز الثنيان درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الملك سعود، قبل استكمال تدريبه التخصصي خارج المملكة.
وحصل على البورد الكندي في جراحة المسالك البولية من جامعة ماكجيل في كندا، كما حصل على الزمالة الكندية في جراحات الحصوات والمناظير وزراعة الكلى من جامعة تورنتو.
وتدرج الثنيان في المجال المتخصص لجراحة المسالك البولية والمناظير، فيما يظهر اسمه ضمن خريجي برامج الزمالة في قسم جراحة المسالك البولية بجامعة تورنتو.
ولم يقتصر مساره على التدريب الطبي؛ إذ حصل كذلك على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية روتمان للإدارة بجامعة تورنتو، ما يعكس المزج بين الخلفية السريرية وإدارة المؤسسات الصحية.
كما أنه من خريجي برنامج قادة 2030 التابع لمؤسسة محمد بن سلمان «مسك»، وهو برنامج يستهدف تطوير قدرات القيادات السعودية ودعم جاهزيتها لقيادة المؤسسات ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
من إدارة الشؤون الصحية إلى قيادة المدينة الطبية بالكامل
اكتسب الثنيان خلال السنوات الأخيرة حضوراً متزايداً في الملفات التنفيذية للمدينة الطبية الجامعية.
وفي 2024، صدر قرار بتكليفه مديراً تنفيذياً للشؤون الصحية، ليتولى موقعاً محورياً في إدارة الجانب السريري والطبي للمنظومة.
ويختلف المنصب الجديد في نطاقه التنفيذي؛ إذ إن المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية يتولى قيادة المنظومة على مستوى أوسع يتجاوز الشؤون الصحية المباشرة إلى الإدارة والتشغيل والتطوير المؤسسي والتكامل بين مختلف مكونات المدينة الطبية.
ويمنح هذا الانتقال الثنيان مسؤولية تنفيذية أوسع في مؤسسة تجمع بين تقديم الخدمات العلاجية والتعليم الطبي والبحث العلمي والتدريب والتخصصات الدقيقة.
منظومة تضم 3 مستشفيات وسعة تقارب 1,800 سرير
تكتسب عملية التعيين أهمية إضافية بالنظر إلى حجم المدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود.
وتشير البيانات المنشورة عن المدينة إلى أن السعة السريرية الإجمالية تبلغ نحو 1,800 سرير، موزعة عبر منظومة تضم ثلاثة مستشفيات رئيسية هي مستشفى الملك خالد الجامعي، ومستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، ومستشفى طب الأسنان الجامعي.
وتضم المنظومة كذلك عدداً من المراكز التخصصية والبحثية، من بينها المركز الجامعي للأورام، ومركز الملك فهد لطب وجراحة القلب، والمركز الجامعي للسكري، ومركز الملك عبدالله التخصصي للأذن، ومركز الأمير نايف بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية، ومركز المهارات والمحاكاة السريرية، ومركز طب الأسرة والمجتمع.
وتشير بيانات المدينة الطبية أيضاً إلى وجود أكثر من 1,300 طبيب بدوام كامل، إلى جانب مئات الأطباء المقيمين والزملاء وأكثر من ألفي متخصص في المهن الصحية المساندة، مع تقديم خدمات لمئات الآلاف من المرضى سنوياً.
وبالتالي، فإن منصب المدير العام التنفيذي لا يمثل إدارة مستشفى واحد، بل قيادة منظومة أكاديمية صحية متعددة المستشفيات والمراكز والوظائف السريرية والبحثية والتعليمية.
الجراحة الروبوتية عن بُعد ضمن أبرز الملفات الأخيرة
برز اسم الدكتور عبدالعزيز الثنيان خلال الفترة الأخيرة في ملف الجراحات الروبوتية عن بُعد، أحد مشروعات التحول التقني المتقدمة التي تعمل عليها المدينة الطبية الجامعية.
وفي أغسطس 2026، دشنت المدينة الطبية الجامعية برنامجاً سعودياً للجراحات الروبوتية عن بُعد، يستهدف تطوير بروتوكول وطني لهذا النوع من العمليات، وربط الخبرات الطبية والجراحية عبر تقنيات الاتصال والجراحة الروبوتية.
وأكد الثنيان آنذاك أن مستشفى الملك خالد الجامعي من المؤسسات المبكرة في المملكة التي أدخلت الجراحة الروبوتية، وأن البرنامج الجديد يستهدف توسيع الاستفادة من هذه التقنيات في الحالات التي تتطلب وصول الخبرات التخصصية إلى مواقع أخرى.
كما أشار إلى إمكان توظيف الجراحة عن بُعد مستقبلاً في المواسم والتجمعات الكبرى، ومن بينها موسم الحج، إضافة إلى الحالات الإنسانية والطوارئ والمواقع التي يصعب الوصول إليها.
ويضع هذا الملف التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار الجراحي ضمن الخبرات التنفيذية التي تعامل معها الثنيان قبل انتقاله إلى موقع المدير العام التنفيذي.
البحث والتعليم إلى جانب الرعاية
تختلف طبيعة المدن الطبية الجامعية عن المستشفيات التقليدية، إذ تعمل في الوقت نفسه كمقدم للخدمة الصحية ومؤسسة تعليمية وبحثية.
فالمدينة الطبية بجامعة الملك سعود ترتبط مباشرة بكليات الجامعة وبرامج التدريب الطبي، وتضم مراكز للبحث العلمي والمحاكاة السريرية، بالإضافة إلى تقديم خدمات تخصصية للمرضى.
وتعني هذه الطبيعة أن الإدارة التنفيذية مطالبة بالموازنة بين جودة الرعاية الصحية، واستدامة التشغيل، وتطوير الكفاءات، والبحث العلمي، والتعليم الطبي، والاستثمار في التكنولوجيا.
وهو ما يجعل الخلفية المشتركة للثنيان بين العمل السريري والأكاديمي والإدارة الصحية عاملاً مهماً في فهم طبيعة التعيين الجديد.
مسيرة داخل مستشفى الملك خالد الجامعي
يمتلك الثنيان تاريخاً مهنياً ممتداً داخل مستشفى الملك خالد الجامعي والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود.
وبدأ ضمن المسار الأكاديمي والسريري كاستشاري لجراحة المسالك البولية وعضو هيئة تدريس في كلية الطب، قبل أن يتولى مسؤوليات إدارية تدريجية.
وشغل رئاسة وحدة جراحة المسالك البولية، كما رأس قسم غرف العمليات، وتولى منصب نائب المدير الطبي للمستشفى.
ويمثل هذا التدرج خبرة مباشرة في مستويات مختلفة من التشغيل الطبي؛ من التخصص السريري إلى إدارة الوحدات والأقسام، ثم الإدارة الطبية، وصولاً إلى قيادة الشؤون الصحية ثم الإدارة العامة التنفيذية للمدينة الطبية.
مرحلة جديدة في قيادة مدينة أكاديمية صحية
يأتي تعيين الثنيان في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي توسعاً في الاستثمار في التحول الرقمي، والبحث السريري، والذكاء الاصطناعي، والجراحة الروبوتية، وتعزيز كفاءة التشغيل وجودة الخدمات.
وتتمتع المدن الطبية الجامعية بموقع خاص داخل هذه المنظومة، إذ تمتلك قاعدة تجمع بين المرضى والأطباء والباحثين والطلاب والتكنولوجيا والبنية التحتية البحثية في مؤسسة واحدة.
وخلال السنوات الأخيرة، عملت المدينة الطبية بجامعة الملك سعود على عدد من الملفات المرتبطة بالتحول الرقمي والاعتمادات الصحية والبحث والابتكار والتخصصات الطبية المتقدمة.
ويعني ذلك أن الإدارة الجديدة ستعمل داخل مؤسسة لا تقتصر أهدافها على زيادة حجم الخدمات، وإنما تمتد إلى تحسين جودتها وتطوير البحث والابتكار وتعزيز التكامل الأكاديمي السريري.
تحليل دواء نيوز
ترى دواء نيوز أن تعيين الدكتور عبدالعزيز الثنيان مديراً عاماً تنفيذياً للمدينة الطبية الجامعية يمثل نموذجاً واضحاً لصعود القيادات الطبية ذات الخلفية الإدارية إلى أعلى مستويات إدارة المؤسسات الصحية الكبرى في السعودية.
فالثنيان لم ينتقل مباشرة من الممارسة السريرية إلى الإدارة العامة، بل مر بعدة مستويات من المسؤولية داخل المؤسسة نفسها، بدءاً من قيادة وحدة تخصصية وغرف العمليات، ثم الإدارة الطبية، وصولاً إلى الإدارة التنفيذية للشؤون الصحية قبل تولي القيادة التنفيذية الشاملة.
وتكتسب هذه الخلفية أهمية مع تغير نموذج إدارة المستشفيات والأنظمة الصحية؛ إذ أصبحت القيادة تتطلب فهماً متزامناً لجودة الرعاية وسلامة المرضى والموارد البشرية والمالية والتكنولوجيا والبحث والتعليم.
كما أن ارتباط الثنيان بملفات الجراحة الروبوتية والابتكار الصحي قد يدعم استمرار توجه المدينة نحو تبني نماذج متقدمة في تقديم الرعاية، خصوصاً مع اتساع دور التكنولوجيا والطب الرقمي في النظام الصحي السعودي.
لكن المعيار الحقيقي لمرحلة الإدارة الجديدة سيكون في النتائج التشغيلية والسريرية والبحثية التي تحققها المدينة، ومدى قدرتها على تطوير التكامل بين مستشفياتها ومراكزها المختلفة، وتحويل البحث والابتكار إلى تحسينات قابلة للقياس في خدمات المرضى.
الخلاصة
يتولى الدكتور عبدالعزيز بن محمد الثنيان منصب المدير العام التنفيذي للمدينة الطبية الجامعية بجامعة الملك سعود بعد مسيرة مهنية جمعت بين جراحة المسالك البولية والعمل الأكاديمي والإدارة الصحية.
ويأتي التعيين بعد توليه الإدارة التنفيذية للشؤون الصحية بالمدينة، وقبلها عدداً من المناصب داخل مستشفى الملك خالد الجامعي، بما في ذلك نائب المدير الطبي ورئيس وحدة جراحة المسالك البولية ورئيس قسم غرف العمليات.
ويحمل الثنيان تأهيلاً طبياً وإدارياً يجمع البورد والزمالة الكندية مع ماجستير إدارة الأعمال، فيما تنتقل إليه مسؤولية قيادة منظومة أكاديمية صحية واسعة تضم ثلاثة مستشفيات ومراكز تخصصية وبحثية وسعة سريرية تصل إلى نحو 1,800 سرير.
وسيضع المنصب الجديد أمامه ملفات تتجاوز التشغيل اليومي للمستشفيات إلى البحث والتعليم والابتكار والتحول الرقمي وتطوير نماذج الرعاية المتقدمة، في واحدة من أبرز المؤسسات الصحية الأكاديمية في المملكة.












اترك تعليقاً
لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *