شهدت مصر هذا الأسبوع سلسلة من المبادرات المُلهمة التي قادتها شركة أسترازينيكا مصر، أكدت من خلالها التزامها الراسخ بتحسين حياة المرضى ودعم منظومة الرعاية الصحية الوطنية، انطلاقًا من رؤيتها العالمية في تحقيق العدالة الصحية والابتكار المستدام.
بدأ الأسبوع بمؤتمر صحفي مؤثر أضاء الأمل أمام مرضى الذئبة الحمراء، حيث أعلنت الشركة عن مرحلة جديدة في مسار الرعاية والعلاج لهؤلاء المرضى. الحدث شكّل لحظة إنسانية وعلمية مؤثرة، جمعت بين الأطباء، المرضى، وممثلي وسائل الإعلام، وأبرزت الدور الحيوي الذي تلعبه أسترازينيكا في تحويل العلم إلى أمل.
“وقوفي أمام المرضى في هذا المؤتمر ذكّرني بسبب وجودنا جميعًا في هذا القطاع: كل مريض يستحق أن يُسمع صوته، وكل قصة تُلهمنا لمواصلة التغيير”، قال أحد ممثلي أسترازينيكا مصر تعليقًا على الحدث.
تعزيز صحة الأطفال بالتعاون مع المجلس القومي للأمومة والطفولة
تبع المؤتمر زيارة مهمة إلى المجلس القومي للأمومة والطفولة، في خطوة تعكس التزام أسترازينيكا المستمر بتحقيق العدالة الصحية للأطفال في جميع أنحاء مصر.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الشركة لتعزيز الوقاية والتوعية، وضمان حصول كل طفل على فرصة لحياة صحية كريمة، بغض النظر عن خلفيته أو ظروفه الاجتماعية.
“زيارتنا للمجلس كانت تذكيرًا قويًا بأن صحة الأطفال مسؤولية جماعية، وأن الاستثمار في الجيل القادم هو الاستثمار الأهم في مستقبل الوطن”، أكدت إدارة الشركة.
القلب والبيئة… وجهان لصحة واحدة
وفي محطة أخرى من الأسبوع، جمعت أسترازينيكا نخبة من الأطباء والخبراء وصناع القرار في منتدى لصحة القلب على ضفاف النيل، حمل شعارًا عميق المعنى:
“الاهتمام بصحة القلب يبدأ بالاهتمام ببيئتنا”.
ناقش المنتدى الترابط الوثيق بين صحة الإنسان واستدامة البيئة، مؤكدًا أن الوقاية تبدأ من وعي المجتمع وحماية الكوكب الذي نعيش عليه.
ويأتي هذا ضمن مبادرات الشركة العالمية Healthy Heart Africa وAmbition Zero Carbon التي تهدف إلى دمج مفاهيم الاستدامة في منظومة الرعاية الصحية.
“صحة القلب لا تنفصل عن صحة البيئة… فالاثنان وجهان لرسالة واحدة هي بناء مستقبل صحي مستدام”، بحسب ما أكده فريق أسترازينيكا.
كأس القلب والكلى… ختام أسبوع من الأمل والتعاون
اختُتم الأسبوع بفعالية علمية مميزة هي نهائي كأس القلب والكلى (Cardio-Renal Cup)، التي جمعت الأطباء والخبراء في أجواء من الحماس والتعاون، احتفاءً بالتميز الطبي والابتكار في مجال أمراض القلب والكلى.
وقد شهدت الفعالية تبادلًا علميًا مثمرًا جسّد روح الشراكة بين العلم والممارسة الإكلينيكية لخدمة المرضى وتحسين جودة حياتهم.
“تحسين حياة المرضى هو الوقود الذي يدفعنا للاستمرار، وهو ما يجعلنا نشعر بالفخر والانتماء لهذه المؤسسة الرائدة”، قال أحد ممثلي أسترازينيكا مصر.
من خلال هذا الأسبوع الحافل بالأنشطة، أثبتت أسترازينيكا مصر مرة أخرى التزامها بتحويل العلم إلى عمل، والشراكات إلى تأثير حقيقي، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وعدالة واستدامة.











