في خطوة تعكس تصاعد أهمية الاتصال المؤسسي داخل صناعة الدواء، أعلنت EVA Pharma عن ترقية الدكتور أحمد عليوة إلى منصب رئيس قطاع الاتصال المؤسسي (Head of Corporate Communication) ضمن مجموعة مصر – العلاقات العامة والتسويق الرقمي (Egypt Cluster – PR & Digital Marketing)، وذلك اعتبارًا من يناير 2026.
وتأتي الترقية في توقيت تشهد فيه السوق الدوائية المصرية تنافسًا أكبر على مستوى السمعة المؤسسية، وإدارة الرسائل الإعلامية، والتواصل مع مجتمع الأطباء والصيادلة والجهات التنظيمية، فضلًا عن التحول المتسارع نحو قنوات الاتصال الرقمية. وهو ما يجعل منصب الاتصال المؤسسي ليس مجرد وظيفة “إعلامية”، بل أحد أذرع الإدارة الاستراتيجية التي تُسند لها مهمة صياغة صورة الشركة، وبناء الثقة، وإدارة التفاعل مع أصحاب المصلحة في منظومة الصحة.
مسار مهني ممتد داخل EVA Pharma
وبحسب البيانات المنشورة في الملف المهني للدكتور أحمد عليوة، فإن الترقية تتوّج مسيرة طويلة داخل EVA Pharma تجاوزت 17 عامًا، تنقّل خلالها بين أدوار مرتبطة بالتواصل الخارجي والشؤون العامة والتسويق، وصولًا إلى مواقع قيادية.
ويُظهر التسلسل الوظيفي خبرة تراكمية بدأت من أدوار ميدانية في القطاع الدوائي، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى مسارات الشؤون العامة والاتصال، ثم إدارة ملفات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وصولًا إلى مواقع قيادة ضمن العلاقات العامة والتسويق الرقمي في نطاقات إقليمية شملت مصر ومناطق مجاورة.
“مسؤولية أكبر” في مرحلة حساسة
الترقية تعني عمليًا أن الدكتور أحمد عليوة سيكون في قلب الملفات التي ترتبط بقدرة الشركة على التواصل مع محيطها، لا سيما في قطاعات تتسم بحساسية عالية مثل الدواء، حيث يتداخل البعد العلمي مع البعد المجتمعي والاقتصادي.
في هذا السياق، يتوقع مراقبون أن تشمل أولويات الدور الجديد:
-
تعزيز التواصل العلمي والمؤسسي بصورة أكثر اتساقًا.
-
تطوير حضور الشركة عبر المنصات الرقمية بما يخدم رسائل الصحة العامة ومسؤولية الشركة.
-
دعم رواية الشركة المؤسسية بما يتماشى مع توسع أعمالها وتعدد خطوطها.
-
إدارة الأزمات الاتصالية المحتملة وفق أفضل الممارسات.
تعليق الدكتور أحمد عليوة
وعلّق الدكتور أحمد عليوة على الترقية عبر منشور له قائلًا:
«يشرفني أن أُرقّى إلى منصب رئيس قطاع الاتصال المؤسسي في إيفا فارما. أشعر بامتنان كبير للثقة والدعم، وبالشكر لكل من كان جزءًا من هذه الرحلة. أتطلع إلى المرحلة المقبلة وصناعة أثر أكبر في الفترة القادمة.»
ويعكس التصريح روح الانتقال إلى “فصل جديد”، في وظيفة ترتبط بشكل مباشر بقدرة المؤسسة على ترسيخ الثقة في رسائلها داخليًا وخارجيًا، خاصة في قطاع ترتبط فيه الثقة بسلاسل طويلة من أصحاب المصلحة: من الفرق الطبية إلى الإعلام، ومن الجهات التنظيمية إلى المجتمع.
لماذا يهم هذا الخبر للقطاع؟
في السنوات الأخيرة، لم يعد “الاتصال المؤسسي” مجرد إدارة علاقات عامة، بل أصبح أحد مكونات الحوكمة داخل الشركات الكبرى، وواجهة لترجمة الاستراتيجيات إلى رسائل مفهومة، ووسيلة لضبط الاتساق بين ما تقوله المؤسسة وما تفعله.
ومن هنا، فإن ترقية قيادي يمتلك مسارًا طويلًا داخل الشركة تعكس—في جانب منها—اتجاهًا للاعتماد على خبرات تعرف تفاصيل المؤسسة من الداخل، وتستطيع إدارة الرسائل في بيئة سوقية تتسم بسرعة تغير الرأي العام وارتفاع حساسية الجمهور تجاه القضايا الصحية.












