هذا التقرير برعاية معرض Pharmaconex الحدث الأبرز في قطاع الصناعات الدوائية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
الإيرادات ترتفع 4.7% إلى 573.7 مليون درهم وهامش EBITDA يصعد إلى 15.1%.. والربع الثاني يسجل تسارعًا في المبيعات والربحية مع خفض الخسائر المتراكمة 56.1 مليون درهم
حققت شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار» Gulf Pharmaceutical Industries – Julphar تحسنًا قويًا في الأداء التشغيلي والربحية خلال النصف الأول من 2026، بعدما ارتفعت إيرادات العمليات المستمرة بنسبة 4.7% على أساس سنوي إلى 573.7 مليون درهم إماراتي، مقابل 547.9 مليون درهم خلال الفترة نفسها من 2025.
وقفز صافي الربح من العمليات المستمرة إلى 56.2 مليون درهم، مقابل 5.6 مليون درهم فقط في النصف الأول من العام الماضي، بينما ارتفع EBITDA بنسبة 84.7% إلى 86.8 مليون درهم مقابل 47 مليون درهم، مع تحسن هامشه إلى 15.1% من 8.6%.
وتؤكد القوائم المالية المرحلية المجمعة للشركة أن التحسن لم يكن قائمًا على نمو المبيعات وحده، إذ ارتفع إجمالي الربح إلى 261.2 مليون درهم مقابل 220.8 مليون درهم، بينما قفز الربح التشغيلي إلى 63.5 مليون درهم من 23.3 مليون درهم خلال الفترة المقارنة.
واعتمدت «جلفار» قوائمها المالية للنصف الأول في 13 أغسطس 2026، فيما قامت KPMG Lower Gulf بمراجعة القوائم المرحلية وفق معيار المراجعة ISRE 2410، وخلصت إلى عدم وجود ما لفت انتباهها بما يشير إلى عدم إعداد القوائم، من جميع الجوانب الجوهرية، وفق معيار IAS 34 للتقارير المالية المرحلية. والقوائم غير مدققة Unaudited، وهو ما يختلف عن المراجعة السنوية الكاملة.
كيف رفعت جلفار الربحية بأكثر من نمو المبيعات؟
تظهر الأرقام أن التحسن الرئيسي جاء من اتساع الهوامش ورفع الكفاءة التشغيلية.
فرغم ارتفاع الإيرادات 4.7% فقط، نما إجمالي الربح بنسبة 18.3% إلى 261.2 مليون درهم، بينما ارتفع EBITDA بنسبة 84.7%، وقفز الربح التشغيلي بنحو 172.5% وفق حسابات دواء نيوز. وأرجعت الشركة هذا التحسن إلى كفاءة التصنيع، والانضباط في إدارة التكاليف، وتحسين مزيج المنتجات، وارتفاع مساهمة المنتجات ذات القيمة الأعلى.
وتدعم القوائم المالية هذه القراءة؛ إذ انخفضت تكلفة الإيرادات إلى 312.5 مليون درهم مقابل 327.1 مليون درهم في النصف الأول من 2025، رغم ارتفاع الإيرادات.
كما استقرت مصروفات البيع والتوزيع تقريبًا عند 135.3 مليون درهم مقارنة بـ136.2 مليون درهم، في حين ارتفعت المصروفات العمومية والإدارية إلى 52.4 مليون درهم من 48.1 مليون درهم، وتراجعت مصروفات البحث والتطوير إلى 10.6 مليون درهم مقابل 14 مليون درهم.
وبحسب حسابات دواء نيوز، ارتفع هامش إجمالي الربح من نحو 40.3% إلى 45.5%، بزيادة تتجاوز 5 نقاط مئوية، بينما ارتفع الهامش التشغيلي من نحو 4.3% إلى 11.1%.
ويعني ذلك أن القصة الرئيسية في نتائج جلفار خلال الأشهر الستة الأولى من العام ليست مجرد إضافة مبيعات جديدة، وإنما تحويل كل درهم من الإيرادات إلى مستوى أعلى بصورة واضحة من الأرباح.
تراجع تكاليف التمويل يدعم قفزة الأرباح
أحد أهم العناصر وراء نمو صافي الربحية كان الانخفاض الحاد في تكلفة التمويل.
وتراجعت تكاليف التمويل إلى 6.9 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026، مقابل 21.6 مليون درهم قبل عام، بانخفاض يقارب 68% بحسب حسابات دواء نيوز.
ويتسق ذلك مع استراتيجية خفض المديونية التي نفذتها الشركة خلال 2025، والتي أشارت إليها جلفار باعتبارها أحد العوامل المهمة وراء تقوية مركزها المالي.
وبلغ إجمالي الاقتراض المصرفي المحمل بالفائدة 263.8 مليون درهم بنهاية يونيو 2026، دون تغير عن نهاية ديسمبر 2025، بعد أن كانت الشركة قد سددت مبكرًا 501 مليون درهم من التسهيلات المصرفية خلال العام الماضي باستخدام جانب من متحصلات عمليات التخارج.
الربع الثاني يكشف تسارعًا واضحًا في الأداء
الأرقام الفصلية تظهر أن أداء «جلفار» اكتسب زخمًا خلال الربع الثاني.
فقد ارتفعت إيرادات العمليات المستمرة في الفترة من أبريل إلى يونيو 2026 إلى 300.3 مليون درهم، مقابل 266 مليون درهم خلال الربع الثاني من 2025، بنمو يقارب 12.9%.
وصعد إجمالي الربح إلى 141.5 مليون درهم مقابل 109.7 مليون درهم، فيما قفز الربح التشغيلي إلى 31.8 مليون درهم مقارنة بـ10.4 مليون درهم.
أما أرباح العمليات المستمرة، فبلغت 27.8 مليون درهم في الربع الثاني مقابل 4.1 مليون درهم قبل عام، بينما بلغ إجمالي صافي ربح المجموعة 19.4 مليون درهم مقابل 5.6 مليون درهم.
وبحسب حسابات دواء نيوز، يعني ذلك نمو إيرادات الربع الثاني 12.9%، وإجمالي الربح بنحو 29%، والربح التشغيلي بنحو 206%، فيما زادت أرباح العمليات المستمرة بأكثر من 5.7 مرات.
كما وصل هامش إجمالي الربح خلال الربع الثاني إلى نحو 47.1% مقابل 41.2% في الربع المقارن، في إشارة إلى استمرار تحسن اقتصاديات الأعمال الأساسية للشركة.
لماذا انخفض إجمالي صافي الربح رغم التحسن التشغيلي؟
تحتاج هذه النقطة إلى فصل محاسبي واضح.
فقد بلغ إجمالي صافي ربح جلفار 54.5 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بـ131.4 مليون درهم في الفترة نفسها من 2025، وهو ما قد يبدو للوهلة الأولى تراجعًا كبيرًا.
لكن المقارنة تتأثر بعنصر استثنائي ضخم في نتائج 2025.
فخلال النصف الأول من العام الماضي سجلت الشركة مكسبًا بقيمة 118.7 مليون درهم، بعد التكاليف والضرائب، من بيع شركة صيدليات زهرة الروضة، وهو مكسب غير متكرر تم تسجيله ضمن العمليات المتوقفة.
وأكدت جلفار نفسها أن انخفاض صافي الربح الإجمالي على أساس سنوي يعود إلى عدم تكرار هذا المكسب الرأسمالي في 2026، بينما ارتفعت ربحية الأعمال الدوائية المستمرة بصورة كبيرة.
ولهذا فإن أرباح العمليات المستمرة البالغة 56.2 مليون درهم مقابل 5.6 مليون درهم تقدم مقارنة أدق لتطور أداء النشاط الأساسي من مقارنة إجمالي الربح البالغ 54.5 مليون درهم مع 131.4 مليون درهم.
ويضاف إلى ذلك أن أرقام المقارنة لعام 2025 الواردة في القوائم الحالية أعيد عرضها وتعديلها نتيجة تصنيف بعض الأعمال كعمليات متوقفة وتصحيح عدد من بنود الفترات السابقة المرتبطة بالمخزون وتكلفة الإيرادات والتزامات الاسترداد وإعادة تصنيف المصروفات.
الخسائر المتراكمة تنخفض إلى 106.9 مليون درهم
انعكس تحسن الربحية كذلك على حقوق المساهمين.
وارتفع إجمالي حقوق الملكية إلى 1.016 مليار درهم بنهاية يونيو 2026، مقابل 959.8 مليون درهم بنهاية 2025، بزيادة 56.2 مليون درهم تقريبًا.
كما انخفضت الخسائر المتراكمة من 163 مليون درهم إلى 106.9 مليون درهم، أي بنحو 56.1 مليون درهم خلال ستة أشهر.
وبحسب حسابات دواء نيوز، يمثل ذلك خفضًا للخسائر المتراكمة بنحو 34.4% منذ بداية العام.
وقال الشيخ صقر بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جلفار، إن نتائج النصف الأول تعكس التقدم الذي أحرزته الشركة في تعزيز أسسها التشغيلية والمالية وتحسين الربحية وتقوية الميزانية، مع استمرار الاستثمار في فرص النمو المستقبلية.
باسل زيادة: نواصل الاستثمار في المحفظة والحضور الإقليمي
من جانبه، قال باسل زيادة، الرئيس التنفيذي لجلفار، إن نتائج النصف الأول تعكس استمرار تعزيز أساسيات الأعمال، مع نمو قوي في EBITDA واتساع الهوامش وتحسن الربحية والمركز المالي.
وأضاف أن الشركة تواصل في الوقت نفسه الاستثمار في محفظة المنتجات وحضورها الإقليمي، مع التركيز على الانضباط في التنفيذ والتميز التشغيلي وتحقيق نمو مستدام في الأسواق الرئيسية.
4 منتجات جديدة و16 تسجيلًا دوليًا
لم يقتصر نشاط جلفار خلال النصف الأول على تحسين الأرقام المالية.
فقد أطلقت الشركة 4 منتجات جديدة بإجمالي 8 وحدات SKU في الإمارات، وحصلت على 16 تسجيلًا دوليًا لمنتجاتها في أسواق مختلفة، بما يدعم توسيع الوصول إلى الأسواق وتنويع محفظة الشركة.
وأكدت جلفار كذلك استمرار التقدم في التوسع بالسوق السعودي، الذي تصفه بأنه أحد أهم أسواقها الاستراتيجية، دون أن يتضمن إعلان النتائج تفاصيل مالية جديدة حول حجم الإيرادات أو الاستثمارات المرتبطة بهذا التوسع.
ويبلغ عدد الدول التي تصل إليها منتجات الشركة حاليًا نحو 40 دولة، فيما يعمل لدى جلفار قرابة 2,400 موظف، وفق البيانات التعريفية الرسمية للشركة.
التصنيع يقود التحسن في ربحية القطاعات
تكشف بيانات القطاعات في القوائم المالية عن تحول مهم داخل نشاط التصنيع.
وبلغت إيرادات قطاع التصنيع 471.6 مليون درهم في النصف الأول، مقابل 484.3 مليون درهم قبل عام، إلا أن نتيجة القطاع ارتفعت إلى 44.7 مليون درهم من 3.6 مليون درهم فقط.
في المقابل، ارتفعت إيرادات قطاع التداول إلى 241.2 مليون درهم مقابل 209.9 مليون درهم، بينما انخفضت نتيجة القطاع إلى 14.1 مليون درهم من 15.8 مليون درهم.
وتشير هذه الأرقام إلى أن القفزة في الربحية لم تعتمد فقط على زيادة الأحجام التجارية، وإنما كان تحسن اقتصاديات قطاع التصنيع عاملًا مركزيًا في نمو الأرباح.
التدفقات النقدية التشغيلية نقطة تحتاج إلى المتابعة
رغم التحسن القوي في قائمة الدخل، تظهر القوائم جانبًا يحتاج إلى المتابعة في النصف الثاني، وهو رأس المال العامل والتدفقات النقدية التشغيلية.
وسجلت المجموعة صافي تدفقات نقدية مستخدمة في الأنشطة التشغيلية بقيمة 4.3 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026، مقارنة بتدفقات موجبة بلغت 48.3 مليون درهم في الفترة المقارنة.
ويرتبط ذلك بصورة كبيرة بارتفاع رأس المال العامل؛ إذ استهلك ارتفاع الذمم المدينة 162.4 مليون درهم من النقد، وارتفاع المخزون 44.4 مليون درهم، فيما ساهم ارتفاع الذمم الدائنة والمستحقات بنحو 104.1 مليون درهم في تعويض جزء من الضغط.
وارتفعت الذمم التجارية والمدينون الآخرون إلى 733.1 مليون درهم بنهاية يونيو من 530 مليون درهم بنهاية ديسمبر، بينما ارتفع المخزون إلى 436.8 مليون درهم من 400.9 مليون درهم.
وتعد هذه النقطة مهمة لأن استدامة تعافي الأرباح على المدى الأطول تستفيد من تحول الربحية المحاسبية إلى تدفقات نقدية تشغيلية قوية ومتكررة.
تركّز المبيعات لدى عميل واحد
تكشف القوائم أيضًا أن لدى المجموعة عميلًا واحدًا تجاوزت مبيعاته 10% من إجمالي المبيعات الخارجية.
وبلغت المبيعات لهذا العميل نحو 322 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026، مقابل 159 مليون درهم لأكبر عميل في الفترة المقارنة. وتندرج هذه الإيرادات ضمن قطاع التصنيع.
وبحسب حسابات دواء نيوز، يعادل الرقم نحو 56% من إيرادات العمليات المستمرة البالغة 573.7 مليون درهم، وإن كانت المقارنة ليست تطابقًا محاسبيًا كاملًا لأن تعريف مبيعات العميل في إيضاح القطاعات وإيرادات العمليات المستمرة يخضع لعرض القوائم.
ويظل ارتفاع التركّز لدى عميل رئيسي عنصرًا يستحق المتابعة عند تقييم جودة وتنوع مصادر الإيرادات مستقبلًا.
ماذا قالت جلفار عن التوترات الجيوسياسية؟
أجرت المجموعة تقييمًا لتأثير التوترات الجيوسياسية على عملياتها ومركزها المالي وتدفقاتها النقدية.
وحددت الشركة مجالات التعرض الرئيسية في المبيعات إلى بعض الأسواق الإقليمية، وتوريد المواد الخام، وقنوات الخدمات اللوجستية والتوزيع.
وأشارت إلى احتمال حدوث اضطرابات مؤقتة في الطلب ببعض أسواق التصدير، وارتفاع تكاليف الشراء والشحن، وتأخر تحصيل المستحقات من العملاء في المناطق المتأثرة.
لكن الشركة أكدت أنه حتى تاريخ اعتماد القوائم المالية لم تتعرض لاضطرابات جوهرية تستدعي تعديل القيم الدفترية للأصول أو الالتزامات، فيما قالت إن الأثر المالي المستقبلي لا يمكن تقديره بصورة موثوقة في المرحلة الحالية.
الحقائق الرسمية
سجلت جلفار في النصف الأول من 2026 إيرادات من العمليات المستمرة بلغت 573.7 مليون درهم، وإجمالي ربح 261.2 مليون درهم، وربحًا تشغيليًا 63.5 مليون درهم، وأرباحًا من العمليات المستمرة بقيمة 56.2 مليون درهم. وبلغ EBITDA وفق إعلان الشركة 86.8 مليون درهم بهامش 15.1%.
وبلغ إجمالي صافي ربح المجموعة 54.5 مليون درهم، مقابل 131.4 مليون درهم في النصف الأول من 2025، مع تأثر المقارنة بالمكسب غير المتكرر البالغ 118.7 مليون درهم الناتج عن بيع «زهرة الروضة» في الفترة المقارنة.
كما ارتفعت حقوق الملكية إلى 1.016 مليار درهم، وانخفضت الخسائر المتراكمة إلى 106.9 مليون درهم، بينما استقر الاقتراض المصرفي عند 263.8 مليون درهم.
بحسب حسابات دواء نيوز
ارتفع هامش إجمالي الربح إلى 45.5% من نحو 40.3%، والهامش التشغيلي إلى 11.1% من 4.3%، بينما وصل هامش صافي أرباح العمليات المستمرة إلى نحو 9.8% مقابل 1% تقريبًا في الفترة المقارنة.
كما ارتفع الربح التشغيلي بنحو 172.5%، في حين زادت أرباح العمليات المستمرة بأكثر من 9 مرات مقارنة بالنصف الأول من 2025.
وفي الربع الثاني وحده، نمت الإيرادات نحو 12.9%، والربح التشغيلي نحو 206%، وأرباح العمليات المستمرة بنحو 578%.
وتراجعت تكاليف التمويل بنحو 68.1%، بينما انخفضت الخسائر المتراكمة بنحو 34.4% منذ بداية 2026.
جميع هذه النسب من حسابات دواء نيوز اعتمادًا على القوائم المالية الرسمية للشركة.
تحليل دواء نيوز
التعافي الحقيقي يظهر في العمليات المستمرة
الرقم الأكثر أهمية في نتائج جلفار ليس إجمالي صافي الربح البالغ 54.5 مليون درهم، بل التحول في ربحية الأعمال الأساسية المستمرة من 5.6 مليون إلى 56.2 مليون درهم.
فنتائج 2025 تضمنت مكسبًا استثنائيًا كبيرًا من التخارج من إحدى الشركات، ولذلك فإن الاعتماد على صافي الربح الإجمالي وحده يعطي صورة غير مكتملة عن تطور النشاط الدوائي الأساسي.
الهوامش أصبحت المحرك الأقوى
نمو الإيرادات 4.7% مقابل ارتفاع إجمالي الربح 18.3% وEBITDA 84.7% يكشف تحسنًا كبيرًا في جودة الإيرادات.
إذا استطاعت جلفار الحفاظ على هذا المستوى من الهوامش بالتزامن مع نمو أعلى للمبيعات، فقد تصبح مرحلة التعافي التشغيلي أكثر قوة خلال الفترات المقبلة.
الربع الثاني أفضل من اتجاه بداية العام
كانت إيرادات الربع الأول قد بلغت 273.4 مليون درهم بانخفاض 3% على أساس سنوي، بينما ارتفعت إيرادات الربع الثاني إلى 300.3 مليون درهم بنمو يقارب 13%.
وهذا التحول من انكماش محدود في الربع الأول إلى نمو مزدوج الرقم في الثاني يعد أحد أقوى المؤشرات داخل نتائج النصف الأول.
التدفقات النقدية ستكون الاختبار التالي
في المقابل، فإن تحول التدفق النقدي التشغيلي إلى السالب رغم نمو الأرباح يضع إدارة رأس المال العامل ضمن أهم المؤشرات التي يجب متابعتها خلال النصف الثاني.
فالتحسن المستدام في الربحية سيكون أقوى إذا صاحبه انخفاض في الذمم المدينة وتحسن في التحصيل وتحول الأرباح إلى نقد تشغيلي.
هذا القسم يمثل تحليل دواء نيوز للبيانات المالية المنشورة ولا يشكل توقعًا لأداء السهم أو توصية استثمارية.
GEO Pack
كم بلغت إيرادات جلفار في النصف الأول من 2026؟
بلغت إيرادات العمليات المستمرة 573.7 مليون درهم إماراتي، بنمو 4.7% على أساس سنوي.
كم بلغت أرباح جلفار؟
بلغت أرباح العمليات المستمرة 56.2 مليون درهم، بينما بلغ إجمالي صافي ربح المجموعة 54.5 مليون درهم.
لماذا إجمالي أرباح 2026 أقل من 2025؟
لأن النصف الأول من 2025 تضمن مكسبًا غير متكرر بقيمة 118.7 مليون درهم من بيع «زهرة الروضة»، بينما تحسنت أرباح النشاط المستمر بصورة كبيرة في 2026.
كم بلغ EBITDA؟
بلغ 86.8 مليون درهم بنمو 84.7%، وارتفع هامشه إلى 15.1%.
كيف كان أداء الربع الثاني؟
بلغت الإيرادات 300.3 مليون درهم، والربح التشغيلي 31.8 مليون درهم، وأرباح العمليات المستمرة 27.8 مليون درهم.
هل أطلقت جلفار منتجات جديدة؟
نعم، أعلنت الشركة إطلاق 4 منتجات جديدة بإجمالي 8 وحدات SKU في الإمارات والحصول على 16 تسجيلًا دوليًا خلال النصف الأول.
الخلاصة
قدمت جلفار خلال النصف الأول من 2026 نتائج يظهر فيها التحسن في جودة الربحية أكثر من مجرد نمو المبيعات.
فالإيرادات ارتفعت 4.7% إلى 573.7 مليون درهم، بينما نما إجمالي الربح 18.3%، وقفز EBITDA بنسبة 84.7% إلى 86.8 مليون درهم، ووصلت أرباح العمليات المستمرة إلى 56.2 مليون درهم مقابل 5.6 مليون فقط قبل عام.
ودعم الأداء تحسن كفاءة التصنيع، وانخفاض تكلفة الإيرادات وتكاليف التمويل، واتساع الهوامش، بالتزامن مع خفض الخسائر المتراكمة بمقدار 56.1 مليون درهم إلى 106.9 مليون درهم.
كما يكشف الربع الثاني عن تسارع ملحوظ، مع نمو الإيرادات نحو 13% وقفزة قوية في الأرباح التشغيلية.
وفي المقابل، تظل التدفقات النقدية التشغيلية وضبط رأس المال العامل وتركيز جزء كبير من المبيعات لدى عميل رئيسي ملفات تستحق المتابعة خلال النصف الثاني.
وبالتالي، فإن القراءة الأهم للنتائج هي أن جلفار انتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا من التعافي: النشاط الدوائي الأساسي أصبح أكثر ربحية، والميزانية أقوى، لكن تحويل هذه الربحية إلى تدفقات نقدية مستدامة سيكون الاختبار التالي.











اترك تعليقاً
لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *