728 x 90

نواة ساينتفك تغلق جولة تمويلية من الفئة A بقيمة 23 مليون دولار بعد عشر سنوات من بناء أول منصة خدمات علمية مستقلة في مصر

نواة ساينتفك تغلق جولة تمويلية من الفئة A بقيمة 23 مليون دولار بعد عشر سنوات من بناء أول منصة خدمات علمية مستقلة في مصر

في محطة مفصلية لمسيرة ريادة الأعمال العلمية في مصر والمنطقة، أعلنت شركة «نواة» (Nawah Scientific) عن إغلاق جولة تمويلية من الفئة A بقيمة 23 مليون دولار أمريكي، بعد عشر سنوات كاملة من انطلاقها كمختبر بحثي مستقل يقدّم خدمات تحليلية وبحثية متقدمة للباحثين والجامعات وشركات الدواء والغذاء والتكنولوجيا الحيوية.

وجاء الإعلان عن الصفقة في حفل خاص استضافته قلعة صلاح الدين بالقاهرة في أجواء وُصفت بأنها «مزيج بين هيبة التاريخ وروح العلم والأمل في المستقبل»، حيث شارك فريق «نواة» ومستثمروها وشركاؤها في الاحتفاء بهذه المحطة التي تُعد الأكبر في تاريخ الشركة وتمثل إحدى أضخم جولات التمويل لشركة تكنولوجية علمية ناشئة في المنطقة.

عشر سنوات من «سؤال واحد»: أين العلم الذي نستثمر فيه؟

استعاد مؤسسو «نواة» خلال الاحتفال بداية الرحلة قبل عقد من الزمن، عندما كان الحديث عن الاستثمار في منصة تقدم خدمات علمية متقدمة يبدو لكثيرين «رفاهية» أو «مشروعًا غير مفهوم».

فوفقًا لما تم تداوله على منصات التواصل، كان فريق «نواة» يتلقّى – في بداياته – ردودًا من نوع: «علم إيه اللي إنت جاي تقول عليه؟» كلما حاولوا إقناع مستثمر بدعم نموذج عمل يقوم على البحث العلمي والخدمات المعملية المتقدمة بدلًا من التطبيقات الاستهلاكية المعتادة في عالم الشركات الناشئة.

اليوم، وبعد عشر سنوات من العمل المتواصل، يأتي إغلاق جولة تمويلية بقيمة 23 مليون دولار ليقدّم – بحسب إدارة الشركة – إجابة عملية على هذا السؤال: أن الاستثمار في العلم يمكن أن يكون مجديًا ومؤثرًا وقادرًا على تحقيق عائد اقتصادي وتنموي في الوقت نفسه.

تمويل قياسي يفتح فصلًا جديدًا في توسع «نواة»

تمثل جولة الفئة A الجديدة قفزة نوعية في حجم التمويل الذي حصلت عليه «نواة» منذ تأسيسها، وتفتح الباب أمام:

  • توسيع البنية التحتية المعملية وإضافة تقنيات تحليلية وأجهزة متقدمة لخدمة طيف أوسع من التخصصات العلمية.
  • زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال مشروعات بحثية من داخل مصر وخارجها، سواء من الجامعات أو شركات الدواء والتكنولوجيا الحيوية.
  • الاستثمار في التحول الرقمي للخدمات العلمية، بما يسهّل على الباحثين طلب وتحميل النتائج وإدارة مشروعاتهم البحثية عبر منصات رقمية متكاملة.
  • استكشاف فرص التوسّع الإقليمي في أسواق عربية وأفريقية، استنادًا إلى نموذج عمل أثبت نجاحه محليًا.

وتؤكد إدارة «نواة» أن الهدف ليس مجرد زيادة حجم الأعمال، بل ترسيخ نموذج جديد لصناعة الخدمات العلمية المتخصصة في المنطقة، بحيث يصبح الباحث أو الشركة قادرًا على الوصول إلى مستوى من البنية المعملية يماثل ما هو متاح في المراكز العالمية دون الحاجة إلى السفر أو إرسال العينات للخارج.

«نيّتنا أن نصلح حتة محدش كان بيطورها»

خلال الحفل، جدّد مؤسسو «نواة» ما وصفوه بـ «النية المعلنة» للمشروع، والمتمثلة في أن تكون الشركة محاولة جادة لـ إصلاح جزء صغير من منظومة العلم والبحث في العالم العربي؛ ذلك الجزء المتعلق بـ:

  • إتاحة معامل وتجهيزات متقدمة للباحثين الذين لا تمتلك جامعاتهم هذه الإمكانات،
  • توفير خدمات تحليلية موثوقة للشركات الناشئة والكبرى على حد سواء،
  • تقليل الاعتماد على معامل خارجية وما يرتبط به من كلفة وتأخير في المشروعات البحثية والتطويرية.

وفي رسالة إنسانية لافتة، عبّر المؤسس عن أمله أن يأتي اليوم الذي يقف فيه فريق «نواة» أمام الله يوم القيامة ليقولوا: «حاولنا نصلّح حتة ولو صغيرة في مساحة محدش كان بيطورها خالص»، في إشارة إلى أن المشروع يحمل بعدًا أخلاقيًا ورسالة مجتمعية إلى جانب بعده التجاري والتقني.

 

«جنرالات نواة»… فريق يقف خلف الإنجاز

حرصت إدارة الشركة خلال الاحتفال على توجيه الشكر لما أسمتهم «جنرالات نواة»، وهم قيادات الصف الأول الذين كان لهم دور محوري في بناء المنصة العلمية وتوسيع نطاق نشاطها، ومن بينهم:

  • د. علي الحلواني
  • أ. علاء ياسين
  • أ. واكد مرعي
  • د. أكرم بشير
  • د. عبد الرحمن ميهوب
  • د. أحمد العبد
  • د. محمد زهران
  • د. أحمد سالم
  • د. كريم فاروق

ويعكس هذا التقدير تركيز «نواة» على ثقافة الفريق باعتبارها ركيزة أساسية للاستدامة، خاصة في قطاع يعتمد على الكفاءات العلمية والتقنية عالية التخصص.

«نواة»… نموذج لصناعة جديدة تقوم على العلم كخدمة (Science-as-a-Service)

تُعد «نواة» من أوائل الشركات في المنطقة التي تبنّت نموذج Science-as-a-Service، حيث تقدّم خدمات تحليلية وتجريبية متقدمة للباحثين والشركات عبر منصة تحجز فيها الخدمات المعملية كما تُحجز الخدمات السحابية أو الرقمية.

ويتيح هذا النموذج:

  • خفض الحواجز أمام البحث العلمي، خصوصًا للباحثين الشباب والشركات الناشئة.
  • الاستفادة من اقتصاديات الحجم بحيث يمكن لمعمل واحد خدمة مئات الجهات بدلًا من أن تنشئ كل جهة بنيتها الخاصة.
  • خلق سوق حقيقية للخدمات العلمية يساهم في جذب استثمارات جديدة ويخلق فرص عمل عالية القيمة للكوادر البحثية.

إغلاق جولة تمويل بقيمة 23 مليون دولار يضع «نواة» في موقع يسمح لها بتعميق هذا النموذج وتوسيعه، وربما تقديمه لاحقًا كنموذج قابل للتكرار في دول

للمزيد من اخبار شركات الادوية المصرية والسعودية والعالمية واخبار الصحة و سوق الدواء المصري والسعودي والشرق الاوسط تابع Dawaa Newa MENA ا أخبار الدواء الشرق الأوسط علي لينكدن :

www.linkedin.com/company/dawaa-news

أخبار شركات الدواء

اخر الاخبار

المحررين

فيديوهات

You have successfully subscribed to the newsletter

There was an error while trying to send your request. Please try again.

دواء نيوز - Dawaa News will use the information you provide on this form to be in touch with you and to provide updates and marketing.