هذا الخبر برعاية معرض CPHI Middle East بوابة الازدهار في أكبر سوق أدوية في الشرق الأوسط وأفريقيا
مايك دوستدار: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يختصر المسار من البحث إلى المنتج المسوّق.. والشراكة تمتد إلى تطوير البرمجيات مع حوكمة للبيانات وإشراف بشري
أعلنت نوفو «Novo» وشركة الذكاء الاصطناعي الأمريكية Anthropic تعاوناً جديداً لاستخدام نماذج Claude، بما في ذلك Claude Science، في تسريع عمليات اكتشاف وتطوير الأدوية، ودعم الاستدلال العلمي داخل البحث والتطوير، إلى جانب توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات داخل المجموعة الدوائية.
وتستهدف الشراكة معالجة تحديات علمية محددة يختارها علماء نوفو وفرقها الحاسوبية، ثم تطوير حلول موجهة لهذه المشكلات وسير العمل المرتبط بها، بما يساعد الباحثين على تحليل المسائل البيولوجية بصورة أسرع ودعم عملية اكتشاف أدوية جديدة وتطويرها.
وقالت رويترز إن نوفو ستبدأ باختبار نماذج Anthropic وClaude Science داخل بعض مسارات البحث والتطوير، مع التركيز في البداية على المشكلات العلمية التي ترى الشركتان أن الجمع بين خبرات نوفو الدوائية وقدرات Claude يمكن أن يحقق فيها أكبر أثر.
ويأتي الاتفاق بعد يومين فقط من بدء المجموعة استخدام علامتها الجديدة «Novo» في تعاملاتها واتصالاتها اليومية، بينما يظل Novo Nordisk A/S الاسم القانوني للشركة، في وقت تتحرك فيه نوفو لإعادة تشكيل جانب من طريقة عملها الداخلية وتسريع البحث والابتكار باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
الحقائق الرسمية | Claude يدخل مباشرة إلى البحث والتطوير في نوفو
بحسب الإعلان الرسمي الصادر في 16 سبتمبر 2026، ستعمل نوفو وAnthropic بصورة مشتركة على تحديد ومعالجة تحديات رئيسية في اكتشاف الأدوية، اختارتها فرق العلماء والحوسبة داخل نوفو.
ويشمل التعاون تطوير حلول مخصصة لمشكلات ومسارات عمل علمية بعينها، بهدف دعم الاستدلال البيولوجي «Biological Reasoning» وتسريع عملية اكتشاف وتطوير علاجات جديدة.
وتمثل Claude Science إحدى الأدوات الرئيسية في المرحلة الأولى، إذ ستختبرها نوفو داخل تدفقات عمل محددة في البحث والتطوير، قبل تحديد المجالات التي يمكن توسيع استخدامها فيها لاحقاً.
ولم تعلن الشركتان حتى الآن القيمة المالية للشراكة أو مدتها أو عدد فرق البحث التي ستشارك في المرحلة الأولى أو الأدوية والمشروعات البحثية التي سيُستخدم Claude فيها.
وبالتالي، فإن الاتفاق يمثل إطاراً للتعاون العلمي والتقني وليس صفقة مرتبطة بدواء واحد أو خط أبحاث محدد معلن حتى الآن.
مايك دوستدار: نريد أن نصبح الأكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
قال مايك دوستدار، الرئيس والرئيس التنفيذي لنوفو، إن التعاون الجديد يعكس طموح الشركة لأن تصبح «أكثر شركات الرعاية الصحية اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في العالم»، ويبني على مبادرات قائمة بالفعل لدى نوفو مع شركاء تكنولوجيين آخرين.
وأكد أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يرفع إنتاجية البحث والتطوير ويختصر الوقت بين مرحلة البحث والوصول إلى منتج متاح في السوق.
وأضاف أن القيمة المحتملة لا تقتصر على رفع الكفاءة، بل تمتد إلى فتح فرص علمية جديدة والمساعدة على فهم البيولوجيا البشرية وآليات عمل الأدوية بصورة أعمق.
تحليل دواء نيوز
هذه النقطة تحديداً توضح أن نوفو لا تنظر إلى Claude كأداة إدارية لكتابة المستندات فقط.
الهدف المعلن هو دفع الذكاء الاصطناعي إلى قلب عملية البحث العلمي نفسها، بحيث يساعد العلماء في التفكير في المشكلات البيولوجية وتحليلها، وليس فقط في اختصار الأعمال المكتبية المحيطة بالتجارب.
وإذا نجح النموذج، فقد تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً من دورة اكتشاف الدواء منذ المراحل الأولى، بالتوازي مع دور العلماء والخبراء البشريين.
Anthropic: يمكن ضغط عقود من التقدم العلمي
قال داريو أمودي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـAnthropic، إن القدرات المتزايدة للذكاء الاصطناعي تحمل إمكانية تقليص الزمن اللازم لتحقيق اكتشافات بيولوجية وطبية كبيرة.
وأوضح أن إتاحة نماذج متقدمة للباحثين يمكن أن تساعد على تقصير الجداول الزمنية للبحث وتحسين النتائج وتسريع اكتشاف أدوية وعلاجات جديدة.
لكن Anthropic وشركة نوفو شددتا في الوقت نفسه على أن التعاون تم تصميمه وفق حوكمة قوية للبيانات وإشراف بشري، بما يهدف إلى ضمان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة تتوافق مع معايير نوفو الأخلاقية ومتطلبات الامتثال.
وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة في صناعة الدواء، حيث تتعامل أنظمة الذكاء الاصطناعي مع بيانات وأعمال بحثية عالية الحساسية وتؤثر مخرجاتها على قرارات علمية وتنظيمية تحتاج إلى مراجعة بشرية دقيقة.
الذكاء الاصطناعي يمتد إلى تطوير البرمجيات داخل نوفو
لا تقتصر الشراكة على اكتشاف الأدوية.
فقد أعلنت نوفو أيضاً أنها ستستخدم النماذج المتقدمة لـAnthropic لتقوية تطوير البرمجيات المدعوم بالذكاء الاصطناعي داخل المجموعة، باعتبار أن قدرات البرمجيات تمثل أحد العناصر الرئيسية المطلوبة لتوسيع تطبيق AI على مستوى الشركة.
وقالت رويترز إن هذا الاستخدام سيكون موازياً للعمل داخل البحث والتطوير، بما يجعل الاتفاق مزدوج المسار:
تطبيقات علمية لتسريع اكتشاف وتطوير الأدوية، وتطبيقات برمجية لتوسيع أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسة.
تحليل دواء نيوز
هذا التوسع مهم لأن شركات الدواء الكبيرة لا تحتاج فقط إلى نماذج ذكاء اصطناعي قوية؛ بل تحتاج أيضاً إلى بنية برمجية تسمح بإدخال هذه النماذج إلى أنظمة الباحثين وفرق التطوير والجودة والبيانات.
ومن هنا، فإن الجزء البرمجي يمكن أن يكون أحد أهم العوامل التي تحدد هل تظل التجربة مشروعاً محدوداً داخل عدد قليل من الفرق أم تتحول إلى قدرة مؤسسية قابلة للتوسع.
التعاون الجديد ليس أول استخدام لـClaude داخل نوفو
قبل الإعلان عن الشراكة الجديدة، كانت نوفو تستخدم Claude بالفعل في بعض عمليات التطوير السريري والتنظيمي.
وأشارت رويترز إلى أن الشركة تستخدم Claude في أتمتة إعداد تقارير الدراسات السريرية، وتمكنت من تقليص بعض مراحل إعداد الوثائق الخاصة بالمرضى من أشهر إلى دقائق.
وتقدم Anthropic تفاصيل أكثر عن هذا المشروع من خلال منصة NovoScribe التي طورتها نوفو باستخدام Claude.
وتقول Anthropic إن NovoScribe عبارة عن منصة ذكاء اصطناعي توليدي بنيت باستخدام Claude Code، وتستعين بنماذج Claude إلى جانب بيانات ومحتوى معتمد من خبراء الشركة لإنتاج مستندات سريرية وتنظيمية.
NovoScribe خفّض بعض أعمال التوثيق من أكثر من 10 أسابيع إلى 10 دقائق
وفق بيانات نشرتها Anthropic عن استخدام نوفو لمنصة NovoScribe، انخفض الزمن اللازم لبعض عمليات إعداد وثائق الدراسات السريرية من أكثر من 10 أسابيع إلى نحو 10 دقائق.
كما أعلنت Anthropic أن النظام أدى، في حالات استخدام محددة، إلى:
خفض الموارد المستخدمة في إعداد بروتوكولات التحقق من الأجهزة بنسبة 95%، وتقليص عدد دورات المراجعة بنحو النصف مع تحسن جودة المخرجات.
وتوضح هذه الأرقام لماذا تتوسع نوفو الآن من استخدام Claude في التوثيق التنظيمي والسريري إلى اختبار قدراته في مراحل أعمق داخل البحث العلمي واكتشاف الأدوية.
تحليل دواء نيوز
هذا هو التطور الأهم في الخبر.
فالعلاقة بين نوفو وClaude تنتقل من استخدام أثبت فائدته في تقليل الأعمال المتكررة والمستندات إلى محاولة استخدام الذكاء الاصطناعي في حل مسائل علمية قد تؤثر على مسار البحث نفسه.
والمخاطرة أعلى في المرحلة الثانية، لأن الخطأ في مسودة وثيقة يمكن اكتشافه أثناء المراجعة، بينما يحتاج استخدام النموذج في الاستدلال العلمي إلى مستويات أعلى من التحقق والاختبار والإشراف المتخصص.
ولهذا جاء التأكيد في الاتفاق الجديد على Human Oversight وحوكمة البيانات.
Claude أثبت قدرات في تصميم البروتينات والتحليل الكيميائي
تأتي الشراكة أيضاً بعد نشر Anthropic نتائج بحثية حول قدرات Claude في بعض المهام التي ترتبط بالمراحل المبكرة من تطوير الأدوية.
ففي أغسطس 2026، أعلنت الشركة أن Claude صمم بروتينات رابطة جديدة ضد 15 هدفاً بروتينياً، ونجحت التصميمات في 14 منها في اختبارات الشركة، مع معدلات ارتباط تراوحت بين 22% و35% في الإعدادات التي تم اختبارها.
كما اختبرت Anthropic نموذج Claude على بيانات تحليل كيميائي، وأفادت بأنه استطاع معالجة ملفات مختبرية خام والوصول إلى نتائج خلال 19 و23 دقيقة في مثالين، مع نتائج قريبة من تحليل المختبر المتخصص.
ولا تعني هذه التجارب أن Claude يستطيع تطوير دواء بصورة مستقلة، لكنها توضح نوع المهام العلمية التي تعمل Anthropic على توسيع قدرات نماذجها فيها.
أكثر من 30 نموذجاً للمحاكاة الحيوية جرى تحسينها
وفي 17 سبتمبر، أي بعد يوم من إعلان الشراكة، نشرت Anthropic نتائج إضافية قالت فيها إن Claude ساعد على تحسين أكثر من 30 نموذجاً مفتوح المصدر للمحاكاة الجزيئية والحيوية خلال أقل من أربعة أسابيع، ورفع سرعتها بنحو أربعة أضعاف في المتوسط.
كما طورت الشركة وضعاً منخفض استهلاك الذاكرة يسمح بالتعامل مع أنظمة حيوية أكبر على وحدات معالجة رسومية أقل.
تحليل دواء نيوز
بالنسبة لنوفو، فإن القيمة المحتملة من هذه القدرات تكمن في تقليل الوقت الذي يقضيه العلماء والمهندسون في تشغيل الأدوات الحاسوبية وتنسيقها، وإعادة توجيه جزء أكبر من الوقت نحو صياغة الفرضيات وتحليل النتائج واتخاذ القرارات العلمية.
لكن هذه القدرات تظل أدوات مساعدة، ولا تحل محل التجارب المعملية والسريرية المطلوبة لإثبات سلامة وفعالية أي علاج.
لماذا تحتاج شركات الدواء إلى الذكاء الاصطناعي؟
تستغرق عملية تحويل فكرة علمية إلى دواء مسوق سنوات طويلة، وتتضمن مراحل تبدأ من اكتشاف الأهداف والتحقق منها وتصميم المركبات واختبارات ما قبل السريرية، ثم الدراسات السريرية والملفات التنظيمية.
وتشير رويترز إلى أن شركات الدواء تتجه بصورة متزايدة إلى الذكاء الاصطناعي بهدف تسريع البحث والتطوير ورفع كفاءة خطوطها البحثية.
لكن القيمة الاقتصادية الحقيقية لا تأتي من اختصار خطوة واحدة فقط، بل من خفض الزمن والموارد عبر عدة مراحل متتابعة.
وهذا ما يفسر اهتمام نوفو باستخدام Claude في التوثيق والبرمجيات والاستدلال العلمي في الوقت نفسه.
لا يوجد حتى الآن دواء محدد مرتبط بالشراكة
رغم التركيز على اكتشاف وتطوير الأدوية، لم تعلن نوفو عن أي دواء أو جزيء أو مجال علاجي محدد سيكون أول تطبيق للشراكة.
كما لم تربط الشركة الاتفاق مباشرة بمحفظة السكري أو السمنة أو الأمراض النادرة أو أي برنامج بعينه.
والصياغة الرسمية تشير إلى أن العلماء والفرق الحاسوبية سيحددون المشكلات التي يمكن أن تحقق فيها الشراكة أكبر أثر.
ومن ثم، لا ينبغي تفسير الاتفاق باعتباره متعلقاً حصرياً بـWegovy أو Ozempic أو أي منتج معروف للشركة.
لا قيمة مالية معلنة
لم تفصح نوفو أو Anthropic عن القيمة المالية للاتفاق أو نموذج الدفع أو مدة التعاون.
كما لم يعلن الطرفان عن عدد تراخيص Claude التي ستحصل عليها نوفو أو حجم موارد الحوسبة المستخدمة في المرحلة الأولى.
وبالتالي لا توجد بيانات تسمح حالياً بتقييم الأثر المالي المباشر للعقد على أي من الشركتين.
تحليل دواء نيوز
القيمة الأهم حالياً ليست حجم العقد التكنولوجي نفسه، وإنما الأثر المحتمل على إنتاجية البحث والتطوير.
إذا استطاعت نوفو تقليص الزمن اللازم لمجموعة من المهام العلمية والتنظيمية، فإن أي وفورات محتملة قد تكون أكبر بكثير من قيمة اشتراكات الذكاء الاصطناعي نفسها.
لكن قياس ذلك يحتاج إلى نتائج فعلية من المشروعات التي ستدخل Claude Science، وليس مجرد أهداف معلنة عند توقيع الشراكة.
نوفو تتحرك نحو شركة دواء «AI-native»
أعلنت نوفو بوضوح أن الاتفاق يبني على هدفها لتصبح أكثر شركات الرعاية الصحية اعتماداً على الذكاء الاصطناعي عالمياً.
ويعني ذلك أن AI لم يعد يُعامل داخل الشركة باعتباره مشروعاً تقنياً جانبياً، وإنما جزءاً من طريقة إدارة البحث والتطوير والبرمجيات والوثائق التنظيمية.
ومع وجود أكثر من 67 ألف موظف عالمياً، وفق بيانات نوفو، فإن التوسع المؤسسي لهذه الأدوات يمكن أن يخلق تأثيراً يتجاوز فرق البحث الصغيرة إذا نجحت الشركة في دمجها داخل أنظمتها الرئيسية.
تحليل دواء نيوز | نوفو تنتقل من أتمتة الوثائق إلى دعم القرار العلمي
التطور الحقيقي في التعاون بين نوفو وAnthropic يمكن تلخيصه في انتقال استخدام Claude عبر ثلاث مستويات.
الأول هو الأتمتة، حيث استخدمته الشركة لتقليص الوقت المطلوب لإعداد الوثائق والتقارير.
الثاني هو البرمجة وتطوير الأنظمة، حيث ستستخدم نماذج Anthropic لتوسيع تطوير البرمجيات المعتمد على الذكاء الاصطناعي.
أما المستوى الثالث والأكثر أهمية فهو البحث العلمي والاستدلال البيولوجي، حيث سيبدأ Claude Science في التعامل مع مشكلات محددة داخل R&D.
وإذا نجحت المرحلة الثالثة، فإن الذكاء الاصطناعي قد يتحول من أداة لرفع الكفاءة إلى جزء من البنية الأساسية لاكتشاف الأدوية داخل نوفو.
لكن هذا السيناريو سيظل مرتبطاً بقدرة الشركة على التحقق من المخرجات علمياً، والحفاظ على أمن البيانات، وضمان إشراف الخبراء، وتحويل النتائج الحاسوبية إلى تجارب معملية ثم سريرية ناجحة.
الخلاصة
وقعت نوفو وAnthropic تعاوناً لاستخدام نماذج Claude وClaude Science في تسريع اكتشاف وتطوير الأدوية ودعم الاستدلال العلمي داخل البحث والتطوير، إلى جانب توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.
وستبدأ نوفو باختبار Claude Science في تدفقات عمل محددة ومعالجة مشكلات علمية تختارها فرقها البحثية والحاسوبية، مع تصميم التعاون وفق حوكمة للبيانات وإشراف بشري.
ويأتي الاتفاق بعد استخدام فعلي سابق لـClaude داخل منصة NovoScribe، التي ساعدت الشركة في بعض حالات الاستخدام على تقليص إعداد وثائق دراسات سريرية من أكثر من 10 أسابيع إلى نحو 10 دقائق.
ولا توجد حتى الآن قيمة مالية معلنة للشراكة أو أدوية محددة مرتبطة بها.
ومن منظور دواء نيوز، يمثل الاتفاق انتقالاً مهماً في استراتيجية نوفو للذكاء الاصطناعي: من استخدامه في الوثائق والأعمال التشغيلية إلى محاولة إدخاله مباشرة في التفكير العلمي واكتشاف الأدوية، وهي الخطوة التي ستحدد ما إذا كان Claude سيصبح مجرد أداة إنتاجية أم جزءاً من منظومة البحث والتطوير نفسها.
للمزيد من أخبار شركات الأدوية المصرية والسعودية والعالمية وأخبار الصحة وسوق الدواء المصري والسعودي والشرق الأوسط، تابعوا دواء نيوز – أخبار الدواء على لينكدإن:
www.linkedin.com/company/dawaa-news











