السعودية وأوزبكستان تدفعان الشراكة الصحية إلى التنفيذ.. 6 برامج ومذكرات ومستشفى فرغانة بـ300 مليون دولار
الصحة الافتراضية والتأمين والتحول الرقمي وتدريب الكفاءات تتصدر الاتفاقات.. والتصنيع الدوائي المحلي يدخل قائمة الفرص الاستثمارية بين البلدين
دفعت المملكة العربية السعودية وجمهورية أوزبكستان تعاونهما الصحي إلى مرحلة أكثر تنفيذًا، بعد سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى في العاصمة طشقند انتهت بتوقيع حزمة من البرامج التنفيذية ومذكرات التفاهم في مجالات الصحة الافتراضية، وتمويل الرعاية الصحية، والتحول الرقمي، والتعليم الطبي، وتنمية الكفاءات المهنية.
وجاءت التحركات خلال زيارة رسمية أجراها وزير الصحة السعودي فهد بن عبدالرحمن الجلاجل إلى أوزبكستان، بمشاركة وفد من القطاعين الحكومي والخاص، بهدف توسيع التعاون في الصحة والتكنولوجيا والاستثمار الصحي، ودراسة فرص الشراكة في البنية التحتية الطبية والصناعات الدوائية والتأمين الصحي وتطوير القوى العاملة.
وعقد الجلاجل اجتماعات مع نائب رئيس الوزراء الأوزبكي جمشيد خوجاييف، ووزير الصحة الأوزبكي إلدور أديلوف، وعدد من المسؤولين وقادة القطاع الصحي، بالتزامن مع انعقاد مائدة مستديرة سعودية أوزبكية ركزت على نقل التعاون من المناقشات العامة إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ. وتؤكد بيانات الحكومة الأوزبكية أن أديلوف يتولى حاليًا منصب وزير الصحة في الجمهورية.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة لقطاع الأدوية والرعاية الصحية؛ إذ لم تقتصر المناقشات على الخدمات الطبية، بل شملت أيضًا الصناعات الدوائية، والتصنيع المحلي، والبنية التحتية للمستشفيات، والتأمين، والتحول الرقمي، والتعليم الطبي، وهي قطاعات يمكن أن تفتح فرصًا أمام شركات الأدوية والمستثمرين ومقدمي التقنيات الصحية السعوديين.
ما الذي اتفقت عليه السعودية وأوزبكستان في القطاع الصحي؟
أسفرت المائدة المستديرة والاجتماعات المصاحبة عن توقيع 6 وثائق تعاون، موزعة بين برنامجين تنفيذيين وأربع مذكرات تفاهم، وفق التفاصيل المنشورة عن الزيارة.
وشملت الحزمة برنامجًا تنفيذيًا بين مستشفى صحة الافتراضي ووزارة الصحة الأوزبكية، للتعاون في خدمات الرعاية الصحية الافتراضية، بما يفتح مسارًا لنقل الخبرات السعودية في تقديم الاستشارات والمتابعة الطبية عن بُعد وربط المنشآت الصحية رقميًا.
كما جرى توقيع برنامج تنفيذي بين المركز الوطني للتأمين الصحي في السعودية وصندوق التأمين الصحي الحكومي في أوزبكستان، للتعاون في تمويل الخدمات الصحية، والتدريب المشترك، وإجراء البحوث والدراسات المتعلقة بالتغطية الصحية والاستدامة المالية للمنظومة.
ووقعت شركة لين لخدمات الأعمال مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة الأوزبكية لدعم التحول الرقمي الصحي، وتقديم الخدمات الاستشارية، وتنمية القدرات، وتبادل المعرفة المتعلقة بتطوير الأنظمة والمنصات الرقمية.
أما الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، فوقعت ثلاث مذكرات تفاهم منفصلة مع وزارة الصحة الأوزبكية، وأكاديمية طشقند الطبية، ومركز تطوير المؤهلات المهنية، بهدف تعزيز التعليم والتدريب الصحي وتطوير البرامج المهنية ورفع كفاءة القوى العاملة الصحية.
ولا تعني هذه الوثائق أن جميع البرامج دخلت مرحلة التشغيل الكامل فورًا؛ إذ تحتاج كل جهة إلى تطوير خطط تنفيذية وجداول زمنية ونطاقات عمل وميزانيات وآليات متابعة، وهي تفاصيل لم تُعلن بالكامل في البيانات المتاحة.
لماذا تمثل الصحة الافتراضية محورًا مهمًا في الشراكة؟
يعكس إدراج مستشفى صحة الافتراضي ضمن الاتفاقات رغبة الجانبين في الاستفادة من التكنولوجيا لتوسيع الوصول إلى الرعاية، خصوصًا في المناطق البعيدة عن المراكز الطبية المتخصصة.
ويمكن للرعاية الافتراضية أن تتيح الاستشارات الطبية عن بُعد، وتبادل الخبرات بين الأطباء، وقراءة الفحوص والأشعة، ودعم القرارات العلاجية في المستشفيات الإقليمية، دون الحاجة إلى نقل جميع المرضى إلى العاصمة أو خارج البلاد.
وتأتي هذه الخطوة ضمن أجندة أوسع للزيارة تشمل التحول الرقمي الصحي، وتطوير الأنظمة الصحية، والتغطية الصحية الشاملة، والتدريب والبحث، وهي المجالات التي أعلنت وزارة الصحة السعودية أنها ستتصدر مباحثات الوفد في أوزبكستان.
لكن لم يُعلن حتى الآن حجم الخدمات التي سيشملها البرنامج، أو عدد المستشفيات الأوزبكية المستفيدة، أو التخصصات الطبية التي ستبدأ بها عمليات الربط الافتراضي.
التأمين الصحي ينتقل إلى التعاون المؤسسي
يمثل البرنامج التنفيذي بين المركز الوطني للتأمين الصحي وصندوق التأمين الصحي الحكومي في أوزبكستان مسارًا مختلفًا عن التعاون السريري، لأنه يستهدف تطوير آليات تمويل الرعاية الصحية وبناء القدرات المؤسسية.
ويشمل التعاون المعلن التدريب والبحوث وتبادل الخبرات في تمويل الخدمات الصحية، وهو ما قد يساعد الجانب الأوزبكي على دراسة نماذج التغطية والتعاقد مع مقدمي الخدمة وقياس الكفاءة والقيمة الصحية.
وكان التأمين الصحي قد ظهر ضمن الملفات التي ناقشها وزير الصحة السعودي مع نائب رئيس الوزراء الأوزبكي خلال اجتماعهما السابق على هامش ملتقى الصحة العالمي في الرياض خلال أكتوبر 2025، إلى جانب التحول الرقمي والتمريض والاستثمارات المشتركة.
وبذلك، لا تمثل اتفاقات طشقند بداية الحوار الصحي بين الجانبين، وإنما انتقالًا من المناقشات السابقة إلى ترتيبات مؤسسية أكثر تحديدًا.
محفظة استثمارية بـ24.8 مليار دولار.. لكن ليست كلها في الصحة
أعلن نائب رئيس الوزراء الأوزبكي جمشيد خوجاييف أن محفظة الاستثمار المشتركة بين أوزبكستان والسعودية تضم حاليًا 48 مشروعًا بقيمة إجمالية تبلغ 24.8 مليار دولار.
ومن المهم توضيح أن هذا الرقم يعبر عن محفظة التعاون الاستثماري الإجمالية بين البلدين في قطاعات متعددة، وليس عن مشروعات الصحة وحدها.
وتشمل العلاقات الاستثمارية السعودية الأوزبكية قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية والنقل والتكنولوجيا والخدمات العامة، إلى جانب الرعاية الصحية، بينما تعمل الحكومتان على إضافة قطاعات جديدة إلى المحفظة.
وتشير بيانات أوزبكية سابقة إلى التوسع السريع في عدد وقيمة المشروعات السعودية داخل البلاد، مع مشاركة شركات مثل «Vision Invest» و«Miahona» و«DataVolt» و«Saudi Tabreed» وغيرها في مشروعات البنية التحتية والمرافق والطاقة الرقمية.
ويعكس دخول الرعاية الصحية بقوة إلى هذه المحفظة تحول القطاع من مجال للتعاون الفني فقط إلى وجهة محتملة لرؤوس الأموال والمشغلين وشركات التكنولوجيا والخدمات الصحية.
مستشفى فرغانة.. المشروع الصحي الأبرز بين البلدين
يتصدر مشروع إنشاء مستشفى متعدد التخصصات بسعة 800 سرير في إقليم فرغانة قائمة المشروعات الصحية المشتركة بين السعودية وأوزبكستان.
ويُنفذ المشروع بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بمشاركة شركة «Vision Invest» السعودية ضمن تحالف دولي فاز بالمناقصة الخاصة بتصميم المستشفى وتمويله وإنشائه وتجهيزه وصيانته الفنية على المدى الطويل.
وبحسب وزارة الصحة الأوزبكية، تبلغ القيمة الاستثمارية التقديرية للمشروع نحو 300 مليون دولار، بينما تصل مدة الإنشاء المخططة إلى 36 شهرًا.
ومن المقرر أن يجمع المجمع الجديد خمس منشآت طبية تخصصية قائمة في إقليم فرغانة داخل منشأة متكاملة، مع توفير خدمات طبية متقدمة تشمل جراحة القلب، وجراحة المخ والأعصاب، وزراعة الأعضاء، وأمراض الكلى، وجراحات العظام، إلى جانب العناية المركزة والطوارئ والخدمات التشخيصية والعلاجية الداعمة.
ووُصف المشروع رسميًا بأنه مرشح لأن يصبح أكبر منشأة صحية تنفذ بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص في منطقة آسيا الوسطى، كما جرى تطوير هيكله بدعم استراتيجي من مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي، وبدعم مالي من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
وتلقى وزير الصحة السعودي والمسؤولون الأوزبك خلال الاجتماعات إحاطة بشأن أحدث تطورات المستشفى وخططه التشغيلية ومكوناته، فيما أشارت المعلومات المنشورة إلى أن المبنى سيضم عشرة طوابق وسعة إجمالية تبلغ 800 سرير.
ما الذي يجعل مشروع فرغانة مختلفًا عن بناء مستشفى تقليدي؟
لا تقتصر الشراكة في مشروع فرغانة على تنفيذ الأعمال الإنشائية وتسليم المبنى إلى الحكومة، بل تمتد إلى دورة متكاملة تشمل التصميم والتمويل والبناء والتجهيز والصيانة الفنية طويلة الأجل.
ويعني هذا النموذج أن الشريك الخاص يتحمل مسؤوليات مرتبطة بجودة التصميم والأصول والمعدات واستمرارية الصيانة، في مقابل اتفاق تعاقدي طويل المدى مع الجهة الحكومية.
كما يهدف المشروع إلى دمج خمس مؤسسات طبية متفرقة في مجمع واحد، ما قد يساعد في تحسين استخدام الموارد والمعدات والكوادر ورفع مستوى التنسيق بين التخصصات.
لكن النتائج الفعلية للمشروع ستعتمد على نجاح التنفيذ في الوقت والتكلفة المحددين، وعلى اكتمال التجهيزات واستقطاب الكفاءات وتطوير النموذج التشغيلي، وهي عناصر لا يمكن تقييمها بصورة نهائية قبل دخول المنشأة الخدمة.
التصنيع الدوائي المحلي يدخل جدول الأعمال
أكد خوجاييف أن المناقشات السعودية الأوزبكية شملت فرص التعاون في الصناعات الدوائية والتصنيع المحلي، إلى جانب البنية التحتية الطبية والصحة الرقمية والتأمين والتعليم والتدريب.
ويُعد إدراج التصنيع الدوائي ضمن جدول الأعمال مؤشرًا مهمًا لشركات الأدوية السعودية؛ إذ تسعى أوزبكستان إلى جذب استثمارات تساهم في توطين إنتاج الأدوية والمستلزمات الطبية ونقل التكنولوجيا وتوسيع الوصول إلى المنتجات الحديثة.
وكان مسؤولون أوزبكيون قد ناقشوا خلال زيارة إلى الرياض في مايو 2026 فرص التعاون الدوائي وتوطين الإنتاج مع شركة «سدير فارما»، ووجهوا إليها دعوة لدراسة فرص السوق الأوزبكية.
لكن الاجتماعات الحالية لم تعلن، وفق المعلومات المتاحة، أسماء شركات دواء سعودية وقعت اتفاقات تصنيع محلي جديدة، كما لم تُكشف قيمة مشروعات دوائية محددة أو أنواع المنتجات المستهدف توطينها.
وبالتالي، فإن التصنيع الدوائي يمثل في الوقت الراهن مسارًا استثماريًا مطروحًا للتطوير، وليس مشروعًا مكتملًا أو صفقة تصنيع معلنة.
بحسب حسابات دواء نيوز
إذا قُسمت محفظة الاستثمارات السعودية الأوزبكية البالغة 24.8 مليار دولار حسابيًا على 48 مشروعًا، فإن المتوسط النظري يبلغ نحو 516.7 مليون دولار للمشروع الواحد.
لكن هذا الرقم يمثل متوسطًا حسابيًا فقط، ولا يعكس الحجم الحقيقي لكل مشروع، لأن قيمة المحفظة قد تكون مركزة في عدد محدود من مشروعات الطاقة والبنية التحتية الكبرى، بينما تأتي مشروعات أخرى بقيم أقل.
كما تمثل القيمة التقديرية لمستشفى فرغانة، البالغة 300 مليون دولار، نحو 1.2% من إجمالي قيمة المحفظة الاستثمارية المشتركة المعلنة.
وهذه النسب هي حسابات أجرتها «دواء نيوز» استنادًا إلى الأرقام التي أعلنها الجانب الأوزبكي، ولم ترد بهذه الصياغة في البيانات الرسمية.
تحليل دواء نيوز
السعودية لا تصدر رأس المال فقط.. بل نماذج تشغيل المنظومة الصحية
تكشف طبيعة الاتفاقات أن التعاون السعودي الأوزبكي لا يقوم فقط على تمويل مستشفى أو إنشاء مبانٍ صحية، بل يشمل تصدير خبرات مؤسسية سعودية في الصحة الافتراضية والتأمين والتحول الرقمي واعتماد وتدريب الممارسين.
وتشارك في الحزمة جهات تمثل أجزاء مختلفة من النظام الصحي: مستشفى صحة الافتراضي للرعاية الرقمية، والمركز الوطني للتأمين الصحي للتمويل، وشركة لين للبنية الرقمية، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية لتنمية القوى العاملة.
ويجعل هذا التنوع التعاون أقرب إلى تطوير مكونات منظومة صحية متكاملة بدلًا من تنفيذ مشروع منفرد.
أوزبكستان تجمع بين الاستثمار ونقل المعرفة
من الجانب الأوزبكي، يظهر توجه واضح إلى الجمع بين جذب رؤوس الأموال الأجنبية والحصول على المعرفة التشغيلية والتقنية.
فمستشفى فرغانة يجذب التمويل والخبرة في مشروعات الشراكة بين القطاعين، بينما تستهدف الاتفاقات الأخرى تطوير التأمين الصحي والصحة الرقمية وتدريب العاملين.
وقد يمنح هذا النموذج أوزبكستان فرصة لتحديث الخدمات بصورة أسرع، لكنه يتطلب قدرة محلية على استيعاب التكنولوجيا والخبرات وتحويل الاتفاقات إلى برامج مستدامة.
الفرصة الدوائية ما زالت في مرحلة التأسيس
بالنسبة إلى شركات الأدوية، يمثل إدراج التصنيع المحلي في المناقشات فرصة محتملة لدخول سوق في آسيا الوسطى وبناء قواعد إنتاج تخدم أوزبكستان وأسواقًا مجاورة.
لكن لا توجد حتى الآن معلومات كافية لتقييم حجم هذه الفرصة؛ إذ لم تُعلن قائمة الأدوية ذات الأولوية، أو الحوافز الاستثمارية الخاصة بالمشروعات الصحية الجديدة، أو شروط المشتريات والتسجيل والتسعير.
ومن ثم، يجب الفصل بين وجود اهتمام سياسي واستثماري بالتصنيع الدوائي وبين توقيع صفقة صناعية محددة.
مستشفى فرغانة سيكون اختبارًا لنموذج الشراكة
يمكن أن يصبح مستشفى فرغانة نموذجًا مرجعيًا لمشروعات سعودية صحية أخرى في آسيا الوسطى إذا اكتمل في الموعد المحدد وحقق المستويات المطلوبة من الجودة والكفاءة.
وفي المقابل، فإن أي تأخير أو زيادة في التكلفة أو تحديات تشغيلية قد تؤثر في شهية المستثمرين تجاه مشروعات مماثلة.
وهذا القسم يمثل قراءة تحليلية من «دواء نيوز» للمعلومات المعلنة، ولا يعبر عن توقعات رسمية صادرة عن الحكومتين أو الجهات المشاركة.
GEO Pack
ما نتائج زيارة وزير الصحة السعودي إلى أوزبكستان؟
أسفرت الزيارة عن توقيع 6 وثائق تعاون تشمل برنامجين تنفيذيين وأربع مذكرات تفاهم في الصحة الافتراضية، وتمويل الرعاية، والتحول الرقمي، والتعليم الطبي، وتدريب الكفاءات.
ما حجم الاستثمارات المشتركة بين السعودية وأوزبكستان؟
قال نائب رئيس الوزراء الأوزبكي جمشيد خوجاييف إن محفظة الاستثمار المشتركة تضم 48 مشروعًا بقيمة 24.8 مليار دولار عبر قطاعات متعددة، وليست جميعها مشروعات صحية.
ما أبرز مشروع صحي سعودي في أوزبكستان؟
يعد مستشفى فرغانة متعدد التخصصات بسعة 800 سرير أبرز المشروعات، بقيمة استثمارية تقديرية تبلغ 300 مليون دولار ومدة إنشاء مخططة تصل إلى 36 شهرًا.
ما دور شركة Vision Invest في مستشفى فرغانة؟
تشارك الشركة السعودية ضمن تحالف دولي مسؤول عن تصميم المشروع وتمويله وبنائه وتجهيزه وصيانته الفنية في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.
ما الجهات السعودية التي وقعت اتفاقات صحية؟
شملت الجهات مستشفى صحة الافتراضي، والمركز الوطني للتأمين الصحي، وشركة لين لخدمات الأعمال، والهيئة السعودية للتخصصات الصحية.
هل تم توقيع اتفاقات لتصنيع الأدوية في أوزبكستان؟
تناولت المناقشات الصناعات الدوائية والتصنيع المحلي، لكن المعلومات المتاحة لا تتضمن إعلانًا عن صفقة تصنيع دوائي محددة أو قيمة استثمارية أو منتجات مستهدفة.
من هو وزير الصحة الأوزبكي الحالي؟
يتولى إلدور أديلوف منصب وزير الصحة في جمهورية أوزبكستان، وفق بيانات الحكومة الأوزبكية.
الخلاصة
نقلت السعودية وأوزبكستان تعاونهما الصحي إلى مرحلة أكثر مؤسسية، عبر توقيع حزمة من البرامج ومذكرات التفاهم في الصحة الافتراضية والتأمين الصحي والتحول الرقمي وتطوير الكفاءات.
ويمثل مستشفى فرغانة، بسعة 800 سرير واستثمارات تقدر بنحو 300 مليون دولار، أبرز مشروع صحي مشترك، ضمن محفظة استثمارية أوسع تضم 48 مشروعًا بقيمة 24.8 مليار دولار في قطاعات متعددة.
وتفتح الاجتماعات فرصًا محتملة أمام شركات الأدوية والتقنيات الصحية السعودية في أوزبكستان، خصوصًا في التصنيع المحلي والرقمنة والبنية التحتية، إلا أن المشروعات الدوائية التفصيلية وقيمها ومواعيد تنفيذها لم تُعلن بعد.











