في زيارة تعكس عمق الشراكة الصحية بين المملكة العربية السعودية وشركة أسترازينيكا العالمية، استقبلت الشركة في مقرها المتطور للتصنيع في السويد معالي فهد الجلاجل، وزير الصحة السعودي، الذي اطلع على أحدث التقنيات الصناعية التي تعتمدها الشركة في إنتاج أدوية مبتكرة تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة المرضى حول العالم.
وقد أتاحت الزيارة فرصة مباشرة للاطلاع على التكنولوجيا التصنيعية المتقدمة التي تمكّن أسترازينيكا من تصنيع أدوية عالية الدقة وعلى نطاق واسع، بالإضافة إلى مناقشة مسارات توطين الابتكار والتصنيع الدوائي، ودعم خطط المملكة للتحول الصحي، وتطوير منظومة الرعاية الصحية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وخلال الجولة، استعرضت أسترازينيكا أبرز إسهاماتها في دعم الأولويات الصحية الوطنية عبر:
-
التوسع في التجارب السريرية في المملكة.
-
الاستثمار في نقل التكنولوجيا وتطوير التصنيع الدوائي المتقدم.
-
الابتكار في مجالات الكشف المبكر والتشخيص والعلاجات الجينية والجيل القادم من الأدوية.
وفي تعليقه على الزيارة، قال الدكتور حاتم الورداني، رئيس شركة أسترازينيكا في السعودية:
“لقد كان شرفًا كبيرًا أن نستقبل معالي الوزير فهد الجلاجل في منشأتنا المتطورة في السويد. هذه الزيارة منحت فرصة مباشرة للاطلاع على أحدث تقنيات التصنيع التي نستخدمها لإنتاج أدوية تغير حياة المرضى على نطاق واسع. كما شكلت أساسًا قويًا لمناقشة كيفية مواءمة هذه القدرات العالمية مع أجندة التحول الصحي الطموحة في المملكة، بدءًا من البحوث السريرية وتوطين الصناعة، وصولًا إلى التقنيات الحيوية والصحة الرقمية وتعزيز مرونة واستدامة النظام الصحي. نحن فخورون بالدور الذي تلعبه أسترازينيكا في دعم الأولويات الوطنية، وبالتقدم الملحوظ في مجال البحث والتطوير والتصنيع المحلي داخل المملكة، وملتزمون بمواصلة بناء القدرات ودعم مكانة السعودية كمركز إقليمي رائد للابتكار والرعاية الصحية المتقدمة.”
كما أكد مسؤولو الشركة أن المملكة باتت اليوم واحدة من أبرز الأسواق الإقليمية التي تستثمر فيها أسترازينيكا بشكل استراتيجي، نظرًا لجهودها القوية في بناء منظومة بحثية وصناعية متقدمة، وتعزيز قدراتها في سلاسل التوريد الدوائية، وتطوير بيئة داعمة للابتكار في علوم الحياة.
من جانبه، أشاد وزير الصحة السعودي بريادة أسترازينيكا في المملكة، مؤكدًا دورها في دعم التوجه الوطني نحو:
-
تعزيز الاكتفاء الدوائي عبر التصنيع المحلي.
-
تطوير قدرات البحث العلمي والسريري.
-
بناء منظومة صحية resilient قائمة على الوقاية والابتكار والتشخيص المبكر.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على الهدف المشترك: ترسيخ مكانة السعودية كمركز إقليمي للابتكار الدوائي، والتقنيات الحيوية، والبحث والتطوير، والطب الدقيق، والصحة المستدامة.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لرؤية المملكة لتوطين الصناعات الدوائية الحيوية وتعزيز الأمن الصحي الوطني، وإقامة شراكات عالمية ترفع جودة الرعاية الصحية وتسرّع تبنّي أحدث العلاجات المتقدمة لخدمة المرضى في المملكة والمنطقة.











