أعلنت شركة «أسترازينيكا» العالمية للأدوية عن افتتاح مكتبها الجديد في دولة الكويت، في خطوة تُجسّد التزام الشركة طويل الأجل بدعم المنظومة الصحية الكويتية وتعميق شراكاتها مع مختلف أطراف القطاع، بعد قرابة 25 عامًا من العمل المتواصل في السوق الكويتي.
شهد حفل الافتتاح حضور نخبة من القيادات الدبلوماسية والصحية، من بينهم سعادة السفير البريطاني لدى دولة الكويت ه.إ. قدسي رشيد، والسيد فيصل المطوع الرئيس التنفيذي لشركة «علي عبدالوهاب المطوع»، وشركاء «أسترازينيكا» من شركة «المنجد للأدوية»، والدكتور أحمد التقي رئيس جمعية الصيادلة الكويتية، إلى جانب وفد رفيع من وزارة الصحة وعدد من الشركاء الاستراتيجيين في القطاع الصحي.
منصة جديدة للتعاون العلمي والابتكار العلاجي
أكدت «أسترازينيكا» أن المكتب الجديد لا يُعد مجرد توسع جغرافي، بل يمثل منصة متكاملة لتعزيز التعاون مع الشركاء في الكويت، ودعم تقديم الابتكار العلمي في مجالات العلاج التي تركز عليها الشركة، خاصة أمراض القلب والأوعية الدموية، والأورام، والأمراض التنفسية، والأمراض النادرة والمناعية.
ويهدف المكتب إلى تمكين فرق العمل من العمل عن قرب مع أصحاب المصلحة في المنظومة الصحية، بما يسهم في تحسين سُبل تقديم الرعاية، وتطوير مسارات التشخيص والعلاج، والتوسع في البرامج العلمية والتدريبية للأطباء والصيادلة والكوادر التمريضية.
سامح الفنجري: مكتب الكويت محطة محورية في رحلتنا مع النظام الصحي الكويتي
وفي تعليق له على هذه الخطوة، وصف سامح الفنجري، رئيس مجمع دول الخليج وباكستان في «أسترازينيكا»، افتتاح المكتب الجديد بأنه «محطة فخر في مسيرة أسترازينيكا بدولة الكويت»، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة «تُرسّخ الحضور الراسخ للشركة في البلاد، وترفع من مستوى التزامها بالعمل جنبًا إلى جنب مع المنظومة الصحية الكويتية، لدفع حدود العلم وتحويل نتائجه إلى تحسين ملموس في نتائج علاج المرضى».
وأوضح الفنجري أن المكتب الجديد يمثّل «بيتًا جديدًا لفِرق العمل الشغوفة والمتنامية في الكويت»، ويوفر لهم بيئة عمل متطورة تتيح تعاونًا أعمق مع الشركاء، وتساعد على مواصلة تقديم الابتكار العلاجي عبر مختلف مجالات العلاج التي تغطيها الشركة، بما يدعم مستقبل الرعاية الصحية في الدولة.
ترسيخ شراكات تمتد لما يقرب من 25 عامًا
منذ انطلاق أعمالها في الكويت قبل ما يقرب من ربع قرن، شاركت «أسترازينيكا» في دعم التحديث المستمر للبروتوكولات العلاجية بالمستشفيات الكويتية، وتوفير أدوية مبتكرة أسهمت في تحسين فرص البقاء وجودة الحياة للمرضى في العديد من التخصصات، لا سيما أمراض القلب والأوعية والسكري والأورام.
ويُعد افتتاح المكتب الجديد امتدادًا طبيعيًا لهذه الشراكة، حيث يهدف إلى تعزيز الحضور الميداني للشركة، وتكثيف التعاون مع وزارة الصحة والمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة، والجمعيات العلمية المتخصصة، والهيئات التنظيمية، بما يتماشى مع رؤية الكويت لتطوير نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.
دعم التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي
ومن المقرر أن يلعب المكتب الجديد دورًا محوريًا في تنسيق وإطلاق برامج التعليم الطبي المستمر، عبر تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل متخصصة للأطباء والصيادلة والكوادر الصحية، إلى جانب دعم المبادرات البحثية والتجارب السريرية بالتعاون مع المستشفيات والمراكز البحثية في الكويت.
كما تخطط «أسترازينيكا» للتوسع في استخدام الحلول الرقمية وتحليلات البيانات لدعم الأطباء في اتخاذ القرار الإكلينيكي، وتحسين مسارات متابعة المرضى، بما يساهم في تحقيق نتائج علاجية أفضل وتقليل عبء الأمراض المزمنة على النظام الصحي.
التزام متجدد تجاه المرضى والمجتمع
أكدت «أسترازينيكا» أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزامها العالمي بـ«دفع حدود العلم من أجل حياة أفضل للمرضى»، وأن تعزيز حضورها في الكويت يهدف أولاً وأخيرًا إلى خدمة المرضى وأسرهم، عبر تسهيل الوصول إلى العلاجات المبتكرة، ودعم برامج التوعية والكشف المبكر، والعمل مع الشركاء لتحسين تجربة المريض في كل مراحل رحلة العلاج.
واختتمت الشركة بالتأكيد على أن افتتاح المكتب الجديد في الكويت يمثل بداية فصل جديد من التعاون مع شركائها في الدولة، حيث ستعمل على تحويل التقدم العلمي إلى حلول عملية داخل المستشفيات والعيادات، والإسهام في بناء نموذج رعاية صحية يحتذَى به في المنطقة من حيث تبني الابتكار واستدامة الخدمات وتحسين نتائج المرضى












