هذا الخبر برعاية شركة Resources-One، الشركة الرائدة في حوكمة الموارد البشرية والاستشارات الإدارية والتدريب على الجودة، لبناء بيئات عمل أكثر احترافية وتعاونًا واستدامة.
في إنجاز جديد يعزز حضور شركات الصناعات الدوائية السعودية في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة المؤسسية، أعلنت شركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية «أفالون فارما» (Avalon Pharma)، المدرجة في السوق المالية السعودية «تداول»، حصولها على ثلاث جوائز ضمن جوائز المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR Awards 2026)، خلال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، شملت جائزتين ذهبيتين في فئة الشركات الكبيرة وجائزة برونزية، تقديراً لجهود الشركة في تبني الفرص المجتمعية وتنفيذ المبادرات ذات الأثر الاجتماعي.
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسار الشركة في مجال المسؤولية الاجتماعية، الذي أوضحت أفالون فارما أنه انطلق عام 2024، ضمن توجهها نحو تعزيز دورها المؤسسي باعتبارها شركة سعودية تعمل في قطاع الصناعات الدوائية، وتسعى إلى الجمع بين النمو في أعمالها والمشاركة الفاعلة في المبادرات التي تخدم المجتمع.
وأكد محمد ماهر الغنام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أفالون فارما، أن حصول الشركة على الجوائز الثلاث يعكس التزامها بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وحرصها على إحداث أثر حقيقي ومستدام، مشيراً إلى أن القيمة الأساسية لهذا التكريم تكمن في الجهود المتواصلة التي يبذلها فريق العمل لترسيخ المسؤولية الاجتماعية ضمن الثقافة المؤسسية للشركة.
أفالون فارما تحصد جائزتين ذهبيتين وجائزة برونزية
أوضحت أفالون فارما، في إعلان نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة لينكدإن، أنها حصلت على ثلاثة تكريمات خلال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، من بينها جائزتان ذهبيتان في فئة الشركات الكبيرة.
وجاءت الجائزة الذهبية الأولى عن فئة الأكثر تبنياً للفرص، بينما حصلت الشركة على الجائزة الذهبية الثانية عن فئة الأكثر تنفيذاً للمبادرات، إلى جانب جائزة برونزية لم يحدد الإعلان المنشور مسماها التفصيلي.
وتعكس فئتا الجائزتين الذهبيتين جانبين مختلفين من نشاط المسؤولية الاجتماعية، يرتبط الأول بتبني فرص المشاركة والمساهمة المجتمعية، فيما يركز الثاني على تنفيذ المبادرات وتحويل الخطط إلى أنشطة عملية.
ويكتسب هذا التمييز أهمية عند تقييم ممارسات المسؤولية الاجتماعية للشركات، لأن تبني الفرص لا يمثل بالضرورة النتيجة نفسها التي يعكسها تنفيذ المبادرات؛ فكل منهما يشير إلى مرحلة مختلفة من مراحل المشاركة المؤسسية.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل عدد المبادرات التي نفذتها أفالون فارما أو حجم الإنفاق المخصص لها أو أعداد المستفيدين منها، ولذلك لا يمكن تحديد الأثر الكمي لهذه الأنشطة استناداً إلى التكريم وحده.
ومع ذلك، يمثل الحصول على ثلاث جوائز في فعالية متخصصة اعترافاً بالجهود التي قدمتها الشركة ضمن نطاق معايير الجائزة وفئاتها المعلنة.
وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية يكرّم أفالون فارما
شهدت فعاليات الملتقى تكريم أفالون فارما من قبل المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي، حيث تسلم الجوائز نيابةً عن الشركة حمود العنزي، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية في أفالون فارما.
ويمثل حضور الوزارة في هذه المناسبة جانباً مهماً من ارتباط المسؤولية الاجتماعية للشركات بمنظومة التنمية المجتمعية في المملكة، التي تشجع مشاركة مؤسسات القطاع الخاص في المبادرات والبرامج ذات الأثر الاجتماعي.
ويعكس تسلم الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية للجوائز دور الوظائف الإدارية والمؤسسية في تنظيم مبادرات المسؤولية الاجتماعية، والتنسيق بين فرق العمل والجهات المعنية بالمشاركة المجتمعية.
كما أن مشاركة القيادات التنفيذية في فعاليات التكريم تبرز انتقال المسؤولية الاجتماعية داخل الشركات من مجرد أنشطة منفصلة إلى مجال يحظى باهتمام الإدارة العليا، ويرتبط بالهوية المؤسسية للشركة.
محمد ماهر الغنام: الأهم من التكريم استمرار الأثر المجتمعي
أعرب محمد ماهر الغنام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لأفالون فارما، عن اعتزازه بالإنجاز الذي حققته الشركة، مؤكداً أن الجوائز الثلاث تعكس الجهود المستمرة لفريق العمل في تطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية.
وأوضح الغنام، في منشور عبر حسابه على منصة لينكدإن، أنه لا ينظر إلى التكريم باعتباره مجرد جائزة، وإنما باعتباره انعكاساً لالتزام الشركة السعودية بدورها تجاه المجتمع وسعيها إلى إحداث أثر مستدام.
وشدد على أهمية استمرار العمل لتطوير المبادرات المجتمعية وتحويل المسؤولية الاجتماعية إلى نتائج عملية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة البناء على الجهود الحالية.
وتعكس تصريحات الغنام اهتمام الإدارة التنفيذية بإدماج المسؤولية الاجتماعية ضمن ثقافة العمل، بدلاً من التعامل معها باعتبارها نشاطاً موسمياً يرتبط بالمناسبات أو الحملات المؤقتة.
كما تؤكد أهمية مشاركة الموظفين وفرق العمل المختلفة في تنفيذ المبادرات، باعتبار أن استدامة البرامج المجتمعية تعتمد على التعاون المؤسسي والقدرة على تحويل الأهداف إلى خطط قابلة للتنفيذ.
رحلة المسؤولية الاجتماعية في أفالون فارما بدأت عام 2024
بحسب الإعلان الرسمي للشركة، بدأت رحلة أفالون فارما المنظمة في المسؤولية الاجتماعية خلال عام 2024، عبر خطوات أولية استهدفت بناء تجربة مؤسسية قائمة على المبادرات والمشاركة المجتمعية.
وأوضحت الشركة أن هذه التجربة تطورت بمرور الوقت، وصولاً إلى حصولها على الجوائز الثلاث في عام 2026، بما يمثل محطة جديدة في مسارها نحو تطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية.
ويعكس هذا التسلسل الزمني انتقال الشركة من مرحلة تأسيس المبادرات إلى مرحلة الحصول على تكريمات مرتبطة بتبني الفرص وتنفيذ الأنشطة.
ولا يعني تحديد عام 2024 بدايةً لهذا المسار أن الشركة لم تنفذ أنشطة مجتمعية قبل ذلك التاريخ، وإنما يشير إلى بداية الرحلة التي تناولها الإعلان الرسمي.
ومن منظور الإدارة المؤسسية، تتطلب استدامة برامج المسؤولية الاجتماعية وضع أولويات واضحة، وتحديد الجهات والفئات المستهدفة، وتخصيص الموارد المناسبة، ووضع مؤشرات تسمح بمتابعة النتائج الفعلية.
كما أن تطوير هذه البرامج داخل الشركات الصناعية يرتبط بقدرتها على إشراك العاملين وبناء شراكات مع المؤسسات والمبادرات ذات الصلة بمجالات عملها.
وتكتسب هذه الجوانب أهمية خاصة بالنسبة إلى الشركات الدوائية، التي تعمل داخل قطاع يرتبط بصورة مباشرة بالصحة العامة والاحتياجات الأساسية للمجتمع.
المسؤولية الاجتماعية في شركات الأدوية تتجاوز توفير المستحضرات العلاجية
تتمتع شركات الصناعات الدوائية بموقع خاص في منظومة المسؤولية الاجتماعية، نظراً إلى ارتباط أنشطتها بصحة الإنسان وجودة الحياة واستدامة الخدمات الصحية.
فإلى جانب دورها الأساسي في تطوير الأدوية وتصنيعها وتوفيرها للأسواق، تستطيع الشركات الدوائية المساهمة في المجالات المرتبطة بالتثقيف الصحي، ودعم المبادرات المجتمعية، وتنمية مهارات الكفاءات الوطنية، وتعزيز الممارسات البيئية والمسؤولية المهنية.
وتتنوع نماذج المسؤولية الاجتماعية في القطاع الدوائي عالمياً، حيث تشمل بعض البرامج رفع الوعي بالأمراض والوقاية منها، والمشاركة في المبادرات الصحية، ودعم التدريب والتأهيل المهني، إلى جانب مشروعات الاستدامة البيئية والحوكمة المؤسسية.
ولا تعني هذه الأمثلة أن أفالون فارما نفذت جميع تلك الأنشطة، إذ لم يحدد الإعلان المرتبط بالجوائز طبيعة كل مبادرة نفذتها الشركة أو نطاق المستفيدين منها.
لكن حصول الشركة على تكريمات مرتبطة بتبني الفرص وتنفيذ المبادرات يسلط الضوء على أهمية المشاركة المؤسسية للشركات الصناعية في تحقيق أهداف اجتماعية تتجاوز أنشطتها التجارية المباشرة.
كما يعكس الاهتمام المتنامي بتطوير مفهوم المسؤولية الاجتماعية داخل قطاع الأعمال السعودي، بما يشمل الشركات المدرجة في السوق المالية والشركات الصناعية والخدمية.
أفالون فارما تعزز حضورها المؤسسي في قطاع الصناعات الدوائية السعودية
تأتي الجوائز الجديدة في مرحلة تشهد فيها أفالون فارما توسعاً في أنشطتها الدوائية وتطويراً لمحفظتها من المستحضرات، بالتوازي مع سعيها إلى تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية.
وتُعد أفالون فارما إحدى الشركات السعودية العاملة في تصنيع وتسويق المستحضرات الدوائية ومنتجات الرعاية الصحية، وقد أُدرجت أسهمها في السوق المالية السعودية الرئيسية «تداول» خلال عام 2024.
وتعمل الشركة في مجالات علاجية ومنتجات متنوعة، وتسعى إلى تطوير قدراتها التصنيعية وتعزيز التعاون مع شركات دوائية دولية من خلال اتفاقيات للترخيص ونقل التكنولوجيا.
ويضع إدراج الشركة في سوق الأسهم السعودية أنشطتها ضمن نطاق اهتمام المساهمين والمستثمرين والمتابعين لأداء قطاع الأدوية، بما يشمل جوانب الأداء المالي والتوسع التشغيلي والحوكمة والممارسات المؤسسية.
ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى برامج المسؤولية الاجتماعية باعتبارها أحد المكونات المكملة لصورة الشركة المؤسسية، إلى جانب مؤشرات الأداء المالي والتشغيلي.
غير أن الجوائز المجتمعية لا تمثل مؤشراً مباشراً على نمو الإيرادات أو الربحية أو القيمة السوقية، ولا يمكن استخدامها بمفردها لتقييم الأداء الاستثماري للشركة.
المسؤولية الاجتماعية ورؤية السعودية 2030
تنسجم جهود تعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات مع التوجهات العامة لرؤية السعودية 2030، التي تولي اهتماماً بتطوير القطاع غير الربحي وتوسيع مشاركة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويمثل تشجيع الشركات على تبني المبادرات المجتمعية أحد المسارات التي يمكن من خلالها تعزيز التكامل بين النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وتبرز أهمية هذا التوجه في القطاعات ذات الأثر المباشر على حياة الأفراد، ومن بينها الصناعات الدوائية والرعاية الصحية، حيث تتقاطع المسؤولية المجتمعية مع أولويات الصحة العامة وتنمية الموارد البشرية وتحسين جودة الحياة.
وفي هذا السياق، يعكس تكريم أفالون فارما اتساع مشاركة شركات الدواء السعودية في الأنشطة المجتمعية والمؤسسية، بالتوازي مع دورها الأساسي في تطوير الصناعة الدوائية الوطنية.
كما أن تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية داخل المؤسسات الصناعية قد يسهم في بناء علاقات أكثر استدامة مع الموظفين والمجتمع والجهات المعنية، خاصة عندما تستند المبادرات إلى أهداف واضحة ونتائج قابلة للقياس.
تحليل دواء نيوز: ثلاث جوائز تعزز البعد المؤسسي لأفالون فارما
ترى «دواء نيوز» أن حصول أفالون فارما على ثلاث جوائز للمسؤولية الاجتماعية خلال عام 2026 يعكس جانباً من تطور اهتمام الشركة بالمبادرات المجتمعية، في وقت يشهد فيه قطاع الصناعات الدوائية السعودي توسعاً في أنشطة الشركات واستثماراتها.
وتبرز أهمية التكريم في حصول الشركة على جائزتين ذهبيتين ترتبطان بتبني الفرص وتنفيذ المبادرات، بما يشير إلى الاعتراف بمشاركتها في أكثر من جانب من جوانب العمل المجتمعي.
ومن المنظور المؤسسي، فإن بناء برامج مستدامة للمسؤولية الاجتماعية قد يدعم سمعة الشركة وعلاقاتها مع الأطراف ذات المصلحة، خصوصاً عندما تتوافر آليات واضحة لتقييم المبادرات والإفصاح عن نتائجها.
وتكتسب هذه الممارسات أهمية إضافية لدى الشركات المدرجة، حيث يتزايد اهتمام بعض المستثمرين بالعوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG)، باعتبارها عناصر مكملة للتحليل المالي والتشغيلي.
لكن ينبغي التمييز بين الحصول على جوائز للمسؤولية الاجتماعية وبين تحقيق مستويات محددة في مؤشرات الاستدامة أو تصنيفات ESG، إذ يتطلب تقييم تلك المؤشرات بيانات تفصيلية ومنهجيات مستقلة.
وبالنسبة إلى أفالون فارما، فإن الخطوة التالية لتعزيز القيمة المؤسسية لهذه التكريمات قد تتمثل في التوسع في الإفصاح عن طبيعة المبادرات، وأعداد المستفيدين، والموارد المخصصة، والنتائج المحققة، بما يساعد المساهمين والمهتمين على فهم الأثر الاجتماعي بصورة أكثر دقة.
كما أن ربط المبادرات باحتياجات المجتمع والقطاع الصحي يمكن أن يعزز التكامل بين النشاط الصناعي للشركة ومساهمتها في التنمية الاجتماعية، دون أن يحل ذلك محل دورها الأساسي في توفير المنتجات الدوائية وفق معايير الجودة والسلامة.
الخلاصة
يمثل حصول أفالون فارما على ثلاث جوائز للمسؤولية الاجتماعية خلال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2026، بينها جائزتان ذهبيتان وجائزة برونزية، إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل الشركة المؤسسي.
ويعكس التكريم تطور مسار المسؤولية الاجتماعية الذي أعلنت الشركة انطلاقه عام 2024، والجهود التي تبذلها فرق العمل لترسيخ المشاركة المجتمعية ضمن أنشطتها.
ومع تأكيد محمد ماهر الغنام أهمية تحويل المسؤولية الاجتماعية إلى مبادرات ذات أثر مستدام، تتجه الأنظار إلى قدرة الشركة على البناء على هذا الإنجاز وتطوير برامج أكثر قابلية للقياس والإفصاح خلال السنوات المقبلة.
وتبرز هذه الخطوة أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه شركات الصناعات الدوائية السعودية في الجمع بين تطوير الأعمال والمساهمة في التنمية المجتمعية، بما يدعم بناء قطاع صناعي أكثر تكاملاً واستدامة.











