من المساهم الأكبر إلى شريك صناعي.. راميدا و«LVP Pharma» تخططان لإنشاء مصنع أدوية في السعودية
إفصاح البورصة يؤكد انتقال العلاقة من الاستثمار المالي إلى التعاون الصناعي.. بينما تظل قيمة المشروع وهيكل الملكية والطاقة الإنتاجية والجدول الزمني قيد الاستكمال
أكدت شركة العاشر من رمضان للصناعات الدوائية والمستحضرات التشخيصية «راميدا – RMDA» وجود خطط للتوسع في السوق السعودية من خلال إنشاء مصنع للأدوية بالشراكة مع شركة «LVP Pharma»، المساهم الأكبر في الشركة المصرية، في خطوة قد تنقل العلاقة بين الطرفين من مجرد ملكية استثمارية في الأسهم إلى شراكة صناعية وتشغيلية داخل أكبر أسواق الدواء في المنطقة.
وجاء تأكيد «راميدا» ردًا على استفسارات البورصة المصرية بشأن الأنباء المتداولة عن المشروع، موضحة أن الخطة تأتي في ضوء الإفصاح السابق الصادر في 8 يونيو 2026 بشأن التوجهات الاستثمارية لشركة «LVP Pharma» بعد زيادة حصتها في رأسمال «راميدا».
وأكدت الشركة أنها ستخطر البورصة المصرية بجميع التفاصيل والمعلومات الجوهرية المتعلقة بالمشروع فور استكمال الإجراءات اللازمة والتحقق من عناصره النهائية، وهو ما يعني أن المشروع لا يزال في مرحلة الإعداد واستكمال الهيكل التنفيذي، ولم يصل بعد إلى مرحلة الإعلان النهائي عن بدء الإنشاء أو التشغيل.
ولا يتضمن الإفصاح الحالي معلومات مؤكدة بشأن قيمة استثمارات المصنع، أو موقعه داخل المملكة، أو هيكل الملكية بين الشريكين، أو خطوط الإنتاج المقرر إنشاؤها، أو المنتجات العلاجية المستهدفة، أو مصادر التمويل، أو الموعد المتوقع لبدء التشغيل التجاري.
وبالتالي، فإن التوصيف الصحفي الدقيق في المرحلة الحالية هو أن «راميدا» و«LVP Pharma» تعملان على مشروع لإنشاء مصنع أدوية في السعودية، وليس أنهما بدأتا تنفيذ المصنع بالفعل أو حصلتا على جميع التراخيص والموافقات اللازمة.
ما الذي أكدته راميدا رسميًا بشأن المصنع السعودي؟
أكدت «راميدا» ثلاثة عناصر أساسية: وجود خطة حقيقية للتوسع في المملكة، وأن التوسع سيتضمن إنشاء مصنع أدوية، وأن المشروع سيتم بالشراكة مع «LVP Pharma».
كما ربطت الشركة المشروع بإفصاح 8 يونيو 2026، الذي تناول الخطة الاستثمارية لـ«LVP Pharma» بعد تعزيز موقعها داخل هيكل ملكية «راميدا».
وفي المقابل، لم تعلن الشركة حتى الآن توقيع اتفاقية نهائية أو عقد مساهمين أو مذكرة تفاهم تحدد التزامات كل طرف، كما لم تكشف عن تأسيس شركة مشروع جديدة داخل المملكة أو تخصيص أرض صناعية أو التعاقد مع جهة هندسية لتنفيذ المصنع.
ولا يمثل غياب هذه التفاصيل تراجعًا عن الخطة، لكنه يؤكد أن المشروع ما زال يمر بمرحلة صياغة الإطار القانوني والمالي والتشغيلي، وأن بعض العناصر قد تتغير قبل صدور الإفصاح النهائي.
ويكتسب هذا التمييز أهمية بالنسبة إلى المستثمرين؛ لأن الإعلان عن «خطة» أو «دراسة مشروع» يختلف جوهريًا عن توقيع عقد ملزم أو بدء الأعمال الإنشائية أو الحصول على ترخيص تصنيع دوائي.
كيف ارتبط المشروع بزيادة حصة LVP Pharma في راميدا؟
رفعت «LVP Pharma» حصتها في رأسمال «راميدا» خلال يونيو 2026 من نحو 23.15% إلى 31.498%، بعد شراء كامل حصة شركة «أكوينوكس فارما هولدنج ليميتد»، البالغة 8.348%.
وشملت الصفقة شراء نحو 166.965 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 846.533 مليون جنيه، وبمتوسط سعر قدره 5.07 جنيه للسهم، لتصبح «LVP Pharma» صاحبة الحصة الأكبر في هيكل ملكية الشركة المصرية.
وأعلنت «LVP Pharma» بعد زيادة حصتها مجموعة من الأهداف الاستثمارية، تضمنت دعم استراتيجية «راميدا»، وتعزيز فرص النمو، وتحسين الكفاءة التشغيلية والأداء المؤسسي، ودراسة فرص التوسع في الأسواق المناسبة، ودعم المركز التنافسي للشركة.
ويشير الربط الذي أجرته «راميدا» بين إفصاح يونيو والمشروع السعودي إلى أن زيادة ملكية «LVP Pharma» لم تكن تحركًا ماليًا منعزلًا، وإنما أعقبتها مناقشات تتعلق بالتوسع الجغرافي والتصنيع الإقليمي.
لكن الإفصاحات المتاحة لم توضح ما إذا كان مشروع المصنع جزءًا من الخطة الاستثمارية الأصلية التي قُدمت للبورصة، أو أنه تطور لاحق نتج عن المباحثات بين المساهم الرئيسي وإدارة «راميدا».
هل تبلغ استثمارات المشروع 70 مليون دولار؟
سبق أن أعلن شريف الأخضر، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «لايم ڤست للاستثمار» والرئيس غير التنفيذي لمجلس إدارة «راميدا»، في يونيو 2026، وجود خطة لإنشاء مصنع أدوية في السعودية باستثمارات مستهدفة تصل إلى 70 مليون دولار، مع استهداف بدء التنفيذ خلال العام الجاري.
لكن التصريحات المنشورة وقتها أشارت إلى أن المصنع كان مقررًا تنفيذه من خلال شركة «لايم ڤست العربية للرعاية الصحية» التابعة لـ«لايم ڤست»، وأن الشركة كانت تعتزم إنشاءه بمفردها دون شركاء.
أما الإفصاح الأحدث لـ«راميدا»، فيتحدث بوضوح عن إنشاء المصنع بالشراكة مع LVP Pharma.
وهنا تظهر نقطة تحتاج إلى توضيح رسمي: هل المصنع الذي أكدته «راميدا» هو المشروع نفسه الذي سبق الإعلان عن استثمارات مستهدفة قدرها 70 مليون دولار؟ أم أن هيكل المشروع تغير لاحقًا ليضم «راميدا» شريكًا صناعيًا؟ أم أن الحديث يدور عن مشروع آخر منفصل؟
لا تسمح المعلومات الرسمية الحالية بالإجابة القطعية عن هذا السؤال.
لذلك، لا يصح إدراج رقم 70 مليون دولار في عنوان الخبر أو تقديمه باعتباره التكلفة الرسمية لمصنع «راميدا» و«LVP Pharma»، إلا بعد أن تؤكد الشركة المدرجة أن الرقم يتعلق بالمشروع نفسه وأنه ما زال معتمدًا بعد تعديل هيكله.
والصياغة المهنية الأكثر دقة هي أن هناك تقديرًا استثماريًا سابقًا لمشروع دوائي تابع لمجموعة لايم ڤست في السعودية يصل إلى 70 مليون دولار، لكن «راميدا» لم تؤكد حتى الآن أن هذا الرقم يمثل التكلفة النهائية للمشروع المشترك الجديد.
ماذا يمكن أن تضيف راميدا إلى المشروع؟
تأسست «راميدا» في عام 1986، وتعمل في تطوير وإنتاج وتسويق المستحضرات الدوائية ذات العلامات التجارية، والمكملات الغذائية، ومنتجات الصحة، والمستحضرات البيطرية.
وتدير الشركة في مصر ثلاثة مصانع مستقلة داخل مجمعها الصناعي بمدينة السادس من أكتوبر، تضم إجمالًا 20 خط إنتاج، وتغطي أشكالًا صيدلانية متعددة تشمل الأقراص والكبسولات والأكياس والمساحيق والشراب والمعلقات والقطرات والمستحضرات المجفدة بالتجميد والأمبولات المصنعة بتقنية النفخ والتعبئة والغلق.
كما تمتلك الشركة مصانع وخطوطًا مخصصة لإنتاج مستحضرات السيفالوسبورين والبنسلين، إلى جانب نشاطها في التصنيع للغير والتصدير إلى عدد من أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
وتمنح هذه القدرات «راميدا» قاعدة فنية وتشغيلية يمكن الاستفادة منها في تصميم المصنع السعودي، واختيار خطوط الإنتاج، ونقل إجراءات الجودة، وتطوير ملفات المنتجات، وإدارة التسجيل والتصنيع.
لكن لا يوجد إعلان رسمي يحدد حتى الآن نوع الخبرات أو الأصول التي ستقدمها «راميدا» للمشروع، أو ما إذا كانت ستنقل تكنولوجيا أو منتجات مسجلة أو فرقًا تشغيلية أو معرفة فنية إلى الكيان السعودي.
كما لا يمكن افتراض أن المصنع الجديد سيكرر جميع قدرات منشآت «راميدا» في مصر؛ إذ قد يركز المشروع على عدد محدود من الأشكال الصيدلانية أو المجالات العلاجية وفق احتياجات السوق ودراسات الجدوى والموافقات التنظيمية.
ما الذي يمكن أن تضيفه LVP Pharma؟
تمتلك «LVP Pharma» نحو 31.498% من «راميدا»، ما يمنحها أكبر حصة منفردة معلنة داخل هيكل الملكية وفق البيانات المنشورة بعد صفقة يونيو.
وقد يشمل دورها في المشروع توفير رأس المال، أو هيكلة الاستثمار، أو دعم الوصول إلى السوق السعودية، أو المشاركة في تأسيس الكيان القانوني والتمويلي للمصنع.
لكن هذه الأدوار تمثل احتمالات منطقية مرتبطة بطبيعة المشروع، ولم تعلنها «راميدا» رسميًا حتى الآن.
ولا توجد معلومات منشورة حول نسبة مساهمة «LVP Pharma» في المصنع، أو ما إذا كان التمويل سيقدم بالكامل من حقوق الملكية أو من خلال قروض وتمويلات مصرفية، أو ما إذا كان المشروع سيضم شركاء سعوديين أو جهات حكومية أو صناديق استثمارية.
لماذا تمثل السعودية خطوة مهمة لراميدا؟
قال شريف الأخضر في تصريحاته السابقة إن اختيار السعودية جاء استنادًا إلى حجم السوق ومعدلات النمو التي يشهدها قطاعا الرعاية الصحية والأدوية في المملكة.
ومن الناحية التشغيلية، يمكن للمصنع المحلي أن يختلف عن نموذج تصدير المنتجات النهائية من مصر؛ إذ يمنح الشركة حضورًا صناعيًا داخل السوق المستهدفة، وقد يقلل المسافة بين التصنيع والتوزيع، ويتيح تطوير منتجات مخصصة لاحتياجات السوق المحلية.
لكن المصنع لا يحصل تلقائيًا على ميزة تجارية بمجرد إنشائه؛ إذ ستعتمد قدرته على المنافسة على المنتجات المختارة، وحجم الطاقة الإنتاجية، وتكاليف التشغيل، ونسب المكون المحلي، والتسعير، والتسجيل، والوصول إلى المناقصات وسلاسل التوزيع.
كما أن تأسيس منشأة دوائية في السعودية يتطلب المرور بمراحل متعددة تشمل تأسيس الكيان، وتوفير الأرض، والحصول على التراخيص الصناعية والبيئية والدوائية، وإنشاء المصنع، وتأهيل خطوط الإنتاج، والحصول على اعتماد ممارسات التصنيع الجيد، ثم تسجيل المنتجات وبدء التشغيل التجاري.
ولا توجد معلومات رسمية حتى الآن تحدد المرحلة التي وصل إليها مشروع «راميدا» و«LVP Pharma» داخل هذا المسار.
بحسب حسابات دواء نيوز
ارتفعت حصة «LVP Pharma» في «راميدا» من 23.15% إلى 31.498%، بزيادة قدرها 8.348 نقطة مئوية.
وتعادل هذه الزيادة نموًا نسبيًا بنحو 36.1% مقارنة بحجم ملكيتها السابق، وذلك وفق حسابات «دواء نيوز» استنادًا إلى النسب المعلنة.
كما بلغ متوسط سعر الصفقة نحو 5.07 جنيه للسهم، وهو الرقم الذي يتوافق مع قسمة قيمة الصفقة البالغة 846.533 مليون جنيه على عدد الأسهم المشتراة البالغ نحو 166.965 مليون سهم.
والصفقة نفسها كانت عملية نقل ملكية لأسهم قائمة من «أكوينوكس فارما» إلى «LVP Pharma»، وليست زيادة رأسمال أو اكتتابًا في أسهم جديدة؛ ولذلك لم تمثل حصيلة الـ846.5 مليون جنيه ضخًا مباشرًا في خزينة «راميدا»، بل مقابلًا حصل عليه المساهم البائع.
وهذه القراءة ناتجة عن طبيعة الصفقة المعلنة وحسابات «دواء نيوز»، ولم ترد بهذه الصياغة في إفصاح المشروع السعودي.
تحليل دواء نيوز
المشروع يحول الاستثمار من ملكية مالية إلى منصة صناعية محتملة
يمكن قراءة المشروع السعودي باعتباره أول مؤشر واضح على تحول دور «LVP Pharma» داخل «راميدا» من مساهم يمتلك حصة كبيرة إلى شريك يعمل مع الشركة على بناء نشاط صناعي جديد.
فامتلاك الأسهم يمنح المستثمر تعرضًا لأداء الشركة، بينما يتطلب إنشاء مصنع مشترك التزامًا طويل الأجل برأس المال والتشغيل والتراخيص وتطوير المنتجات.
وإذا اكتمل المشروع، فقد يصبح التعاون اختبارًا لقدرة «راميدا» و«LVP Pharma» على بناء منصة إقليمية للتصنيع والتصدير، بدلًا من اقتصار العلاقة على السوق المصرية.
القيمة الحقيقية لن تتحدد بحجم المبنى
لن يتوقف تقييم المشروع على قيمة الاستثمار أو مساحة المصنع فقط، بل على المنتجات التي سيصنعها.
فالمصنع الذي ينتج مستحضرات دوائية مرتفعة الطلب أو منتجات تحتاج إليها السوق المحلية قد يحقق قيمة أكبر من منشأة ضخمة تعمل في فئات شديدة المنافسة أو تعاني طاقات إنتاجية زائدة.
كما ستحدد طبيعة المنتجات مدى تعقيد المشروع؛ إذ تختلف متطلبات مصانع الأقراص والكبسولات عن خطوط المستحضرات المعقمة والحقن والمضادات الحيوية والأدوية الحيوية.
ولهذا، يظل إعلان مجالات التصنيع المستهدفة من أهم المعلومات المنتظرة.
رقم 70 مليون دولار يحتاج إلى إعادة تأكيد
التحول من مشروع كانت التصريحات السابقة تصفه بأنه مملوك لـ«لايم ڤست» وحدها إلى مشروع تؤكد «راميدا» أنه سيتم بالشراكة مع «LVP Pharma» قد يعني أن الهيكل الاستثماري خضع لإعادة تصميم.
وإذا تغيرت الملكية أو نطاق المصنع أو المنتجات، فقد تتغير التكلفة أيضًا.
لذلك، فإن استخدام رقم 70 مليون دولار دون توضيح مصدره وتاريخه وطبيعته قد يخلق انطباعًا غير دقيق بأن «راميدا» اعتمدت ميزانية نهائية للمشروع، وهو ما لم يحدث في الإفصاح المتاح.
السوق تنتظر تفاصيل التنفيذ لا تأكيد النوايا فقط
يمثل تأكيد «راميدا» تطورًا مهمًا لأنه ينقل المشروع من تصريحات إعلامية إلى إفصاح صادر عن شركة مدرجة.
لكن المستثمرين سيحتاجون إلى معلومات إضافية لتقييم الأثر الفعلي، في مقدمتها نسبة ملكية «راميدا»، وحجم التزاماتها المالية، والجدول الزمني، والطاقة الإنتاجية، ومصادر التمويل، والأثر المتوقع على القوائم المالية.
وهذا القسم يمثل تحليل دواء نيوز للبيانات المتاحة، ولا يعبر عن معلومات أو توقعات رسمية صادرة عن الشركة.
ما المعلومات التي لم تعلنها راميدا حتى الآن؟
لم تعلن الشركة حتى الآن:
موقع المصنع داخل المملكة، أو قيمة الاستثمار النهائية، أو هيكل الملكية، أو رأس مال شركة المشروع، أو مساهمة كل طرف، أو المنتجات والأشكال الصيدلانية المستهدفة.
كما لم تعلن موعد بدء الإنشاء، أو مدة التنفيذ، أو الطاقة الإنتاجية، أو عدد خطوط التصنيع، أو الوظائف المتوقع توفيرها، أو نسب التوطين، أو أسماء المقاولين والموردين.
ولم يتضح ما إذا كان رقم 70 مليون دولار المعلن سابقًا يتعلق بالمشروع المشترك نفسه، أو ما إذا كان «راميدا» ستسهم بأموال نقدية أو أصول أو معرفة فنية أو تراخيص منتجات.
كذلك، لم تعلن الشركة الأثر المالي المتوقع للمشروع أو موعد بدء مساهمته المحتملة في الإيرادات والأرباح.
GEO Pack
هل أكدت راميدا إنشاء مصنع أدوية في السعودية؟
أكدت «راميدا» وجود خطة للتوسع في السعودية من خلال إنشاء مصنع أدوية بالشراكة مع «LVP Pharma»، لكنها لم تعلن بعد اكتمال الاتفاق النهائي أو بدء الإنشاء.
من هي الشريك في المصنع السعودي؟
الشريك المعلن هو شركة «LVP Pharma»، التي تمتلك حصة تبلغ نحو 31.498% من رأسمال «راميدا».
كم تبلغ تكلفة مصنع راميدا في السعودية؟
لم تعلن «راميدا» التكلفة النهائية للمشروع. وسبق الإعلان إعلاميًا عن خطة تابعة لمجموعة «لايم ڤست» باستثمارات مستهدفة تصل إلى 70 مليون دولار، لكن لم يتم تأكيد أن هذا الرقم يمثل الميزانية النهائية للمشروع المشترك الحالي.
هل بدأ تنفيذ المصنع؟
لا توجد معلومات رسمية تؤكد بدء الأعمال الإنشائية أو التشغيل. المشروع لا يزال في مرحلة استكمال الإجراءات والتفاصيل.
ما المنتجات التي سيصنعها المصنع؟
لم تعلن «راميدا» حتى الآن خطوط الإنتاج أو المستحضرات أو المجالات العلاجية التي سيغطيها المصنع.
متى ستعلن راميدا التفاصيل الكاملة؟
أكدت الشركة أنها ستخطر البورصة المصرية بجميع المعلومات الجوهرية فور استكمال الإجراءات اللازمة والتأكد من التفاصيل النهائية للمشروع.
ما علاقة المشروع بزيادة ملكية LVP Pharma؟
جاء المشروع بعد رفع «LVP Pharma» حصتها في «راميدا» من 23.15% إلى 31.498%، وربطت الشركة خطتها السعودية بالإفصاح الاستثماري الصادر بعد تنفيذ زيادة الملكية.
الخلاصة
أكدت «راميدا» رسميًا خطتها لإنشاء مصنع أدوية في السعودية بالشراكة مع «LVP Pharma»، في خطوة قد تحول علاقة الشركة بمساهمها الأكبر من الاستثمار في الأسهم إلى تعاون صناعي إقليمي.
لكن المشروع لا يزال في مرحلة استكمال التفاصيل، ولم تعلن الشركة بعد التكلفة أو هيكل الملكية أو الطاقة الإنتاجية أو المنتجات أو الجدول الزمني.
كما لا يزال الربط بين المشروع المشترك الحالي وخطة سابقة باستثمارات مستهدفة قدرها 70 مليون دولار بحاجة إلى تأكيد رسمي، خاصة أن التصريحات الأولى أشارت إلى هيكل مختلف للمشروع.
وتبقى الإفصاحات المقبلة هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان المصنع سيمثل توسعًا تصنيعيًا محدودًا داخل المملكة، أم بداية لبناء منصة إقليمية أكبر تجمع بين القدرات الصناعية لـ«راميدا» ورأس المال والخطة الاستثمارية لـ«LVP Pharma».











