المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تدخل سباق قيادة المنظمة بخبرة تتجاوز 3 عقود.. وبلخي: «منظمة الصحة العالمية يجب أن تكسب الثقة من خلال العلم والنزاهة وتحويل الأدلة إلى عمل»
أعلنت المملكة العربية السعودية ترشيح الدكتورة حنان حسن بلخي لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية «WHO» للفترة 2027–2032، لتدخل إحدى أبرز القيادات الصحية السعودية والدولية سباق قيادة المنظمة خلال مرحلة تشهد تحولات كبيرة في منظومة الصحة العالمية.
وأعلن وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل ترشيح المملكة لبلخي، مشيرًا إلى خبرتها التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في المجالات العلمية والسريرية والصحة العامة، إلى جانب مسيرتها القيادية على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية داخل منظمة الصحة العالمية.
وتشغل بلخي منذ عام 2024 منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حيث تعمل مع 22 دولة عضو ويغطي الإقليم أكثر من 750 مليون نسمة، بعد أن شغلت سابقًا منصب مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات.
وأكدت بلخي، في أول تعليق موسع لها عقب إعلان ترشيحها، امتنانها للمملكة العربية السعودية على ترشيحها للمنصب، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على دعمهما المستمر للصحة داخل المملكة وعلى المستوى العالمي.
حنان بلخي: مسيرتي بدأت كطبيبة أطفال ومتخصصة في الأمراض المعدية
قدمت بلخي في تعليقها على الترشيح صورة أكثر تفصيلًا عن مسيرتها المهنية والعلمية، موضحة أن حياتها المهنية تشكلت من خلال الالتزام بالعلوم والطب والصحة العامة.
وبدأت مسيرتها كطبيبة أطفال ومتخصصة في الأمراض المعدية، حيث تعاملت مع حالات مرضية معقدة ومع أمراض قادرة على وضع الأنظمة الصحية تحت ضغوط استثنائية.
وقالت إن عملها كعالمة وباحثة وضعها عند نقطة التقاء البحث العلمي والممارسة السريرية والصحة العامة، وأسهم في بناء خبرتها في الأمراض المعدية الناشئة، وعلى رأسها فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS-CoV، إلى جانب ملف مقاومة مضادات الميكروبات.
ويمثل هذا الجمع بين الممارسة الطبية والبحث العلمي والسياسات الصحية أحد العناصر الرئيسية في المسار الذي قاد بلخي لاحقًا إلى مواقع قيادية داخل منظمة الصحة العالمية.
من مواجهة MERS إلى بناء برنامج وطني للوقاية من العدوى في السعودية
أوضحت بلخي أنها كانت تعمل على الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS-CoV قبل سنوات من ظهور جائحة كوفيد-19.
وشاركت خلال تلك المرحلة في بناء البرنامج الوطني السعودي للوقاية من العدوى، وتعزيز القدرات العلمية والبحثية المتعلقة بمكافحة الأمراض المعدية والاستجابة لها.
كما أشارت إلى مساهمتها في تطوير مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية ليصبح مركزًا مرجعيًا إقليميًا للبحوث المرتبطة بفيروس MERS-CoV، في مرحلة كانت فيها المملكة من أبرز الدول التي تعاملت مع الفيروس منذ ظهوره.
وتضمنت خبرتها كذلك العمل على بناء روابط وتنسيق بين الوزارات والجهات المختلفة لدعم أجندة بحثية مرتبطة بمفهوم «صحة واحدة – One Health»، الذي يقوم على الترابط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة عند التعامل مع التهديدات الصحية المشتركة.
بلخي: قدت أول تجربة سريرية للقاحات من المرحلة الأولى في المملكة
ومن أبرز المحطات التي كشفت عنها بلخي في استعراض مسيرتها قيادتها أول تجربة سريرية للقاحات من المرحلة الأولى «Phase I» في السعودية، ضمن جهود تطوير القدرات البحثية والسريرية المحلية.
وتكتسب تجارب المرحلة الأولى أهمية كبيرة في عملية تطوير اللقاحات والأدوية، إذ تمثل إحدى المراحل الأولى لاختبار المنتجات الطبية لدى البشر وتقييم جوانب السلامة والاستجابة قبل الانتقال إلى مراحل سريرية أوسع.
ويضيف هذا الجانب إلى خبرة بلخي بُعدًا يرتبط بصورة مباشرة بقطاع الدواء واللقاحات والبحث والتطوير، إلى جانب خبرتها في الصحة العامة وإدارة الأزمات الصحية.
دروس MERS ساعدت في التعامل مع عالم ما بعد كوفيد-19
قالت بلخي إن خبرتها في التعامل مع الأمراض المعدية الناشئة علمتها أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب علمًا صارمًا، واستعدادًا مسبقًا، وسرعة في التعلم، وتعاونًا بين المؤسسات، والقدرة على تحويل الأدلة العلمية إلى إجراءات عملية.
وأوضحت أن هذه الدروس أصبحت أكثر أهمية عندما ظهر كوفيد-19 وتحول إلى جائحة عالمية، بعدما أثبتت الأزمة أن قوة الأنظمة الصحية لا تعتمد فقط على توفر المستشفيات والأدوية، وإنما كذلك على الاستعداد والبحث العلمي وسرعة اتخاذ القرار والتنسيق بين المؤسسات.
من السعودية إلى قيادة ملف مقاومة المضادات عالميًا
انتقلت مسيرة بلخي بعد ذلك من العمل في الخطوط الأمامية للأمراض المعدية داخل السعودية إلى مواقع قيادية في منظومة الصحة العالمية.
وشغلت منصب مساعد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لمقاومة مضادات الميكروبات «Antimicrobial Resistance»، لتصبح أول من يتولى هذا المنصب داخل المنظمة.
ويمثل ملف مقاومة المضادات أحد أكثر الملفات ارتباطًا بقطاع الصناعات الدوائية عالميًا، مع تزايد الحاجة إلى تطوير مضادات حيوية جديدة وتحسين استخدام العلاجات الحالية والحد من الاستخدام غير الرشيد للمضادات، بالتوازي مع تطوير وسائل تشخيص ووقاية جديدة.
وتحتاج مواجهة مقاومة مضادات الميكروبات إلى تعاون بين الحكومات وشركات الأدوية والمستشفيات والباحثين والجهات التنظيمية والقطاعات البيطرية والبيئية، ما يجعل خبرة بلخي في هذا الملف ذات طبيعة متعددة القطاعات.
قيادة إقليم يضم 22 دولة وأكثر من 750 مليون شخص
منذ عام 2024، تشغل حنان بلخي منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، لتنتقل مسؤولياتها من إدارة ملف عالمي متخصص إلى قيادة أحد أكثر أقاليم المنظمة تعقيدًا من الناحية الصحية والإنسانية والجيوسياسية.
وأوضحت أنها تعمل في منصبها الحالي مع 22 دولة عضو وأكثر من 750 مليون شخص، في منطقة تواجه عددًا من أكثر حالات الطوارئ الصحية تعقيدًا في العالم.
ويتضمن إقليم شرق المتوسط دولًا تواجه تحديات تتراوح بين النزاعات والأزمات الإنسانية والنزوح والأوبئة، وصولًا إلى الأمراض المزمنة وتغير المناخ والضغوط المتزايدة على الأنظمة الصحية.
وأكدت بلخي أن العمل إلى جانب فرق منظمة الصحة العالمية داخل هذه البيئات يمثل بالنسبة لها «شرفًا»، مشيرة إلى شجاعة العاملين في المنظمة وجهودهم المستمرة في ظروف استثنائية.
«بقيت طبيبة وعالمة وقائدة في الصحة العامة»
رغم انتقالها بين مناصب وطنية وإقليمية وعالمية، قالت بلخي إنها حافظت عبر مختلف مراحل مسيرتها على هويتها المهنية كطبيبة وعالمة وقائدة في الصحة العامة.
وأضافت أن الهدف الذي ظل ثابتًا عبر هذه الأدوار هو تحويل المعرفة إلى عمل ووضع الإنسان في قلب منظومة الصحة العالمية.
وتكشف هذه الرؤية جانبًا من البرنامج الفكري الذي قد تستند إليه خلال المنافسة على منصب المدير العام للمنظمة، خصوصًا مع تصاعد النقاش الدولي حول دور منظمة الصحة العالمية ومدى قدرتها على تقديم قيمة عملية للدول الأعضاء.
ما رؤية حنان بلخي لمنظمة الصحة العالمية؟
عرضت بلخي عددًا من المبادئ التي ترى أنها يجب أن تشكل مستقبل منظمة الصحة العالمية خلال السنوات المقبلة.
وأكدت أن المنظمة يجب أن تكسب الثقة من خلال العلم والنزاهة، وأن تحقق أثرًا ملموسًا في الملفات التي تهم الدول الأعضاء، وأن تثبت قيمة الدور الذي تقوم به لكل دولة على حدة.
كما شددت على ضرورة أن تكون منظمة الصحة العالمية قادرة على استباق الأزمات الصحية والاستعداد لها قبل وقوعها، والاستجابة بصورة حاسمة عند حدوثها.
ووضعت كذلك التغطية الصحية الشاملة ضمن أولوياتها، مؤكدة أن الهدف يجب ألا يقتصر على وجود مفهوم التغطية الصحية الشاملة في الخطط والسياسات، وإنما أن تصبح خدمة وتجربة فعلية يشعر بها المواطنون والمرضى داخل الأنظمة الصحية.
وأشارت إلى تطلعها للاستماع والتعلم والعمل مع الدول الأعضاء والعاملين في منظمة الصحة العالمية والشركاء حول العالم أثناء مناقشة مستقبل المنظمة والصحة العالمية.
السعودية تدفع بمرشحة ذات خبرة داخل منظومة WHO نفسها
يمنح الترشيح السعودي بلخي موقعًا مختلفًا عن المرشحين الذين قد يدخلون السباق من خارج الهيكل القيادي للمنظمة، إذ إنها تمتلك خبرة مباشرة في العمل داخل منظمة الصحة العالمية على مستويين رئيسيين.
فقد عملت في المقر الرئيسي للمنظمة في جنيف في ملف مقاومة مضادات الميكروبات، ثم انتقلت إلى قيادة المكتب الإقليمي لشرق المتوسط، وهو ما منحها خبرة في التعامل مع الإدارة المركزية للمنظمة والدول الأعضاء والمكاتب القطرية والأزمات الصحية على أرض الواقع.
كما تجمع سيرتها بين الخبرة داخل السعودية والخبرة الإقليمية والدولية، بما يشمل البحث العلمي والأمراض المعدية والتجارب السريرية والصحة العامة وبناء الأنظمة الصحية والاستعداد للأزمات.
وزير الصحة السعودي: خبرة علمية وسريرية وقيادة عملية
قال وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل إن بلخي تمتلك أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة في القيادة العلمية والسريرية والصحة العامة، إلى جانب خبرة واسعة على مستوى الدول والأقاليم والمؤسسات الصحية العالمية.
وأشار إلى أن مسيرتها جمعت بين الخبرة العلمية والقيادة العملية، مع العمل على تعزيز الأنظمة الصحية وبناء الاستعداد للطوارئ والتعاون بين الدول والمؤسسات لتحقيق نتائج صحية أفضل.
ويرى الجلاجل أن ترشيحها يعكس التزام المملكة بدعم منظمة صحة عالمية تتمتع بالثقة في العلم والاستعداد للتحديات المقبلة والقدرة على تحقيق أثر مستدام لجميع الدول الأعضاء والسكان الذين تخدمهم.
كيف يتم اختيار المدير العام المقبل لمنظمة الصحة العالمية؟
لا يعني الترشيح السعودي تعيين بلخي في منصب المدير العام، وإنما يمثل دخولها عملية انتخابية دولية متعددة المراحل تقودها الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية.
وتقدم الدول أسماء مرشحيها للمنصب، قبل الانتقال إلى مرحلة تقييم المرشحين وإجراء لقاءات ومنتديات لعرض رؤاهم وبرامجهم أمام الدول الأعضاء.
ويتولى المجلس التنفيذي للمنظمة لاحقًا اختيار قائمة من المرشحين للانتقال إلى المرحلة النهائية، قبل أن تحسم جمعية الصحة العالمية اختيار المدير العام الجديد من خلال تصويت الدول الأعضاء.
ومن المقرر أن يقود المدير العام المقبل المنظمة خلال الفترة 2027–2032.
من ينتخب مدير منظمة الصحة العالمية؟
تتولى جمعية الصحة العالمية «World Health Assembly»، وهي أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية وتضم جميع الدول الأعضاء، عملية تعيين المدير العام.
ويُجرى الاختيار النهائي من بين المرشحين الذين يمرون بالمراحل التنظيمية السابقة، لتصبح قدرة كل مرشح على بناء توافق دولي وتقديم برنامج يلقى دعم مجموعة واسعة من الدول عنصرًا حاسمًا في نتيجة المنافسة.
لماذا يهم ترشح بلخي قطاع الأدوية؟
يمثل ترشح حنان بلخي تطورًا مهمًا لقطاع الدواء والرعاية الصحية، بالنظر إلى أن جانبًا كبيرًا من مسيرتها يرتبط بملفات تؤثر مباشرة على الصناعة الدوائية.
ويأتي في مقدمتها مقاومة مضادات الميكروبات، التي تمثل أحد أكبر التحديات العالمية أمام شركات الأدوية والجهات التنظيمية والحكومات، مع الحاجة إلى نماذج جديدة لتحفيز الاستثمار في تطوير المضادات الحيوية.
كما تمتلك بلخي خبرة في التجارب السريرية والأمراض المعدية واللقاحات والبحث العلمي، إلى جانب خبرة في إدارة أنظمة صحية تواجه أزمات ونزاعات واضطرابات في سلاسل الإمداد.
ومن ثم، فإن برنامجها المحتمل لقيادة WHO سيكون محل متابعة من شركات الأدوية واللقاحات والتقنية الحيوية، خصوصًا فيما يتعلق بالوصول إلى الابتكار، والاستعداد للأوبئة، ومقاومة المضادات، والتجارب السريرية، وتنظيم المنتجات الصحية، والتغطية الصحية الشاملة.
تحليل دواء نيوز
تكشف التفاصيل التي قدمتها حنان بلخي عن مسيرتها عقب إعلان الترشيح أن السعودية لا تدفع فقط بمرشحة تمتلك خبرة إدارية داخل منظمة الصحة العالمية، بل بقيادة تجمع بين العمل السريري والبحث العلمي والتجارب السريرية وإدارة الأزمات الصحية والسياسات الدولية.
ومن أكثر عناصر سيرتها أهمية لقطاع الدواء مشاركتها في تطوير القدرات البحثية السعودية خلال أزمة MERS-CoV وقيادة تجربة سريرية للقاحات من المرحلة الأولى، ثم انتقالها لاحقًا إلى قيادة ملف مقاومة مضادات الميكروبات عالميًا.
كما أن إدارتها لإقليم شرق المتوسط تمنحها خبرة عملية في واحدة من أكثر مناطق العالم تعرضًا للأزمات الصحية والنزاعات وتعطل الأنظمة الصحية، وهي قضايا أصبحت تشغل مساحة أكبر من أجندة منظمة الصحة العالمية.
لكن المنافسة على قيادة WHO لن تُحسم بالسيرة المهنية وحدها؛ إذ يعتمد المنصب في النهاية على قدرة المرشح على بناء توافق بين الدول الأعضاء وتقديم رؤية قابلة للتطبيق حول مستقبل المنظمة.
وتكشف تصريحات بلخي الأولى عن مجموعة من المحاور التي يمكن أن تصبح أساسًا لبرنامجها: استعادة الثقة من خلال العلم والنزاهة، والاستعداد المبكر للأزمات، وتحويل الأدلة إلى إجراءات، وإثبات قيمة المنظمة لكل دولة عضو، وجعل التغطية الصحية الشاملة واقعًا يشعر به الناس.
وستكون التفاصيل الأكثر أهمية خلال المرحلة المقبلة هي كيفية ترجمة هذه المبادئ إلى برنامج انتخابي متكامل يتعامل كذلك مع القضايا الأكثر تعقيدًا أمام WHO، وعلى رأسها تمويل المنظمة، والاستعداد للجوائح، والوصول إلى الأدوية واللقاحات، ومقاومة المضادات، واستقلالية القرار العلمي، والأزمات الإنسانية والنزاعات.
الخلاصة
رشحت المملكة العربية السعودية الدكتورة حنان حسن بلخي لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية للفترة 2027–2032، لتدخل المديرة الإقليمية الحالية للمنظمة لشرق المتوسط سباق قيادة أهم مؤسسة صحية دولية.
وتكشف مسيرتها عن خبرة تتجاوز ثلاثة عقود بدأت من طب الأطفال والأمراض المعدية، مرورًا بالعمل على مواجهة MERS-CoV وبناء البرنامج الوطني للوقاية من العدوى وتطوير القدرات البحثية في السعودية وقيادة أول تجربة سريرية للقاحات من المرحلة الأولى في المملكة.
وانتقلت بلخي لاحقًا إلى منظمة الصحة العالمية لتتولى منصب أول مساعد للمدير العام لمقاومة مضادات الميكروبات، قبل أن تتولى في 2024 قيادة إقليم شرق المتوسط الذي يضم 22 دولة عضو وأكثر من 750 مليون شخص.
وتطرح بلخي في أولى رسائلها عقب الترشيح رؤية تركز على استعادة الثقة في WHO من خلال العلم والنزاهة، والاستعداد للأزمات قبل وقوعها، والاستجابة الحاسمة عند حدوثها، وتحويل التغطية الصحية الشاملة من هدف سياسي إلى تجربة ملموسة للمرضى والمجتمعات.
ويبقى الترشيح بداية سباق دولي ستحدد نتيجته الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، فيما ستكون رؤية بلخي التفصيلية وبرنامجها لإدارة المنظمة وقدرتها على حشد الدعم الدولي هي العوامل الأكثر أهمية خلال المرحلة المقبلة.











